العالم العربي
منظمة التعاون الإسلامي توجه رسالة واضحة إلی إيران
العربية.نت
22/1/2016
اعتبرت منظمة التعاون الإسلامي الخميس إثر اجتماعها في جدة أن “إيران مسؤولة عن الاعتداء علی السفارة السعودية في طهران”، مضيفاً أن “الدول الإسلامية أرسلت رسالة واضحة إلی إيران”.
وشددت المنظمة علی أن “دول الخليج لا تجد صدی لدعواتها بوجود علاقات طبيعية مع إيران”.
وقالت المنظمة في بيان صدر في ختام اجتماع طارئ علی مستوی وزراء الخارجية دعت إليه الرياض إن الاجتماع “يدين الاعتداءات التي تعرضت لها بعثات المملکة العربية السعودية في طهران ومشهد”، و”يرفض ويدين التصريحات الإيرانية التحريضية.. وتدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودول أخری أعضاء، منها البحرين واليمن وسوريا والصومال واستمرار دعمها للإرهاب”.
من جهته، قال الأمين العام للمنظمة إياد مدني دون أن يسمي أي دولة: “من الواضح أن استمرار تأزم العلاقات بين بعض دولنا الأعضاء يسهم في تعميق الشروخ في الکيان السياسي الإسلامي”.
وأضاف أن ذلک: “يکرس الاصطفافات السياسية والمذهبية التي تبعدنا عن الجهات الحقيقية التي تحدد مصير دولنا وشعوبنا. فما حدث خلال الأيام القليلة الماضية من عمليات إرهابية بشعة استهدفت عددا من دولنا الأعضاء أفغانستان وترکيا وبورکينا فاسو والکاميرون وليبيا ومالي.. يدعونا للمزيد من التنسيق والتعاون في إطار مقاربة إسلامية تنأی عن الحسابات الضيقة وتمکننا من استئصال الإرهاب”.
وشددت المنظمة علی أن “دول الخليج لا تجد صدی لدعواتها بوجود علاقات طبيعية مع إيران”.
وقالت المنظمة في بيان صدر في ختام اجتماع طارئ علی مستوی وزراء الخارجية دعت إليه الرياض إن الاجتماع “يدين الاعتداءات التي تعرضت لها بعثات المملکة العربية السعودية في طهران ومشهد”، و”يرفض ويدين التصريحات الإيرانية التحريضية.. وتدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودول أخری أعضاء، منها البحرين واليمن وسوريا والصومال واستمرار دعمها للإرهاب”.
من جهته، قال الأمين العام للمنظمة إياد مدني دون أن يسمي أي دولة: “من الواضح أن استمرار تأزم العلاقات بين بعض دولنا الأعضاء يسهم في تعميق الشروخ في الکيان السياسي الإسلامي”.
وأضاف أن ذلک: “يکرس الاصطفافات السياسية والمذهبية التي تبعدنا عن الجهات الحقيقية التي تحدد مصير دولنا وشعوبنا. فما حدث خلال الأيام القليلة الماضية من عمليات إرهابية بشعة استهدفت عددا من دولنا الأعضاء أفغانستان وترکيا وبورکينا فاسو والکاميرون وليبيا ومالي.. يدعونا للمزيد من التنسيق والتعاون في إطار مقاربة إسلامية تنأی عن الحسابات الضيقة وتمکننا من استئصال الإرهاب”.







