أخبار إيران

مأدبة افطار للمقاومة الإيرانية في باريس يشارک فيها ممثلون عن مسلمي فرنسا وشخصيات بارزة من البلدان الاسلامية

في اليوم العاشر من شهر رمضان المبارک أقامت المقاومة الايرانية مساء السبت 22 ايلول، مأدبة افطار في باريس شارک فيها ممثلون عن مسلمي فرنسا وعدد من الشخصيات البارزة من البلدان الاسلامية منها مصر والاردن وفلسطين وسوريا والعراق والجزائر و.. بالاضافة الی عدد من مندوبي البعثات الدبلوماسية للدول الاسلامية. وبعد دقائق من أذان المغرب، تلت السيدة شهرزاد صدر رئيس مکتب السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية رسالة السيدة مريم رجوي لمناسبة شهر رمضان المبارک. وهنأت السيدة رجوي في رسالتها جميع مسلمي فرنسا والشعب الايراني والايرانيين في المنفی المقيمين في الشتات ومجاهدي خلق المقيمين في مدينة أشرف وأعضاء المقاومة داخل وخارج ايران بحلول الشهر الفضيل.
وأضافت قائلة: ان أکبر ظلم في عصرنا الحاضر هو سلطة حکام ايران. فان أي علاقة مع هذا النظام أو مواکبته يعد بمثابة إلحاق أکبر خسارة بالمسلمين. فالنظام الحاکم في ايران يلبس لباس الاسلام ويدعي بأنه أکبر مدافع عن الدين بينما يعدم الشباب شنقاً بذريعة محاربة أعداء الاسلام ويقمع النساء بذريعة الحفاظ علی العفاف الاسلامي ويعذب معارضيه بذريعة الحفاظ علی النظام الاسلامي ويقوم بأعمال التفجير أو قتل عشرات الاشخاص في العراق يومياً باسم ترويج الاسلام. ولکن ما هي الحقيقة؟ الحقيقة هي أن هذا النظام هو ألد عدو للاسلام. انه يلحق أکبر الاضرار بسمعة الاسلام وسمعة النبي محمد (ص).
وتابعت السيدة رجوي قائلة: النظام الإيراني مصدر الفساد والرجعية والدجل فلذلک وللحفاظ علی المجتمع يجب رسم الحدود مع هذا الخطر ومن العار اقامة العلاقة مع هذا النظام ويعتبر تقديم أي مساعدة له أو التعاون معه خيانة للاسلام الحقيقي.
واشارت السيدة رجوي الی عمليات الاعدام المتلاحقة خلال 9 أشهر مضت في إيران والفقر المدقع المفروض علی الشعب الإيراني من قبل حکام ايران قائلة: ان الاسلام يعني الإحياء وليس الاعدام، ان الاسلام دين العفو والتسامح وليس نظام التعذيب والقتل والحقد ويدعو الاسلام الی الرفاهية للناس ولا يجر الناس الی الجوع والحرمان.
وفي دعاء لها تضرعت السيدة رجوي الی الله سبحانه وتعالی ان يبعد خطر التطرف الرهيب عن شعوب الشرق الاوسط والعالم.
هذا ورحب السيد بير کاستانيو رئيس بلدية المنطقة الرابعة عشرة حيث اقيمت مأدبة الافطار رحب بالحضور قائلاً: انني کنت حريصاً علی حضور مأدبة الإفطار لکوني أکن احتراماً للمقاومة الايرانية وانني أری نفسي شريکاً في نضالهم للدفاع عن القيم الديمقراطية وحقوق الانسان.
وأما الدکتور غالب بن شيخ عالم اسلامي ورئيس المؤتمر الدولي للاديان دعاة السلام فقد أکد علی التسامح والصبر في الاسلام وادان الذين يقومون بتزوير آيات الحکيم ويعتبرون انفسهم نواب الله أو الرسول (ص) في الارض کما أکد علی تضامنه مع مجاهدي خلق الذين يروجون قيم الاسلام الحقيقية وکرامة الانسان.
ْ عبدالله ذکري عضو مجلس مسلمي فرنسا عضو المجلس الأعلی لجوامع فرنسا وممثل رئاسة جامع باريس هو المتکلم الآخر الذي ادان بشدة الجرائم التي ترتکب باسم الاسلام في الشرق الاوسط وأکد علی عدم السماح بأي حوار مع المجرمين.
وفي کلمة له أعرب الشيخ خليل مرون مدير جامع اوري جنوب باريس عن تضامنه مع السيدة مريم رجوي وادان عمليات الاغتيال والقتل باسم الاسلام قائلاً: اننا اجتمعنا لتوجيه رسالة قوية الی الذين يقلتون الابرياء.
وأما الحقوقية وعالمة اسلامية السيدة أنيسة بومدين أرملة الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين فقد ثمنت بسالة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية ومساعيهم الدؤوبة خاصة السيدة مريم رجوي في النضال من أجل تحقيق الحرية وأضافت قائلة: انه لشرف لي أن أکون بجانب أعضاء المقاومة الايرانية. وأکدت السيدة بومدين: بلدي الجزائر تعاني من نحس التطرف والارهاب ولقد ضقنا ذرعاً بأعمال التطرف. مشيرة الی القوانين التي يعتد بها في ايران وقالت انني اصبت بالصدمة عند قراءة القانون المدني الحالي في ايران فهذا القانون قانون السادية وليس قانون الاسلام. هذا وثمنت أرملة الرئيس الجزائري الراحل دور النساء في المقاومة الايرانية بوجه التطرف.
الشيخ زهير محمود رئيس کلية الدراسات الاسلامية ومعهد اوربا للعلوم الانسانية وهو عراقي أشار الی الوضع المفجع الذي يعاني منه العراق في ظل سلطة حکم الميليشيات التابعة للنظام الايراني وأکد ان المسلمين وخلافاً لما يسود الآن في البلاد، قادرون علی العيش المسالم مع الطوائف والقوميات المختلفة. وأکد الشيخ زهير محمود في کلمته ضرورة احترام حقوق مجاهدي خلق المقيمين في مدينة أشرف وقدم تحياته لهم.
الکاتبة بتول فکار اولی امرأة عضوة في مجلس مسلمي فرنسا هي الأخری ألقت کلمة تمنت فيها النجاح لنضال مجاهدي خلق في ايران قائلة: أتمنی لکم أنتم حملة الاسلام المتسامح بالنجاح في نضالکم وأن تروجوا القيم الاسلامية مثل التسامح.
السيد مولود عونيت الامين العام لحرکة مناهضة العنصرية أکد في کلمته علی تضامنه مع المقاومة الايرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها مؤکداً ضرورة التصدي للفکرة التي تنطوي علی مزيج من التطرف والارهاب تحت اسم الاسلام.
هذا وشرح الاستاذ جلال کنجئي رئيس لجنة المذاهب وحرية الاديان في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تعامل النبي محمد (ص) المتسامح عند فتح مکة المکرمة حيث أکد النبي (ص) علی مبدأ المساواة وحرية الانسان لکون «عموم الناس هم أبناء آدم». متضرعاً الی الله سبحانه وتعالی اعادة امانة النبي محمد (ص) أي رسالة الاخاء والمساواة الی الانسان قائلاً: ان سفاکي الدماء الذين يحکمون في طهران باسم الاسلام واقفون بوجه النبي محمد (ص).

زر الذهاب إلى الأعلى