«المؤتمر الشعبي» يجتمع في القاهرة للإعلان النهائي عن تخليهم عن صالح

مسؤول يمني لـ «الشرق الأوسط»: الأمم المتحدة ستشارک في الحوار اليمني.. وولد شيخ يصل غدًا إلی الرياض
إسماعيل ولد شيخ أحمد
الشرق الاوسط
5/5/2015
کشف مسؤول يمني لـ«الشرق الأوسط»، أن اجتماعات سيعقدها قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام في القاهرة خلال الأيام المقبلة، للإعلان النهائي الذي سيحمل اسم الحزب بتأييد شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وقرارات مجلس الأمن الدولي، ورفضهم للانقلاب، مشيرًا إلی أن إسماعيل ولد شيخ أحمد، المبعوث الأممي الجديد لليمن، سيصل غدًا إلی الرياض.
وأوضح المسؤول اليمني في اتصال هاتفي، أن عددا من القيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام أمس، رغبوا في فرض شروط تتمثل في مشارکتهم في الحوار اليمني بالرياض، في محاولة منهم لتأجيل موعد المؤتمر أو نقله إلی دولة عربية أو غربية، وذلک بعد يوم واحد من إصدار أحمد بن دغر، النائب الأول لرئيس الحزب الذي يمثلهم بالرياض، تأييد الشرعية اليمنية، مؤکدًا أن الحوار اليمني سيقام في موعده، ولن يکون هناک مقر له غير الرياض.
وقال المسؤول اليمني، إن الأمم المتحدة ستکون حاضرة خلال الحوار اليمني الذي سيکون تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي بالرياض، وإن إسماعيل ولد شيخ أحمد، المبعوث الأممي الجديد لليمن، سيصل غدًا إلی العاصمة السعودية، في أول جولة عمل له بشأن اليمن، وسيلتقي خلال وجوده بالرياض، مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وکذلک الدکتور عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.
وأشار المسؤول اليمني إلی أنه أبدی ارتياحه بعد تعيين المبعوث الأممي الجديد لليمن، من دون أن يتأثر بأي محاولات من المبعوث السابق جمال بنعمر، الذي ترک اليمن وهي في أسوأ حالاتها من دون أن يقوم بأي توافق بين القوی السياسية طيلة الحوارات الماضية التي کان يجريها هناک، مؤکدًا أن ولد شيخ أبدی تفهمه خلال تواصله مع الرئاسة اليمنية الموجودة بالعاصمة السعودية عبر الاتصال الهاتفي، بأن الحل في اليمن لن يأتي إلا عبر الحوار اليمني بالرياض.
ولفت المسؤول اليمني إلی أن أعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام، طرحوا عدة شروط في الحوار بالرياض، وزيادة نسب بعض المقاعد التي تمثل بعض الأطراف في الحوار، لخلق بلبلة طائفية علی هامش المؤتمر، وتأجيل موعد انعقاد المؤتمر، أو نقله إلی دولة عربية أو غربية، لا سيما وأن أحد عناصر الحزب – تحتفظ «الشرق الأوسط» باسمه – لا يزال يعتقد حتی يوم أمس، أن الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، هو جزء من الحل في المشکلة اليمنية.







