أبناء الجالية الإيرانية في أميرکا يتظاهرون دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني

نظم أبناء الجالية الايرانية المقيمون في أمريکا وأعضاء الجمعيات الايرانية في مختلف الولايات الأمريکية ومنظمات إيرانية وأمريکية مدافعة عن حقوق الانسان تظاهرات ضخمة أمام الکونغرس الامريکي أعلنوا فيها عن دعمهم لانتفاضة الشعب الايراني المتسمة ببسالة النساء والرجال المنتفضين في ايران في مواجهة عناصر النظام الإيراني.
ووجهت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي رسالة الی المشارکين في التظاهرة جاء فيها: ان انتفاضة الشعب الإيراني انهت ما يروجها المتحالفون مع النظام الإيراني والدول المتساومة معه من الأطروحات الباطلة بأن نظام الملالي قوي ومستقر واثبتت ان النظام يمر الآن بأدنی نقطة الضعف ويفتقر للدعم الشعبي، کما اثبتت ان المجتمع الإيراني له أکثر استعداداً للتغيير الديمقراطي.. اننا نطالب بتعليق العلاقات السياسية والاقتصادية مع هذا النظام لإيقاف کامل الممارسات القمعية وارغام النظام علی ابطال الانتخابات المزيفة والرضوخ لاجراء انتخابات حرة تحت اشراف الأمم المتحدة علی اساس سيادة الشعب، کما نطالب بايفاد بعثة دولية لتقصي الحقائق حول مصير المفقودين والسجناء السياسيين واحالة ملف النظام الإيراني حول قمع الشعب الإيراني والسجناء السياسيين إلی مجلس الأمن الدولي ومثول مسؤولي قتل وقمع الشعب منهم خامنئي وأحمدي نجاد أمام محکمة دولية.
وبدأت التظاهرة يوم السبت بتجمع أمام مبنی الکونغرس الامريکي ثم انطلقت في مسيرة في شارع بنسيلوانيا حتی البيت الابيض ومتنزه لافايت. وکان الجمهور المشارک في التظاهرة يحملون أعلام ايران وصور شهداء الانتفاضة منها الشهيدة نداء وهم يرددون شعارات منها «نحن أهل النضال نساء ورجالا نتحداک في ساحة المعرکة» «صيحة کل ايراني الحرية الحرية».
هذا وتکلم أمام المتظاهرين عدد من الشخصيات السياسية والمدافعة عن حقوق الانسان کما تليت رسائل من نواب الکونغرس الامريکي.
وفي تجمع متنزه لافايت عرض فنانو المقاومة السيدة مرجان والسيد امير آرام بتقديم عروض وأغان تضامنا مع الانتفاضة الطلابية للشعب الايراني.
هذا ونقلت شبکة سي ان ان بشکل مباشر وقائع التجمع أمام الکونغرس وأجرت مقابلات مع الشبان المشارکين في التظاهرة وأعادت نشر الخبر کل ساعة.
کما أعد مراسلو کل من الجزيرة والاسوشيتدبرس ووکالة الصحافة الفرنسية ويونايتدبرس وصحيفة واشنطن بوست وواشنطن تايمز واذاة ان بي آر العامة واذاعة دبليو تي او بي (أعدوا) تقارير عن المظاهرة الرائعة التي نظمه الايرانيون وأجروا مقابلات مع المشارکين في التظاهرة حول مطالبهم ودوافع مشارکتهم في التظاهرة.
هذا وفي رسالة وجهها إلی المتظاهرين قال (توم تانکردو) مؤسس اللجنة البرلمانية لحقوق الانسان والديمقراطية في الکونغرس الأمريکي ان علی الادارة الأمريکية ان يستغل الفرصة لتلبية الدعوة الموجهة من قبل السيدة رجوي بأن لا تعترف بحکومة أحمدي نجاد وتشدد العقوبات السياسية والاقتصادية علی النظام الإيراني.
کما وفي کلمته قال (ديفيد کليغور) وزير سابق في الحکومة الکندية وناشط في مجال حقوق الانسان ان الديمقراطية ستقام في إيران ليس فقط لانها رغبة دولية وانما بسبب استعداد الشعب الإيراني للتضحية من أجلها».
هذا ووجه عدد آخر من النواب في الکونغرس الأمريکي رسائل إلی المتظاهرين منهم: القاضي (تد بو) و(ماريو ديازبالارت) و(فيرجينيا فوکس) و(دن لان غرين) و(لنکلن ديازبالارت) و(کاني ماک).
