تجمع من أجل الحرية و الانسانية

وکالة سولابرس
27/10/2015
بقلم: هناء العطار
کما تعود أحرار العالم و عشاق الحرية و أنصار الديمقراطية و المدافعون عن القيم و المبادئ الانسانية، ستشهد العاصمة الفرنسية باريس في يوم 13 من حزيران القادم، التجمع السنوي الحاشد للمقاومة الايرانية و الذي من المنتظر أن يکون تجمعا إستثنائيا غير مسبوقا، خصوصا وان المقاومة الايرانية التي عرفت بتحرکاتها و نشاطاتها السياسية و الاعلامية و الاجتماعية الدؤوبة، تفاجئ أنصارها و مؤيديها في إيران و العالم کله دائما بإضافات و تطويرات لنضالها المستمر ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الدعوة و العمل من أجل تغييره.
هذا الاجتماع الکبير الذي من المنتظر أن يشارک فيه ما يقارب مائة ألف من أبناء الجاليات الإيرانية خارج إيران الذين يعيشون في مختلف الدول من القارات الخمس في العالم، والذين يتوافدون علی باريس للإعراب عن دعمهم وتأييدهم لحرکة المقاومة ومشاريعه الديمقراطية والبرامج التي أعلنتها السيدة مريم رجوی لإيران الغد، سوف يشکل کابوسا لطهران ولاسيما وانه سيکون محفلا و منبرا لفضح المخططات الظلامية المختلفة التي تحاک و توجه من طهران ضد المنطقة و العالم.
هذا التجمع الذي سيشارک فيه أيضا الی جانب هذا البحر البشري الهائل، المئات من الشخصيات السياسية والبرلمانية والفکرية والمنتخبين من مختلف الدول الأوروبية والأميريکية وکذلک من الدول العربية والإسلامية، مع التأکيد علی أن الحضور العربي و الاسلامي بدأ يشهد تطورا نوعيا منذ الاعوام الاخيرة وهو مايؤکد علی أن المقاومة الايرانية قد نجحت من خلال هذه التجمعات من إيصال رسالتها للمنطقة بالصورة المطلوبة.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يشکل منذ مجيئه قبل أکثر من ثلاثة عقود، مشکلة مزمنة للمنطقة و العالم و تسبب في خلق الکثير من الازمات و المشاکل وعلی رأسها تصدير التطرف الديني و الارهاب اللذان يشکلان أکبر خطرين يهددان أمن و استقرار المنطقة و العالم، لم يکن من السهل التعرف علی مخططاته و دسائسه المشبوهة لولا الجهود المخلصة المستمرة التي بذلتها و تبذلها المقاومة الايرانية من أجل ذلک، وواضح أن المقاومة الايرانية التي وجدت في الاعوام السابقة الکثير من الصعوبة في إفهام و إقناع المنطقة و العالم برؤاها و مواقفها تجاه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن وبعد مرور الاعوام، ثبت ومن خلال الکثير من الادلة و المؤشرات بأن کل ماکانت المقاومة الايرانية تطرحه من أفکار و رؤی في تجمعاتها السابقة بشأن النظام، انما کانت حقائق لاغبار عليها، ولذلک فإن من المنتظر أن يحظی تجمع هذه السنة وفي ظل الاحداث و التطورات و المستجدات في المنطقة بإهتماما أکبر من أي عام مضی.







