مقالات

المراة الايرانية جبهة قوية ضد التطرف والظلم وانتهاک الحقوق بقيادة الزعيمةرجوي

 



أصوات حرة
12/3/2015


بقلم:صافي الياسري
((الی شقيقتي في الانسانية والمعاناة من ظلم الحکام وقهر الانظمة المستبدة المجاهدة الايرانية الاشرفية وهي تحتفل اليوم بيومها العالمي ضد التطرف والارهاب وظلم الملالي ))
ارفع اليک اليوم سيدتي الجبل الشامخ اسمی ايات التهنئة والتبريک بيومک واعلنها صريحة مدوية اني معک والی جانبک في وقفتک لا سترداد حقوق شعبک بعامة وحقوقک الخاصة کامراة بقيادة الزعيمة مريم رجوي واتذکر معک في مؤتمر برلين من اجل التسامح ومناهضة التطرف معاناتک تحت سياط الملالي وانک لماضية الی النصر حتما ايتها الصامدة في اتون ليبرتي .
 ( (المراة الايرانية والبحث عن سواحل الحريه عنوان کتاب اصدرته عام 2005 ، استعرضت فيه عذابات المرأة الايرانية تحت سياط نظام خميني  الاستبدادي الفاشي المتخلف الحاکم في طهران والتضحيات التي قدمتها المراة لنيل حقوقها ، دون جدوی حيث لم تجد امامها الا الخروج من المخنق في الداخل الايراني الی فضاءات وسواحل الحرية في العالم لتصنع امثولة للصبر والمجاهدة والمطاولة ، والتاسيس لخلاص وطني معمد بدم  الشهداء  ، مادة هذا الکتاب ، وافاداتها في لقاءاتنا الخاصة وحوارتنا المباشرة التي دونتها بالدمع قبل الحبر ، موضوعاته ، وقصصها الاسطورية التحمل اشاراته للغد الضارب في اعماق التضحية والمجد المؤثل ،  ومن منا ينسی صورتها وهي تقود دبابتها وتخترق تحصينات جيش خميني  في معارک الضياء الخالد ، في الحرب العدوانية التي شنها خميني علی العراق ، ولتواصل السير مع مقاتلي درب الحرية في اشرف بانتظار اللحظة الموعودة التي کان يجري البناء والتحضير لها سياسيا وثقافيا واداريا وفي کافة مضامير انشاء الدولة الايرانية الحديثة المتحضرة ، التي تلعب المرأة فيها دورا قياديا ، کذاک الذي تلعبه الان في صفوف المقاتلين وتنظيماتهم ومؤسساتهم الادارية ،زعيمة وقائدة وملاکات قيادية وسيطه لتثبت مدی الخطل الذي يرتکبه النظام الفاشي الحاکم في نظرته الدونية للمراة ، اکتب هذا الان وبعد عشرة اعوام  من صدور کتابي ذاک الذي بينت فيه قوانين الانتهاک والتشريعات التي سنها النظام للانتقاص من اهلية المراة وانتهاک حقوقها ،والتي ما زال يصدر المزيد منها علی وفق اشعاعات ولاية الفقيه المدمرة ، وقد عدت مرات عديدة اضيف اليه صفحات نضالات جديده ليست اخرها صفحة الهجوم علی مرکز شرطة النظام مقابل السفارة الفرنسية وتدميره ضمن سياقات فعاليات الربيع الطهراني التي تشتعل الان تحت السطح وستنفجر بقوة قريبا  وتهدد بتفجير النظام باکمله ، ولا ظهورها وحضورها الفاعل في شوارع المدن الايرانية ، بصفتها ربة العائلة التي غيب النظام عن مطبخها رغيف الخبز وغموسه البسيط وشعلة الوقود فيه ، بعد ان دمر القوة الشرائية للتومان بسياساته الاعتباطيه ،  وهي تلهب حماس زوجها وشقيقها وابنها لاقتلاع جذوع الشر من تربة بلدها  ايران الام ، وسنراها غدا في طليعة الصفوف کما رايناها في حزيران 2009 وکما رايناها من قبل وهي تسابق اخوتها الرجال لاسقاط عرش الطاووس بهلوي في الثورة التي سرقها خميني ، الذي ما زال ورثته يمارسون طغيانهم وسعيهم لاذلال شعوب ايران وحرمانها وانتهاک حقوقها ، واولا حقوق المرأه التي باتت اليوم تمثل الرقم الاکبر في المکون البشري الايراني  وعلی سبيل المثال لا الحصر ،
مع بدء العام الدراسي الإيراني الجديد، أقدمت السلطات الإيرانية علی فرض قيود جديدة علی المواد الدراسية المتاحة للطالبات، مما أثار العديد من الأسئلة حول فرص النساء في الحصول علی التعليم في إيران والتأثيرات الطويلة الأمد التي قد تترکها مثل هذه القيود علی المجتمع.
 فقد أصدرت أکثر من ثلاثين جامعة إيرانية تعليمات جديدة تمنع الطالبات من الانخراط في ما لا يقل عن 80 موضوعاً جامعياً – حسب بعض المصادر.
وتشمل هذه الممنوعات الغامضة الأهداف مجموعة من المواضيع العملية من الهندسة إلی علوم الکمبيوتر إلی الفيزياء النووية إلی الأدب الإنجليزي وعلم الآثار والأعمال.
ولم تقدم السلطات الإيرانية أي سبب لهذا الإجراء، لکن الناشطين الحقوقيين، بمن فيهم القانونية شيرين عبادي، الحائزة علی جائزة نوبل للسلام، يقولون إنها جزء من محاولة السلطات حرمان النساء من التعليم.
وقالت عبادي لبي بي سي إن الحکومة الإيرانية “تستخدم مبادرات عديدة لتقييد قدرة النساء علی التعلم ومنعهن من أن ينشطن في المجتمع بهدف إعادتهن إلی المنزل”.
ومن يراقب سلوک المراة الايرانية في شوارع المدن الايرانية هذه الايام فانه يقرا لافتة تقول لا عودة للمنزل قبل اسقاط النظام الفاشي الاستبدادي لبدعة ولاية الفقيه .
بورکت مرة اخری شقيقتي الفارسة الصامدة الصابرة وان غدا لکولاحلامک في الخلاص الوطني وانتزاع الحقوق واسقاط نظام البغي والانتهاکات

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى