العالم العربي
مراسلون بلا حدود: اليمن أخطر منطقة في العالم لممارسة الصحافة

4/5/2017
في ذکری اليوم العالمي للصحافة، قال تقرير حديث لـ”مراسلون بلا حدود” إن اليمن يعيش أسوأ عهود الانتهاکات الصحافية علی يد الانقلابيين، في حين جددت نقابة الصحافيين اليمنيين دعوتها لإيقاف هذه الانتهاکات.
فبحسب عبدالملک الحوثي ، فإن المثقفين والسياسيين و الإعلاميين أخطر علی اليمن من المرتزقة المقاتلين في الميدان.
لذا فهناک استهداف ممنهج للصحافيين اليمنيين، لم يخفه قادة الانقلاب وهم يتحسسون أسلحتهم ضد کل ما يمت للإعلام والثقافة بصلة، وبالفعل، الرصاص يخترق أجساد الصحافيين في مسعی لطمس الحقيقة.
وقد أبدت المنظمات العالمية أکثر من مرة قلقها البالغ من التدهور المريع في الحريات الصحافية بل سلامة الصحافيين.
مراسلون_بلا_حدود وثقت في تقريرها الأخير، ويشمل الربع الأول من 2017، وثقت أن اليمن من بين180 دولة، هو الدولة الأخطر بالنسبة للصحافيين، وأن هؤلاء الأخيرين يجابهون الموت والانتهاکات اللامحدودة.
نقابة الصحافيين اليمنيين من ناحيتها، وفي أحدث تقرير، أشارت إلی 29 انتهاکاً بحق الصحافيين علی يد الانقلابيين خلال 3 أشهر فقط.
وفيما يلي بعض الحقائق التي تحکي وضع الصحافة في اليمن:
*8 من الإعلاميين تم خطفهم، و4 آخرون تم اعتقالهم
*5 صحافيين مهددون بالتصفية الجسدية
*5 صحافيين تعرضوا لمحاولات اغتيال
*6 صحافيين جری تقديمهم لمحاکمات
*اعتدی الانقلابيون علی صحافيين ومؤسسات في 4 انتهاکات موثقة
*أوقفوا 4 صحافيين عن العمل
*اخترقوا 3 مواقع علی الإنترنت
هذا غير انتهاکات أخری تتراوح بين الإيقاف عن العمل والتهديدات.
الميليشيات تحاول جاهدة کمّ أفواه الصحافيين وغلّ أقلامهم وتحطيم کاميراتهم، لتخلو الساحة لإعلامها فقط، رغبة في توجيه رأي عام يمني يصطف ضدهم وضد ممارساتهم، وينشد الاستقرار والسلام.







