غارات جوية لردع هجمات الحوثيين

الحياة اللندنية
19/5/2015
يختتم الأفرقاء اليمنيون مداولاتهم في الرياض اليوم، وسط تأکيدات لمصادر يمنية، مشارکة في مؤتمر «إنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية» الذي تستضيفه العاصمة السعودية، في شأن إجماع علی وثيقة «مقررات إعلان الرياض». وتنص الوثيقة (حصلت «الحياة» علی نسخة عنها) علی تشکيل نواة للجيش والأمن، وإسقاط الانقلاب الحوثي، واستعادة الأسلحة، وإخراج الميليشيات من صنعاء، وعدن، وصعدة. وفيما أعرب مجلس الوزراء السعودي في جلسته أمس، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملک سلمان بن عبدالعزيز، عن أمله في أن يتوصل «مؤتمر الرياض» إلی اتفاق يحقق أمن اليمن، واستقراره، وتطلعات شعبه، في إطار التمسک بالشرعية، ووقف الانقلاب عليها، نددت السعودية بخرق الميليشيات الحوثية الهدنة الإنسانية بالاعتداء علی الحدود السعودية وداخل اليمن. وانهارت الهدنة إثر الانتهاکات الحوثية التي دفعت التحالف العربي بقيادة السعودية الی الامتناع عن تمديد وقف النار.
واستأنفت قوات التحالف أمس قصف مواقع لجماعة الحوثيين والعناصر الموالية لعلي صالح في عدن وصعدة، بعد انتهاء الأيام الخمسة التي أعلنها التحالف للهدنة الإنسانية. ونقلت وکالة «فرانس برس» عن العميد أحمد عسيري الناطق باسم التحالف، أن استئناف الغارات يعود الی انتهاک الحوثيين الهدنة، فيما أشار وزير الخارجية اليمني رياض ياسين إلی أن الغارات الجوية لن تستهدف المطارات والموانئ اليمنية التي ستُستخدم لنقل الإغاثة.







