العالم العربي

مؤتمر للمعارضة السورية في الرياض لرسم ملامح مرحلة ما بعد الأسد

 


العربية.نت
5/5/2015



أکد البيان الختامي للقمة التشاورية لزعماء وقادة الخليج علی تأسيس علاقة طبيعية مع إيران علی أساس عدم التدخل.
وأعلن البيان عن مؤتمر للمعارضة السورية يقام في الرياض لرسم ملامح مرحلة ما بعد الأسد، والتأکيد علی حل سياسي في سوريا بما يحقق رغبات الشعب.
وعبر البيان عن تطلع زعماء الخليج للقاء الرئيس الأميرکي باراک أوباما في 13ـ14 من الشهر الجاري في أميرکا، وأن تسهم المباحثات في تعزيز العلاقات الوثيقة مع أميرکا في ظل التطورات والأحداث الجارية، وبما يعزز أمن واستقرار المنطقة.
وأشار البيان إلی تأکيد قادة الخليج علی مساندتهم للتدابير العاجلة التي تتخذها الحکومة اليمنية لمعالجة الوضع الإنساني الصعب والخطير الذي نتج عن الممارسات غير المسؤولة للميليشيات الحوثية وميليشيات الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وجدد قادة الخليج عزمهم علی مواصلة الجهود لدعم التنمية في الجمهورية اليمنية واستکمال ما تم اتخاذه من خطوات وإجراءات نحو تعزيز التکامل والشراکة بين منظومة مجلس التعاون واليمن، مؤکدين دعم دول المجلس لجميع الجهود لاستکمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، تعزيزاً لأمن اليمن واستقراره.
وعبر الزعماء الخليجيون من خلال القمة عن مساندتهم جهود الحکومة العراقية من أجل المصالحة الوطنية، وتخليص العراق من تهديد تنظيم داعش، وتحقيق المشارکة الکاملة لجميع مکونات الشعب العراقي، عبر التطبيق الکامل لبرنامج الإصلاحات الذي تم الاتفاق عليه في الصيف الماضي.
وشددوا علی التعامل بکل عزم وحزم مع ظاهرة الإرهاب الخطيرة والحرکات الإرهابية المتطرفة مثمنين جهود الدول الأعضاء في هذا الشأن علی کافة الصعد، وأشادوا بقدرة الأجهزة الأمنية بدول المجلس وما حققته من عمليات استباقية لقطع دابر هذه الآفة الخطيرة، مؤکدين علی ضرورة وأهمية التعاون بين کافة دول العالم لمحاربة ظاهرة الإرهاب، والتزام دول المجلس بالاستمرار في المشارکة في التحالف الدولي لمکافحة داعش .

زر الذهاب إلى الأعلى