بيانات

تمرکز عملاء وزارة المخابرات وفيلق القدس تحت يافطة عوائل السکان بجانب مخيم ليبرتي

 

 


ان عملاء وزارة المخابرات وفيلق القدس ممن تم نقلهم إلی مخيم ليبرتي تحت يافطة عوائل السکان تمرکزوا ليلة الاربعاء 10 حزيران/ يونيو للمرة الأولی في مبنی اسمه «بيت بغدادي» القريب للمخيم علی بعد أمتار منه حيث تولت القوات العراقية مسؤولية حمايتهم. ويظهر ذلک بوضوح مخططات النظام الإيراني وعناصره في العراق لممارسة التعذيب النفسي بحق السکان وتمهيد الطريق لإرتکاب مجزرة أخری. وقد قامت سفارة النظام الإيراني في بغداد وعناصر لجنة قمع أشرف يوم الاربعاء 10 حزيران/ يونيو لليوم الثاني علی التوالي بنقل هؤلاء العملاء إلی ليبرتي.
وخلال عامي 2010 و 2011 تمرکز عملاء نظام الملالي تحت يافطة عوائل السکان في أماکن کانت السفارة والقوات العراقية قد اعدتها لهم بجانب مخيم أشرف وهم کانوا مشغولين بممارسة التعذيب النفسي بحق السکان علی مدار الساعة بواسطه 320 مکبرة صوت.
سبق وأن بعث ممثل السکان برسالة إلی السلطات الامريکية والأمم المتحدة في 2 أيار/ مايو 2015 وکتب يقول: «تحاول سفارة النظام الإيراني وبتعاون من لجنة قمع أشرف ان يتم استقرار هؤلاء العملاء في مکان قريب من ليبرتي بهدف ممارسة التعذيب النفسي علی السکان … وفي 29 شباط/ ابريل الماضي نقل صادق محمد کاظم وبالتنسيق مع السفارة الإيرانية جزءا من ممتلکات السکان من أشرف إلی مبنی قرب ليبرتي اسمه بيت بغدادي بهدف إعداد هذا المکان ليتمرکز فيه العملاء الموفدون من إيران» مطالبا الإدارة الامريکية بان «تمنع الحکومة العراقية من الوقوع في فخ النظام الإيراني لإعادة ترتيب بساط التعذيب النفسي وإجراءات قمعية ضد السکان تحت أي عنوان کان».
وفي غضون ذلک اذعنت مواقع تابعة لوزارة المخابرات بصلافة ليلة الاربعاء 10 حزيران/ يونيو بنقل هؤلاء العملاء إلی ليبرتي وقامت بتهديد وتوعد السکان معلنة «أولی ليلة إعتصام للعوائل أمام بوابة مخيم ليبرتي المؤقت».
وفي نفس اليوم کتبت وکالة ايرنا للأنباء الحکومية في خبر تحت عنوان «جهود العوائل مجددا للقاء بأبنائهم وذويهم في ليبرتي» منوهة بنقل عملاء النظام إلی ليبرتي في شباط/ ابريل 2015 وإجراء المقابلات معهم وتنسيقاتهم مع وزير حقوق الإنسان العراقي (المنتمي إلی مجموعة بدر الإرهابية) وکشفت عن الغاية الحقيقية لهذه المسرحيات المتکررة وکتبت قائلة: «وجه العراقيون وبفتح ملفات في محاکم قضائية لهذا البلد تهما إلی رؤوس هذه الزمرة تقضي بانهم متورطون في عمليات قتل وابادة ارتکبها نظام صدام البعثي خلال فترة الحرب الايرانية العراقية وانتفاضة الجنوب وکذلک انتفاضة کردستان العراق ما يسمی بـ«أنفال» في ثمانينات وتسعينيات القرن الماضي مطالبين حاليا بمحاکمة منفذي تلک الجرائم».
ونظرا إلی التعهدات المکتوبة والمتکررة التي اعطتها الأمم المتحدة والحکومة الامريکية تجاه أمن وسلامة سکان ليبرتي وبما أن حضور وتمرکز هؤلاء العملاء في ليبرتي يعتبر انتهاکا صارخا لمذکرة التفاهم الموقعة بين الأمم المتحدة والحکومة العراقية في کانون الأول/ ديسمبر 2011 ويحظی بتأييد الاتحاد الاوربي ايضا اضافة إلی امريکا والأمم المتحدة، تطالب المقاومه الإيرانية باتخاذ خطوة عاجلة لوضع حد لتعذيب نفسي بحق السکان تحت يافطة العوائل وإبعاد عناصر نظام الملالي من قرب ليبرتي تحت أي عنوان کان.

 

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
11 حزيران/ يونيو 2015

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.