وقالت قناة «الجزيرة»: تظاهر مئات من الامريکيين الايرانيين في عدة مدن أمريکية للتنديد بالتزوير في الانتخابات الرئاسية الايرانية وعملية القمع التي مورست ضد المتظاهرين في ايران. وفي العاصمة واشنطن سار المتظاهرون من أمام الکونغرس وحتی البيت الابيض رافعين شعارات تطالب الرئيس الامريکي بتشديد العقوبات علی طهران».
ونقلت وکالة أنباء اسوشيتدبرس تقريراً عن المظاهرة فوراً بعد نهاية مسيرة وتجمع المتظاهرين في متنزه لافايت أمام البيت الابيض وکتبت تقول: «المتظاهرون يطالبون الرئيس اوباما وقادة الدول الأخری بفرض مقاطعة کاملة علی النظام الايراني». وجاء في تقرير الاسوشيتدبرس: ان الجاليات الايرانية في أمريکا والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان التي نظموا هذه المسيرة من الکونغرس الامريکي حتی البيت الابيض قالوا ان هدفهم هو اعلان دعمهم للمظاهرات في ايران. کما دعا المتظاهرون الی اجراء انتخابات تحت اشراف الامم المتحدة ومقاطعة قادة النظام الايراني سياسياً».
ونشرت الواشنطن بوست صوراً لمظاهرات أنصار المقاومة في أمريکا وکتبت تقول: «منصورة مجاهد بور تحمل صورة لابنها وهو مجتبی مجاهد بور الذي کان طالباً في جامعة طهران قتل في عام 1982 علی يد النظام الحالي».
وأما صحيفة لوس أنجلس تايمز فقد ذکرت: المتظاهرون الايرانيون انطلقوا في مسيرة يوم السبت نحو البيت الابيض حاملين أعلام ايران وحثوا أمريکا علی المزيد من الاجراءات تجاه الانتخابات المتنازع عليه في ايران هاتفين بشعار الموت لاحمدي نجاد. ونقلت الصحيفة عن المتظاهرين قولهم انهم يريدون الإعلان عن دعمهم للمتظاهرين في ايران.
وقالت اليونايتدبرس الدولية: إن ناشطي حقوق الانسان ومناصري المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تجمعوا في متنزه لافايت أمام البيت الابيض لاعلان دعمهم للمواطنين الايرانيين المحتجين علی نتائج الانتخابات التي جرت في 12 حزيران الماضي. کما بثت اليونايتدبرس الدولية صوراً لتظاهرة الايرانيين مناصري المقاومة أمام البيت الابيض دعماً لتظاهرات الشعب الايراني ضد نظام الملالي.
وکالة الصحافة الفرنسية هي الأخری بثت صوراً عديدة لمظاهرة أنصار المقاومة الايرانية تضامنًا مع الانتفاضة البطولية للشعب الايراني.
وبثت قناة «صوت أمريکا» تقريراً عن مظاهرة أنصار المقاومة الايرانية بواشنطن يوم السبت دعماً لانتفاضة الشعب الايراني قالت فيه: شهدت واشنطن في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم أمس تظاهرة ومسيرات نظمته مجموعة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية وعدد من الجاليات الايرانية في المنطقة. وتجمع المتظاهرون في البداية أمام مبنی الکونغرس ثم اتجهوا نحو البيت الابيض. وکان المتظاهرون يحملون أعلامًا مطرزة بالاسد والشمس وصورًا لمريم رجوي معلنين عن دعمهم للتغيير الديمقراطي في ايران. وکانت جميع اللافتات باللغة الانجليزية کتبت علی بعضها شعارات تندد باحمدي نجاد. ودعا المحتجون الی اجراء انتخابات حرة في ايران تحت اشراف الامم المتحدة، کما أکدوا ضرورة فرض عقوبات شاملة علی طهران ورفعوا شعار الموت للديکتاتور. ويعتقد المشارکون في التجمع الاحتجاجي يوم أمس ان التعذيب وأعمال القتل غير قادرة علی منع تحقيق الثورة.. وشارکت في المظاهرة فنانون من أمثال السيدة مرجان وامير آرام وقدموا عروضاً فنية أمام المتظاهرين.







