واشنطن تتهم طهران بتشکيل ميليشيا موالية لنظام الأسد ومشاورات غربية لکيفية تسريع سقوطه

ا ف ب
14/8/2012
اتهمت الولايات المتحدة الثلاثاء ايران بالعمل علی تشکيل ميليشيا في سوريا موالية للنظام السوري، فيما تشاورت وزيرة الخارجية الاميرکية هيلاري کلينتون مع نظرائها الغربيين في کيفية تسريع سقوط الرئيس بشار الاسد.
في هذا الوقت، تواصلت المعارک والعمليات العسکرية لا سيما في حلب (شمال) وتحدث المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل 89 شخصا الثلاثاء في مناطق سورية مختلفة.
واتهم وزير الدفاع الاميرکي ليون بانيتا الثلاثاء الحرس الثوري الايراني بالعمل علی تشکيل ميليشيا في سوريا موالية لنظام الاسد لمواجهة المعارضة.
وقال بانيتا في مؤتمر صحافي ان ايران “تسعی لتشکيل ميليشيا في سوريا تقاتل لحساب النظام. اننا نشاهد وجودا متعاظما لايران في سوريا والامر يقلقنا کثيرا”.
واضاف “الی ماذا سيؤدي هذا الامر، بصراحة، الی استمرار معاناة السوريين”، مطالبا ايران “بالتفکير مليا في ضلوعها” في الازمة السورية.
وقال رئيس ارکان الجيوش الاميرکية الجنرال مارتن دمبسي ان هذه الميليشيا مؤلفة من “سوريين هم شيعة عموما وبعضهم علويون”.
واوضح دمبسي انه يتم تدريب هذه الميليشيا وفق نموذج جيش المهدي في العراق الذي کان بقيادة الزعيم الشيعي مقتدی الصدر وقاتل القوات الاميرکية في هذا البلد.
في موازاة ذلک، تشاورت کلينتون هاتفيا مع العديد من نظرائها الغربيين في سبل تنسيق التحرک لتسريع تنحي الرئيس السوري.
وقالت الخارجية الاميرکية انه اثر محادثات اجرتها في ترکيا نهاية الاسبوع الفائت، عقدت کلينتون مؤتمرا عبر الهاتف استمر اکثر من ساعة الاثنين مع وزراء خارجية فرنسا لوران فابيوس وبريطانيا وليام هيغ والمانيا غيدو فسترفيلي وترکيا احمد داود اوغلو.
واوضحت المتحدثة فيکتوريا نولاند ان الوزراء ناقشوا “الدعم الواجب تقديمه الی المعارضة” في سوريا “بهدف التعجيل في سقوط نظام الاسد” المتهم بقمع الحرکة الاحتجاجية المناهضة له، اضافة الی وضع اللاجئين السوريين ومرحلة ما بعد الاسد.







