أخبار إيرانمقالات

النظام الفتنة

 

23/4/2017
عبدالله جابر اللامي

 

 وضع و يضع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية نفسه في وسط دائرة الشک أمام دول المنطقة و العالم بسبب من سياساته المشبوهة و التي تعتمد اساسا علی التدخل في دول المنطقة و جعلها ساحات لتنفيذ مخططاته و کذلک تصفية حساباته، والغريب في الامر إنه ليس هناک من مشکلة و ازمة تطفو علی السطح و تلقي بظلال تأثيراتها علی السلام و الامن و الاستقرار إلا وکان لهذا النظام يد فيه بصورة أو بأخری.
تزايد و تنوع الاصوات الساخطة و الرافضة لدور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی الصعيدين الاقليمي و الدولي، و إزدياد الادلة و المستمسکات المختلفة التي تثبت الدور المشبوه لهذا النظام في مختلف مشاکل و ازمات المنطقة و العالم و کيف إنه يسعی من خلالها لتثبيت دعائم حکمه من جهة و لتنفيذ مشروعه السياسي ـ الفکري علی حساب دول المنطقة خصوصا و علی حساب العالمين العربي و الاسلامي عموما، لکن الذي يجب أن نلاحظه هنا و ننتبه إليه هو إن هناک وعلی الصعيد الايراني نفسه تيار رفض عارم ضد هذا النظام يقوده المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وهو يعبر عن آمال و تطلعات الشعب الايراني الذي عانی و يعاني الکثير من جراء السياسات الطائشة و الحمقاء لهذا النظام و يطمح الی اليوم الذي يعيش فيه بأمن و سلام الی جانب شعوب المنطقة و العالم.
منذ مجئ هذا النظام و بعد أن تمکن من خلال شعارات براقة رفعها أن يجذب قطاعات عريضة من الشارعين العربي و الاسلامي، فإنه تمکن من التغلغل داخل العديد من الدول و إستغلال العديد من العوامل و الظروف لکي يوجد له أکثر من موطئ قدم فيها، ومنذ أن إستتب نفوذ و هيمنة هذا النظام في دول بالمنطقة فإن هناک فتنة و إنقسامات طائفية و صراعات تعصف بالمنطقة حيث إن المستفيد الاکبر منها کان ولايزال هذا النظام، وينفذ الحرس الثوري الايراني ولاسيما قوة القدس الارهابية إثارة الفتن و القلاقل بالتعاون و التنسيق مع الجماعات و الميليشيات العميلة التابعة لها في المنطقة، ولعل مطالبة المقاومة الايرانية بإدراج الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة المنظمات الارهابية هي مطالبة أکثر من مشروعة وتلاقي صدی و ترحيبا ليس من قبل شعوب المنطقة فقط وانما حتی الشعب الايراني نفسه.
هذا النظام الذي يعتبر بمثابة فتنة متحرکة في المنطقة و العالم و بؤرة لإثارة المشاکل و الازمات و التأثير سلبا في السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، ليس هناک من حل لما أثاره و يثيره من شاکل و ازمات إلا بدعم و مساندة نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل إسقاطه و إقامة نظام سياسي نموذجي يعبر عن آمال و تطلعات و طموحات الشعب الايراني.
عبدالله جابر اللامي

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.