العالم العربي
تصاعد الحراک في واشنطن لمواجهة إيران وحزب الله

12/10/2017
تشهد واشنطن، علی مستوی إدارة الرئيس الأميرکية دونالد ترامب والکونغرس، حراکا لتضيق الخناق علی إيران وأبرز أذرعها لضرب وزعزعة استقرار المنطقة، ميليشيات حزب الله اللبنانية المصنفة جماعة إرهابية.
والأربعاء، عقدت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب جلسة حول سبل التصدي للتهديدات الإيرانية للولايات المتحدة، أکد فيها الجنرال السابق في القوات الجوية، تشارلز فالد، أهمية التصدي لطهران.
وقال الجنرال الأميرکي، خلال الجلسة، إنه ينبغي علی الولايات المتحدة الشروع في تعزيز قدراتها لمواجهة التهديد الذي يمثله کل من إيران، وميليشيات حزب الله اللبنانية المرتبطة عضويا وعقائديا بنظام ولي الفقيه.
ومن المتوقع أن يعلن ترامب هذا الأسبوع أن إيران غير ملتزمة بالاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوی الکبری عام 2015، الذي أتاح للنظام الإيراني موردا جديدا لدعم الميليشيات الإرهابية بعد رفع العقوبات الاقتصادية.
ومن المنتظر أيضا، أن يکشف الرئيس الأميرکي عن استراتيجية جديدة صارمة للتعامل مع النظام الإيراني، ويشمل ذلک تصنيف الحرس الثوري الإيراني تنظيما إرهابيا وهو ما يمکن أن ينسف الاتفاق النووي.
ومن المتوقع أن يلقي ترامب بالکرة في ملعب الکونغرس الذي سيکون أمامه مهلة 60 يوما لاتخاذ قراره بشأن ما إذا کان سيعيد فرض العقوبات التي رفعت بموجب الاتفاق المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشترکة.
وقال نائب مساعد وزير الخارجية الأميرکي لشؤون الشرق الأدنی، ميشيل راتني، في تصريحات صحفية الأربعاء، إن حزب الله تعبير صريح عن النزعة التوسعية لإيران في الشرق الأوسط.
12 مليون دولار مقابل قياديين
ويأتي التصريح بعد يوم واحد من إعلان الخارجية الأميرکية عن مکافأة بقيمة 7 ملايين دولار لأي معلومات تؤدي إلی اعتقال القيادي بميليشيات حزب الله اللبنانية المصنفة إرهابية، طلال حمية، و5 ملايين دولار لأي معلومات عن قيادي آخر يدعی فؤاد شکر.
وقال منسق مکافحة الإرهاب في الخارجية الأميرکية، ناتنا سايلز، أن مواجهة ميليشيات حزب الله هي أولوية للرئيس الأميرکي دونالد ترامب.
وشدد مدير المرکز الوطني لمکافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، نيکولا راسموسن عن أن الميليشيات لاتزال تشکل تهديدا للولايات المتحدة، وأن الولايات المتحدة تواصل مراقة تحرکات عناصره، لاسيما في الأراضي الأميرکية .
والأربعاء، عقدت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب جلسة حول سبل التصدي للتهديدات الإيرانية للولايات المتحدة، أکد فيها الجنرال السابق في القوات الجوية، تشارلز فالد، أهمية التصدي لطهران.
وقال الجنرال الأميرکي، خلال الجلسة، إنه ينبغي علی الولايات المتحدة الشروع في تعزيز قدراتها لمواجهة التهديد الذي يمثله کل من إيران، وميليشيات حزب الله اللبنانية المرتبطة عضويا وعقائديا بنظام ولي الفقيه.
ومن المتوقع أن يعلن ترامب هذا الأسبوع أن إيران غير ملتزمة بالاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوی الکبری عام 2015، الذي أتاح للنظام الإيراني موردا جديدا لدعم الميليشيات الإرهابية بعد رفع العقوبات الاقتصادية.
ومن المنتظر أيضا، أن يکشف الرئيس الأميرکي عن استراتيجية جديدة صارمة للتعامل مع النظام الإيراني، ويشمل ذلک تصنيف الحرس الثوري الإيراني تنظيما إرهابيا وهو ما يمکن أن ينسف الاتفاق النووي.
ومن المتوقع أن يلقي ترامب بالکرة في ملعب الکونغرس الذي سيکون أمامه مهلة 60 يوما لاتخاذ قراره بشأن ما إذا کان سيعيد فرض العقوبات التي رفعت بموجب الاتفاق المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشترکة.
وقال نائب مساعد وزير الخارجية الأميرکي لشؤون الشرق الأدنی، ميشيل راتني، في تصريحات صحفية الأربعاء، إن حزب الله تعبير صريح عن النزعة التوسعية لإيران في الشرق الأوسط.
12 مليون دولار مقابل قياديين
ويأتي التصريح بعد يوم واحد من إعلان الخارجية الأميرکية عن مکافأة بقيمة 7 ملايين دولار لأي معلومات تؤدي إلی اعتقال القيادي بميليشيات حزب الله اللبنانية المصنفة إرهابية، طلال حمية، و5 ملايين دولار لأي معلومات عن قيادي آخر يدعی فؤاد شکر.
وقال منسق مکافحة الإرهاب في الخارجية الأميرکية، ناتنا سايلز، أن مواجهة ميليشيات حزب الله هي أولوية للرئيس الأميرکي دونالد ترامب.
وشدد مدير المرکز الوطني لمکافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، نيکولا راسموسن عن أن الميليشيات لاتزال تشکل تهديدا للولايات المتحدة، وأن الولايات المتحدة تواصل مراقة تحرکات عناصره، لاسيما في الأراضي الأميرکية .







