خوجة : لا للمفاوضات من أجل المفاوضات

5/2/2016
بهية مارديني من جنيف: رأی خوجة أن الهيئة منذ مؤتمر الرياض لتوحيد المعارضة السورية کان الشارع هو نبضها، ورغباته هاجسها، في کل بياناتها وقراراتها”. وشدد علی “أن الاستراتيجية التفاوضية جاءت في کل خطواتها بالتشاور مع کل القوی الفاعلة في سوريا “. وقال: “نحن مصرّون علی إجراءات بناء الثقة، وسنعود إلی المفاوضات، في حال تطبيق القرارات الدولية”.
وأکد خوجة أنه “لا بد من تأسيس هيئة حاکمة انتقالية وتنفيذ إجراءات حسن النوايا، من رفع الحصار، ووقف القصف، وإطلاق سراح المعتقلين، ونحن جاهزون، والمشکلة ليست مشکلة تاريخ للمفاوضات، بل تحقيق مطالب مشروعة وقرارات دولية”.
ابتزاز سياسي
وعبّر خوجة عن اعتقاده بأن “الهيئة بقيت ملتزمة بأهداف الثورة ومع مطالب الناس”. وأشار إلی أن “إعلان السيد ستيفان دي ميستورا الموفد الأممي تعليق المفاوضات حتی 25 من الشهر الجاري سببها عدم الاستجابة للمطالب المحقة المتعلقة بالأمور الانسانية، والتي يجب الا تکون مثار جدل وخلاف، بل يجب تنفيذها فورًا، ومن دون إبطاء، لان المجتمع الدولي امام تحدٍّ خطير لقيمه ومبادئه، ناهيک عن وجوب تطبيق القرارات فورًا، وعدم السماح للمجرم وتشجيعه علی تجويع السوريين لإرکاعهم وقصف المدنيين وترک جرح المعتقلين والمفقودين ينزف من دون حل يضمن الإفراج عنهم”.
لا للمفاوضات من أجل المفاوضات
وأکد خوجة أن مبدأ المفاوضات من أجل المفاوضات هو مبدأ مرفوض بالمطلق، کما أن “طريقة الابتزاز سياسيًا لتنفيذ المطالب الانسانية هي طريقة لا تتناسب مع مفاوضات تقودها الامم المتحدة، ولن تؤدي الی نتائج أو تفتح نافذة نحو حل سياسي شامل ومنصف، وتعتبر هذه الطريقة تجاوزًا للقرارات الدولية ذات الصِّلة، کما انه من المنطق والاخلاق والقانون أن تکون هناک ضمانات مستدامة لتطبيقها من دون أي خرق”.







