العالم العربي

اجتماع «الدول الأساسية» لـ«أصدقاء سوريا» في لندن الاثنين المقبل

بريطانيا تستقبل البحرة وتسعی لدعم «المعارضة المعتدلة»

الشرق الاوسط
4/11/2014

أکدت وزارة الخارجية البريطانية لـ«الشرق الأوسط» أمس عقد اجتماع «الدول الـ11 الأساسية» لمجموعة «أصدقاء سوريا» علی مستوی السفراء يوم الاثنين المقبل، التي من المتوقع أن يحضرها رئيس الائتلاف السوري المعارض هادي البحرة. وصرحت ناطقة باسم وزارة الخارجية البريطانية لـ«الشرق الأوسط» أن زيارة البحرة «تأتي في وقت بات من المهم أکثر من أي وقت مضی أن يظهر الائتلاف الوطني السوري أنه کل شيء نقيض لتنظيم «داعش» و(نظام الرئيس السوري بشار) الأسد: معتدل وديمقراطي وشامل». وأضافت الناطقة: «المعارضة السورية أدانت مرات عدة التطرف وحاليا تقاتل کلا من (داعش) والأسد، بينما تسعی لحماية السوريين الاعتياديين». وتتمسک الحکومة السورية بمبدأ دعم «المعارضة المعتدلة» في وقت تشهد تلک المعارضة الکثير من الضغوط علی وجودها علی الأرض. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية البريطانية: «هناک من يقول إنه ليس لدينا خيار غير التعامل مع الأسد کالأقل شرا من بين خيارين شريرين في معرکتنا ضد آيديولوجية (داعش) المجرمة، ولکن الأسد ليس أقل شرا، واستطاع تنظيم (داعش) أن يؤمن ملاذا آمنا في سوريا بسبب وحشية نظام الأسد تجاه الشعب السوري».
وتخشی دول عربية من أن يکون الاجتماع فقط لمناقشة جهود مواجهة «داعش»، وهناک حرص بريطاني أيضا علی مناقشة کيفية تقوية المعارضة السورية، خصوصا من ناحية تزويد الخدمات للمواطنين السوريين في المناطق التي تحت سيطرة الجيش السوري الحر. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية البريطانية: «سنستغل هذه الفرصة لتؤکد وتظهر المملکة المتحدة والدول الشريکة في المجموعة الأساسية علی دعمنا المتواصل للمعارضة المعتدلة وتحديد المجالات الرئيسية لذلک الدعم، مثل آليات الحکم والشرطة» في المناطق التي تحت سيطرة المعارضة. ولکن حتی يوم أمس لم تکن تفاصيل الاجتماع للمجموعة الأساسية التي تضم دولا عربية وأوروبية بالإضافة إلی الولايات المتحدة واضحة ولم تحدد أجندة الأعمال.
وتأتي مشارکة البحرة في الاجتماع والتأکيد علی دعم الائتلاف السوري وسط تساؤلات حول کيفية دعم المعارضة السورية في المرحلة الحرجة في سوريا. ومن المرتقب أن يلتقي البحرة مع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في لندن في أول زيارة له منذ أن انتخب رئيسا للائتلاف في يوليو (تموز) الماضي. وعلی أجندة البحرة لقاء مع برلمانيين بريطانيين ومنظمات مجتمع مدني بالإضافة إلی مسؤولين رفيعي المستوی من مجموعة «الـ11» الأساسية لأصدقاء سوريا

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.