العالم العربي
القمة الخليجية – الأميرکية تدين إيران لزعزعتها أمن المنطقة واستقرارها ودعمها لجماعات إرهابية

22/4/2016
دانت القمة الخليجية – الأميرکية التي عُقدت في الرياض أمس، إيران لزعزعتها أمن المنطقة واستقرارها، ودعمها لجماعات إرهابية، ومنها «حزب الله» في لبنان، واتفق القادة المشارکون في القمة علی زيادة تبادل المعلومات في شأن الأخطار الإيرانية في المنطقة، ورهنوا عودة العلاقات مع إيران بوقف ممارساتها وتدخلاتها.
وترأس الملک سلمان بن عبدالعزيز القمة الخليجية – الأميرکية التي استضافها قصر الدرعية في الرياض أمس، بمشارکة الرئيس باراک أوباما وقادة دول مجلس التعاون، وتناولت ملفات المنطقة في اليمن وسورية والعراق وليبيا ومکافحة الإرهاب، وغيرها من القضايا.
وسعی الرئيس الأميرکي إلی تهدئة مخاوف دول الخليج المتعلقة بإيران، وأکد خلال مؤتمر صحافي أن بلاده «ستردع وتواجه أي عدوان علی دول الخليج التي تشعر بالقلق إزاء تهديدات من إيران»، مضيفاً: «حتی مع توقيع الاتفاق النووي نحن نقر بشکل جماعي أننا ما زالت لدينا مخاوف خطرة في شأن تصرفات إيران»، نافياً أن تکون واشنطن تعاملت بسذاجة مع التهديدات التي تمثلها طهران للمنطقة والعديد من الدول، معتبراً أن «التوصل إلی اتفاق مع إيران لا يعني تجاهل أعمالها الاستفزازية في المنطقة».
وأضاف: «ما زالت لدينا بعض الشکوک المتحفظة تجاه التصرفات الإيرانية، بخاصة في ما يتعلق بقذائفها العابرة للقارات، وبحسب ما توصلنا إليه في قمة کامب ديفيد من العام الماضي وحتی الآن فليست هناک أي دولة لها مصلحة في الدخول في نزاع أو صراع مع إيران».
المصدر: وکالات
وترأس الملک سلمان بن عبدالعزيز القمة الخليجية – الأميرکية التي استضافها قصر الدرعية في الرياض أمس، بمشارکة الرئيس باراک أوباما وقادة دول مجلس التعاون، وتناولت ملفات المنطقة في اليمن وسورية والعراق وليبيا ومکافحة الإرهاب، وغيرها من القضايا.
وسعی الرئيس الأميرکي إلی تهدئة مخاوف دول الخليج المتعلقة بإيران، وأکد خلال مؤتمر صحافي أن بلاده «ستردع وتواجه أي عدوان علی دول الخليج التي تشعر بالقلق إزاء تهديدات من إيران»، مضيفاً: «حتی مع توقيع الاتفاق النووي نحن نقر بشکل جماعي أننا ما زالت لدينا مخاوف خطرة في شأن تصرفات إيران»، نافياً أن تکون واشنطن تعاملت بسذاجة مع التهديدات التي تمثلها طهران للمنطقة والعديد من الدول، معتبراً أن «التوصل إلی اتفاق مع إيران لا يعني تجاهل أعمالها الاستفزازية في المنطقة».
وأضاف: «ما زالت لدينا بعض الشکوک المتحفظة تجاه التصرفات الإيرانية، بخاصة في ما يتعلق بقذائفها العابرة للقارات، وبحسب ما توصلنا إليه في قمة کامب ديفيد من العام الماضي وحتی الآن فليست هناک أي دولة لها مصلحة في الدخول في نزاع أو صراع مع إيران».
المصدر: وکالات







