العالم العربي
تعذيب ممنهج للأطفال الفلسطينيين

2/4/2017
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن 60% من الفتيان الفلسطينيين الذين يعتقلهم الجيش الإسرائيلي بالمناطق الفلسطينية يتعرضون للعنف، وإن 10% فقط سمحت لهم إسرائيل بالتشاور مع محاميهم.
وقالت خبيرة الشؤون الفلسطينية بالصحيفة عميره هاس إن لوائح الاتهام الإسرائيلية بحق الفتيان يغلب عليها الغموض وغياب التفاصيل، فلا تذکر الأدلة عن تاريخ ومکان تنفيذ رشق الحجارة من الفتية، الذين لا تزيد أعمارهم أحيانا عن 12 عاما.
ومنذ بداية العام الجاري، اعتقل الجيش والشرطة في الضفة الغربية وشرقي القدس 125 قاصرا، بعضهم يقضي مددا إضافية في السجون لأن عائلاتهم لا تقوی علی دفع الغرامات المالية التي تصل خمسة آلاف شيکل (نحو 1350 دولارا) وقد صرخت إحدی أمهاتهم بساحة المحکمة العسکرية بسجن عوفر قرب رام الله “من أين أحضر المال؟ ماذا يريدون، أن نقوم بتمويل الاحتلال؟”.
أب لأحد هؤلاء الفتيان، أخفی هويته، تحدث عن حالة ابنه عقب اعتقال دام شهرا “لم يعد کما کان قبل الاعتقال، کان يحب المزاح، لکنه توقف عنه، کان يتحدث کثيرا، والآن يصمت، ويجد صعوبة بالعودة للدراسة، ويصعب إخراج جمل طويلة منه، ويکتفي بقول کلمات عدة فقط”، ونقلت الصحيفة عن محامية جمعية حقوق المواطن نسرين عليان أن قاصرين کثيرين ممن يعتقلون يتغيرون عند عودتهم للبيت.
ونسبت هاس للمنظمة الأممية للطفولة (يونيسيف) قولها في تقرير عام 2013 إن إسرائيل تعذب الفتيان بشکل کبير ومنهجي، في عنف جسدي ولفظي، وتستعمل بحقهم التهديد والأصفاد البلاستيکية المؤلمة والتفتيش العاري.
وختمت الصحيفة تقريرها بالقول “بعد مرور أربعة أعوام علی تقرير اليونيسف حول سلوک إسرائيل الممنهج ضد الفتيان، لا تزال الأوضاع علی الأرض کما هي”







