تقرير إستراتيجي “خليجي” يتوقع بان أيران “لن تستطيع″ قريبا تمويل حلفائها وعملياتها في العراق وسورية واليمن ولبنان

دمشق”قلقة” ومطالب للحوثيين وحزب الله بتوسيع “الإستثمار” للدعم الذاتي بعد تقليص “مخصصات الدعم”
العراق للجميع
12/2/2015
أشارت تقارير إستراتيجية “خليجية” إلی ان النظام الإيراني “مأزوم” من الناحية المالية والإقتصادية وقد لا يستطيع في المرحلة المقبلة تأمين النفقات اللازمة لتسليح وتمويل نشاطات المجموعات المساندة له طائفيا في اليمن ولبنان وسورية والعراق بنفس الوقت.
وأشارت تقارير اعدت لأغراض نقاشية ضيقة إلی أن سياسة المملکة العربية السعودية التي تواطئت معها الإدارة الأمريکية بخصوص تخفيض اسعار النفط دوليا تاتي ثمارها وتتسبب بأزمات مالية کبيرة للخزينة الإيرانية .
ويبدو ان الأجهزة الإستخبارية الإيرانية طلبت من مجموعات حليفة لها وتحديدا في لبنان واليمن العمل علی أذرع إستثمارية للتمويل الذاتي علی أساس تخفيض محتمل وکبير في المخصصات التي يمکن دفعها للحفاء.
التقرير الذي تمکن رأي اليوم من الإطلاع عليه أشار بوضوح إلی أن “مخصصات” إيران المالية التي تدفع للحوثيين في اليمن ولحزب الله في لبنان ستتعرض لتقليص کبير وإلی أن المالية الإيرانية التي تعاني من أزمات فائض وسيولة بعد إنخفاض مردود بيع النفط تواجه “صعوبات” في تأمين برامج رفاه إجتماعي داخليه بالتوازي مع الإنفاق علی اربع ساحات عربية في الجوار الإقليمي تعتبر اليوم موالية لطهران وأجهزتها .
معلومات موازية تحدثت عن مشروع للحکومة الإيرانية يتمثل في تقديم وجبات طعام لنحو عشرة ملايين إيراني اليوم مصنفين في مستوی الجوع وتحت خط الفقر مما يؤشر برأي مراجع خليجية علی أن الأزمة المالية الإيرانية تتفاقم.
وتقدم إيران منذ أکثر من ثلاث سنوات دعما ماليا وعسکريا مباشرا للنظام السوري وتری اوساط خليجية إستراتيجية بان المشاکل المالية التي تعاني منها غيران ومعها روسيا بسبب سياسة تخفيض اسعار النفط تؤثر سلبا علی الإحتياطي الإستراتيجي والصناديق السيادية البديلة في البلدين وهو امر يقلق سلطات دمشق التي تعتمد ماليال وعسکريا بصورة کبيرة علی الدعم الروسي والإيراني لأغراض أمنية .
تفاعل مثل هذا النمط من التفکير بعدما منح العاهل السعودي الجديد الملک سلمان بن عبد العزيز إسنادا خلفيا خفيا وقويا لسياسة مضايقة إيران بتخفيض أسعار النفط وتهديد وارداتها النفطية ويتم تفسير بعض خطوات حلفاء إيران وتحديدا في سوريا واليمن مؤخراعلی انها “تفريغ مقصود” لشحنان الإنفعال والقلق الإيرانية.
ويشير خبراء علی الهامش التقرير إلی ان إنقلاب الحوثيين في اليمن وإعلانهم الدستوري خطوة تصعيدية تلفت فيها طهران نظر خصومها إلی انها مستعدة للتصعيد إذا ما إستمرت الحرب النفطية والتسعيرية عليها وينظر لوجود شخصيات بارزة في مؤسسة إيران العسکرية في منطقة درعا السورية مع قوات لحزب الله علی انه خطوة في نفس السياق الإنفعالي.







