العالم العربي

کيف يغير الإيرانيون ديموغرافية سوريا؟

 

 


16/1/2017

 

 

تشارک الميليشيات الإيرانية، وعلی رأسها ميليشيات حزب الله، بالتغيير الديموغرافي في سوريا، وهو ما أعادت تأکيده صحيفة الغارديان البريطانية، مستندة إلی تصريحات مسؤولين في الجيش الحر وأحرار الشام ومسؤولين لبنانيين.
ويأتي هذا التغيير ضمن سوريا المفيدة التي تحدث عنها الأسد، والذي اعتبر في أحد تصريحاته أن النسيج الاجتماعي في سوريا هو اليوم “أفضل بکثير من ذي قبل”.
ويتم التغيير الديموغرافي عبر طرد الأهالي من منازلهم ومناطقهم وأراضيهم، وإحراق مکاتب السجل العقاري وأي أوراق تثبت ملکيتهم للمنازل والأراضي، وإسکان عائلات ومقاتلين شيعة في هذه المناطق.
کما حاول الأهالي في حمص العودة إلی مناطقهم، لکن النظام اعتبر أنهم لا يملکون الإثباتات اللازمة بأنهم کانوا يعيشون في هذه المنطقة في الواقع.
أما هدف الإيرانيون، بحسب الصحيفة، فهو خلق مناطق نفوذ يمکنهم حکمها، إضافة إلی خلق امتداد جغرافي لهم مع لبنان، وإجراء فصل طائفي تام.
وأشارت غارديان إلی أن الإيرانيين، خلال مفاوضاتهم مع أحرار الشام في اسطنبول، أرادوا إجراء تبادل بين أهالي الفوعة وکفريا الشيعيتين في إدلب، بأهالي مضايا والزبداني السنيتين المناهضتين للأسد في ريف دمشق.
کذلک تمثل التغيير الديموغرافي بداريا في ريف دمشق بنقل أکثر من 300 عائلة عراقية شيعية بعد طرد 700 مسلح إلی إدلب. أما منطقة السيدة زينب في ريف دمشق فباتت مقراً لعناصر ميليشيات حزب الله وعائلاتهم منذ عام 2012.
وکشف عنصر سابق في الجيش الحر أن منطقة الجامع الأموي باتت منطقة أمنية للإيرانيين رغم أنها منطقة سنية. واشتری عناصر من حزب الله في القصير علی الحدود مع لبنان الأراضي والمنازل وهم يقطنون فيها.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.