العالم العربي
طفل سوري ينتظر العون للتخلص من آثار الحريق في وجهه

ووالدته تناشد فاعلي الخير مساعدتها في العملية الجراحية اللازمة
23/1/2017
تنتظر عائلة الطفل السوري إبراهيم جنيت، الأيدي التي ستعيد الابتسامة لوجه طفلهم الذي أصيب في حرق بوجهه نتيجة سقوط قذيفة علی منزلهم بمحافظة حلب.
وفي تصريحات لمراسل الأناضول، أوضحت لطيفة إبراهيم والدة جنيت، أنها کانت تعيش مع أطفالها التسعة في منزلهم الکائن بمحافظة حلب السورية، وتعتمد علی رعي المواشي في تلبية احتياجات أسرتها.
وأضافت الأم أنّ أسرتها کانت تنعم بحياة کريمة قبل بدء الأحداث الدامية في سوريا، إلا أن هذه الحياة سرعان ما انقلبت رأساً علی عقب بعد أن بدأت آلة الفتک وسفک الدماء يدور رحاها.
وعن تفاصيل إصابة إبنها بحروق في وجهه، قالت الأم لطيفة: “بينما کنا جالسين في المنزل، سقطت قذيفة علينا وتعرض للحرق نتيجة ذلک 3 من أطفالي، واستطعنا خلال فترة قصيرة من إخماد النيران التي طالت إثنين منهم، غير أننا لم لم نتمکن من السيطرة علی اللهيب الذي لفّ جسد إبني الثالث إبراهيم البالغ من العمر 4 أعوام”.
وأکّدت لطيفة أنها بدأت مباشرة بمعالجة الحروق التي أصابت أطفالها، مشيرةً أنّ الآثار التي بقية في وجه إبراهيم لم تزل موجودة، نتيجة شدة الحروقات التي أصابته.
وتابعت قائلةً: “رغم أننا بذلنا کل ما بوسعنا إلّا أن آثار النيران ظلت في وجه إبراهيم، وأتينا إلی ترکيا أملاً بمعالجته في مستشفياتها، وتوجهنا إلی ولاية قيصري (وسط البلاد) قبل أکثر من شهرين واخضعناه للعلاج، وأبلغنا الکادر الطبي في المستشفی أنه في حال إخضاع جنيت لعملية جراحية، فإنّ نسبة نجاحها 90 بالمئة، وأنّ بإمکانه العودة إلی وضعه الطبيعي مجدداً”.
وقالت الأم السورية أنّ عدم توفر السيولة النقدية اللازمة لإجراء العملية الجراحية، حالت دون إخضاع طفلها للعملية الجراحية.
وناشدت في ختام تصريحها فاعلي الخير مساعدتها والمساهمة في تکاليف العملية الجراحية.







