«أير» الإيرانية تنقل عناصر الحرس الثوري والمخابرات إلی صنعاء

الخبر
4/3/2015
قالت مصادر يمنية، اليوم، إن توقيع سلطات الطيران اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين اتفاقا مع الطيران الإيراني والذي نص علی تسيير 14 رحلة أسبوعيا بين العاصمة اليمنية صنعاء والإيرانية طهران، يعد الطريقة المثلی لجلب العناصر المخابراتية الإيرانية إلی اليمن، دون أن تکون بحاجة إلی الوصول إلی اليمن عبر دول أخری، مثل لبنان وغيرها.
وذکرت المصادر أن تخصصات تلک العناصر المخابراتية تتنوع وبينها ما يتعلق بالجوانب التقنية ومراقبة أجهزة الاتصالات ورصد نشاط الخصوم السياسيين ونقاط ضعفهم والتخطيط لتنفيذ عمليات استخباراتية تنفذ بواسطة عناصر حوثية کان يتم تدريبها في طهران وبيروت واليوم باتت عمليات التدريب ميدانية في قلب العاصمة صنعاء، وفقا لما ذکرته صحيفة «الشرق الأوسط».
وأضافت الصحيفة: إنها «علمت من مصادر في منظمات حقوقية وإنسانية يمنية أن بعض العناصر النسائية “يقمن، هذه الأيام، بزيارات لمقار منظمات المجتمع المدني الناشطة في المجالات الحقوقية والتنمية الاجتماعية وغيرها من الأنشطة والطلب من تلک المنظمات العمل عن طريق جهات معينة في عملية التواصل مع المنظمات المانحة وتنفيذ البرامج عبر تلک الجهات، وليس عبر التعامل المباشر مع المنظمات الدولية المانحة».
في سياق متصل، أکدت مصادر في وزارة الداخلية اليمنية أن عملية استخراج ومنح الجوازات اليمنية تجری بشکل مکثف في مصلحة الجوازات والهجرة، التي يسيطر عليها مسلحون حوثيون.
وقال المصادر إن «العملية تثير الکثير من الشبهات، فمن المعروف أن الذين يقصدون استخراج جوازات السفر هم، في الغالب، العمال الذين يرغبون في الاغتراب في دول الخليج وغيرها من الدول أو من الراغبين في السفر للعلاج في الخارج، وهؤلاء جميعا حالاتهم معروفة، لکن غير المعروف هو أن تتم إجراءات منح الجوازات عبر شخصيات حوثية مسلحة وتسيير معاملات الاستخراج بطريقة غير روتينية، وهو ما يثير الکثير من التساؤلات حول هوية الأشخاص الذي يمنحون جوازات السفر اليمنية».







