العالم العربي

ميليشيات تابعة للنظام الإيراني تهدّد باستهداف القوات الأمريکية في سوريا

 


7/6/2017

 

هددت ميليشيات إيران الشيعية، اليوم الأربعاء، باستهداف مواقع تمرکزات القوات الأمريکية في سوريا، وذلک علی خلفية شن طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غارات جوية استهدفت رتلاً عسکرياً في منطقة التنف الواقعة في المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق.

ونشر حساب “الإعلام الحربي” التابع لميليشيا حزب الله اللبنانية بياناً لقائد غرفة عمليات “قوات حلفاء سوريا”، في إشارة إلی الميليشيات الإيرانية العراقية واللبنانية والأفغانية، قال فيه “إن العدوان الذي قامت به أمريکا تحت عنوان ما تسميه (تحالف ضد الإرهاب) هو تصرف متهور وخطير وخير دليل علی کذبها ونفاقها في مواجهة الإرهاب”.

واتهم البيان الولايات المتحدة بأنها “لا تسعی للسلام ومواجهة الإرهاب، بل تسعی للحفاظ علی بؤر إرهابية علی أراض سوريا لتنفيذ مهام محددة بناء لأوامرها”.

وتضمن البيان تهديداً غير مباشر لواشنطن وذلک من خلال القول إن “أمريکا تعلم أن دماء أبناء سوريا والجيش والحلفاء ليست رخيصة، وأن القدرة علی ضرب نقاط تجمعهم في سوريا وجوارها متوفرة ساعة تشاء الظروف”، مستدرکاً إن “التزام حلفاء سوريا الصمت ليس دليل علی الضعف ولکنه عملية ضبط نفس مورست بناء لتمني الحلفاء إفساحاً في المجال لحلول أخری، وهذا لن يطول لو تمادت أميرکا وتجاوزت الخطوط الحمراء”.

من جهة أخری، بث ناشطون علی مواقع التواصل الاجتماعي، شريط فيديو يظهر لحظات شن طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، غارات جوية علی رتل لميليشيات إيران في البادية السورية؛ قرب منطقة التنف الواقعة في المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق.

وکان مصدر إعلامي في فصيل “جيش أسود الشرقية” التابع للجيش السوري الحر، قد أکد في وقت سابق لـ”أورينت نت” أن طائرات التحالف قصفت رتلاً لميليشيات إيران عند نقطة الشحمية علی أوتستراد “دمشق – بغداد”  الواقعة علی بعد 55 کلم من منطقة التنف في البادية السورية، مشيراً إلی أن القصف طال دبابات وعربات عسکرية.

بدوره، أکد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أنه استهدف رتلاً لميليشيات إيران في البادية السورية؛ مشيراً إلی أن “المجموعة المستهدفة کانت مؤلفة من أکثر من 60 مقاتلاً، مزودين بـ “دبابة ومدفعية”، وکانت تشکل “تهديداً” لقوات التحالف الموجودة في التنف.

وکانت فصائل من الجيش السوري الحر، قد استأنفت معرکة “الأرض لنا” التي أطلقتها قبل أيام في البادية السورية، وکبدت قوات الأسد وميليشيات إيران خسائر فادحة بالعتاد والأرواح.

والجدير بالذکر، أن طائرات التحالف الدولي استهدفت الشهر الماضي، رتلاً عسکرياً لميليشيات إيران في منطقة “الشحمي” علی طريق دمشق- بغداد الدولي، حيث اعترفت ميليشيا “کتائب سيد الشهداء” الشيعية العراقية، أن الغارة أصابت دبابات وعربات عسکرية قادمة من منطقة “السبع بيار” المجاورة في البادية السورية، کانت متجهة نحو معبر “التنف” الحدودي، حيث أکد وزير الدفاع الأمريکي جيمس ماتيس حينها أن الرتل العسکري الذي استهدفته طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة داخل سوريا “تقوده إيران”، بينما قال رئيس هيئة الأرکان المشترکة جوزيف دانفورد إن “الضربات ضد الرتل العسکري کانت “إجراء وقائيا للقوات” ولن تتکرر إن “لم تتعرض القوات الأميرکية لتهديد”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.