أخبار العالم

بدء مهمة تفکيک “کيمياوي” الأسد بالتحقق من لائحة المواقع

توجد عدة طرق شائعة استخدمت عبر التاريخ لتدمير عوامل الحرب الکيمياوية
 
 


  قناة العربية
3/10/2013

بدأ خبراء نزع الأسلحة الکيمياوية، الأربعاء، وضع قائمة بترسانة الأسلحة الکيمياوية السورية، والتحقق من لائحة المواقع التي قدمتها دمشق، وإجراء فحوص ميدانية، وهي المرحلة الأولی في مهمتهم قبل الانتقال إلی عملية التخلص من الترسانة الکيمياوية.
مع بدء مفتشي الأمم المتحدة مهمتهم التي وصفت بالتاريخية في دمشق للتخلص من ترسانة الأسد الکيمياوية، يطرح تساؤل کيف ستتم هذه العملية؟
هناک عدة طرق شائعة استخدمت عبر التاريخ لتدمير عوامل الحرب الکيمياوية، خصوصاً في الولايات المتحدة وروسيا منذ ما يقارب الثلاثين عاماً.
واحدة من هذه الطرق هي حرق العوامل الکيمياوية في أفران ذات درجة حرارة عالية تصل إلی 1200 درجة باستخدام أجهزة ومفاعلات خاصة يتم بناؤها لهذه المهمة في مناطق متفرقة.
سعة التخلص من السلاح تتعلق بالکمية الموجودة وسهولة سير عملية التدمير.
وهناک طريقة ثانية تستخدم للتخلص من المواد السائلة کغازات الأعصاب VX عبر خلطها بالماء الساخن وهيدروکسيد الصوديوم في حفر عميقة، التفاعل الکيمياوي مع هذه المواد يدمر سميتها، والمخلفات يتم حرقها أو معالجتها بنفس طريقة معالجة مياه الصرف الصحي.
في الطريقة الثالثة، يتم تفکيک قطع المتفجرات والسلاح المخصصة للضربات الکيمياوية، حيث تتم إعادتها إلی شکلها الخام وملؤها بالإسمنت أو دهسها بجنازير الدبابات ثم إرسالها إلی محارق خاصة تحت الأرض، وهي طريقة استخدمتها اليابان للتخلص من سلاحها الکيمياوي بعد الحرب العالمية الثانية.

زر الذهاب إلى الأعلى