العالم العربي

سوريا.. 30 أسيرًا إيرانيًا في الجبهة الجنوبية والجيش الحر يقول لا خوف علی درعا ونستعد لدمشق

 


إيلاف
14/2/2015



تقول مصادر في الجيش الحر إنهم تمکنوا من اسر 30 ضابطا وجنديا من عناصر الحرس الثوري الإيراني وحزب الله الذين يقاتلون إلی جانب النظام السوري في درعا.


 بالرغم من رداءة الطقس والحرارة المتدنية، تستمر المعارک الطاحنة في درعا، مع استمرار ميول الميزان لصالح الجيش السوري الحر والفصائل المعارضة المقاتلة بالمحافظة. فقد أکد أحد قياديي الحر أن المعارضة أسرت 30 من الضباط والجنود الإيرانيين المشارکين إلی جانب النظام في هجوم يقوده حزب الله في الجبهة الجنوبية بدرعا.


لا خوف


ونقلت تقارير عن العميد إبراهيم الجباوي قوله: “هناک هجمة شرسة من قبل النظام السوري في محاولة لاسترجاع باقي أوراقه، بعد استنجاده بالجيش الإيراني الذي حل محله في درعا وفي ريف دمشق، لکنه لم يستطع حسم المعرکة”، مشيرًا إلی أنه بعد استعادة المعارضة ما خسرته علی محور دير العدس، تکبد حزب الله والحرس الثوري الإيراني خسائر کبيرة في الأرواح، مؤکدًا أسر30 عنصرًا من الإيرانيين وحدهم، وتدمير عدد کبير من العربات المدرعة.


واکد الجباوي أن لا خوف علی درعا،”ولا يستطيع النظام أن يتقدم رغم أنه يضع هذه المنطقة في دائرة استهدافه، وکتائب الجيش الحر علی مشارف دمشق”.


المعارک الأعنف


وکان ناشطو المعارضة السورية أکدوا أن الثوار تمکنوا من استعادة السيطرة علی بعض النقاط التي کانت المليشيات الموالية للنظام احتلتها في دير العدس بريف درعا، بعد معارک هي الأعنف في المنطقة منذ سنوات.


وقال ناشطون معارضونإن الميليشيات الموالية للأسد فشلت في التقدم إلی کفر ناسج، التي شهدت معارک ضارية، اغتنم خلالها الثوار خمس دراجات نارية جبلية کانت بحوزة الميليشيات، بالإضافة إلی تدمير ثلاث دبابات وناقلة للجند.


وصدت فصائل معارضة في درعا والقنيطرة محاولات النظام المتواصلة لاسترجاع مناطق في شمالي درعا، وعلی الحدود مع القنيطرة، بالتعاون مع حزب الله ومليشيات عراقية وأجنبية مختلفة. وأعلنت هذه الفصائل النفير العام، وفتحت معرکة جديدة ضدّ قوات النظام في محافظة درعا لدعم معرکتها.


نفير عام


ونشر الجيش الأول في درعا بيانًا علی مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه: “إنّ قيادة الجيش الأول تعلن النفير العام في الجبهة الشمالية لمحافظة درعا، لصدّ محاولة قوات النظام المدعومة بقوات من حزب الله وإيران والعراق لاستعادة السيطرة علی المناطق المحررة”.


أضاف البيان: “الحملة العسکرية لقوات الأسد جاءت بسببخسائر النظام في عملية کسر المخالب، ومحاولة منه للحفاظ علی العاصمة دمشق”.


وأصدرت القيادة العامة لـ”ألوية سيف الشام” بيانًا أعلنت فيه النفير العام لجميع فصائلها وتشکيلاتها العاملة في محافظات ريف دمشق ودرعا والقنيطرة، ومنها لواء العز ولواء السيد المسيح وسيف الله المسلول وکتيبة النقل.


وقالت: “إعلان النفير العام جاء للوقوف بوجه الحملة الصفوية علی منطقة ريف درعا الشمالي، التي يقوم بها عناصر من قوات الأسد المدعومة بمليشيات حزب الله اللبناني ومرتزقة إيرانيين وعراقيين، وأعلنت عن فتح باب الانتساب للعناصر والتشکيلات العسکرية للانضمام تحت راية ألوية سيف الشام، والانخراط في الأعمال العسکرية في المنطقة”.


 

زر الذهاب إلى الأعلى