العالم العربي
تشکيل «لجنة الأزمة مع ايران» من قبل الجامعة العربية ومخاوف النظام الايراني

أحد القرارات والاجراءات التي اتخذها الاجتماع الطارئ للجامعة العربية في القاهرة کان «تشکيل لجنة الأزمة مع ايران». ان فحوی البيان الختامي والتصريحات والمواقف التي اتخذها المسؤولون المشارکون في الاجتماع کان الترکيز علی خطر النظام الايراني علی أمن المنطقة وضرورة التعامل الموحد والمنسق مع هذا الخطر.
ان المواقف السياسية المعلنة في اجتماع القاهرة خاصة من قبل دول مثل الامارات العربية المتحدة التي کانت تأخذ جانب الحذر دوما مع النظام الايراني تعکس عزلة النظام الايراني أکثر من ذي قبل. فهذه العزلة المتزايدة تضع آمال الملالي الحاکمين الذين کانوا يتصورون أن مرحلة ما بعد الاتفاق النووي ستکون بداية نهاية لعزلتهم وخروجهم من المأزق الاقتصادي الخانق ادراج الرياح. کما ان هناک اجراءات عملية مباشرة منبعثة من هذا الاجتماع تلوح في الافق. ما يجعل تصريحات مسؤولي دول المنطقة جادة هو أنهم يرون أنفسهم في خطر من ناحية الارهاب الذي يغذيه ويوجهه النظام الارهابي الحاکم في ايران. وخلال الأشهر الماضية تسمع علی التوالي أخبار عن قبض خلايا ارهابية تابعة للنظام الايراني في مختلف دول المنطقة. لذلک فان تصريحاتهم ليست دعائية بهذا الصدد. خاصة العربية السعودية ودول المنطقة الأخری أثبتوا عمليا أن لديهم الارادة اللازمة في هذا المجال وهم قد مهدوا مسبقا الآليات اللازمة لذلک والمقصود هو التحالف العسکري والمحارب للارهاب المکون من 35 بلدا اسلاميا وهو يتقوی ويتسع کل يوم. وبرز أحدث خطوة في هذا المجال في زيارة وفد سعودي رفيع المستوی الی باکستان کان يضم کلا من عادل الجبير وزير الخارجية ومحمد بن سلمان ولي العهد ووزير الدفاع. اعلان التوافق والتعاون لمکافحة الارهاب بين العربية السعودية والجارة الشرقية القوية لايران وتصريحات رئيس الوزراء الباکستاني نواز شريف بأن باکستان ستقف بجانب العربية السعودي مقابل أي تهديد ضد أمن والسيادة السعودية قد أثارت القلق لدی الملالي الحاکمين في ايران أکثر من أي وقت مضی.
ان عمق مخاوف النظام جلي بشکل واضح في تصريحات العناصر ومقالات وسائل الاعلام التابعة للنظام من الزمرتين. وأشار ولايتي في مقابلة مع أحد المواقع الحکومية الی أن «المنطقة اليوم أصبحت مرکز الثقل السياسي في العالم» مؤکدا علی تغيير وتحول في جيوبولتيک المنطقة والاصطفاف الذي بدا في هذا المجال. ويسأل السائل في المقابلة أن «السعوديين… يعملون علی اختلاق الأزمة وتصعيد الموقف الاقليمي لارغام امريکا کحليفة لهم علی الدخول أکثر جدية في معادلات الشرق الأوسط». ويؤکد ولايتي أن في الماضي کانت المنطقة تتبع التحولات الدولية فيما أصبحت الآن التحولات الدولية تابعة للتحولات في المنطقة. وهذا البيان يؤکد حقيقة أن دينامية الحرکة في محرک جيوبولوتيک المنطقة هو الخطر والتهديد الذي تشعر به دول المنطقة وفي الوهلة التالية اوربا وأمريکا وکل العالم من الارهاب. دول المنطقة بما أنها قريبة من النار لمسوا هذا الواقع ويکررون دوما أن قلب هذا الخطر والارهاب هو نظام الملالي. وعندما يقول وزير الخارجية الاماراتي رغم کل المصالح الاقتصادية التي تحصل الامارات عليها من جانب النظام ان «شر النظام الايراني أکثر من خيراته و…وخطر النظام الايراني أکبر من الارهاب» يؤکد هذا المعنی. وفي الواقع ان فزع ولايتي يأتي من تسري ادراک عمق هذا الخطر من دول المنطقة الی العالم والغرب. لاسيما أن کل شيء يدلل علی أن اتجاه التحولات يسير نحو هذا المنحی حيث أن العالم کله أدرک حقيقة أن قلب الفتنة والارهاب هو الفاشية الدينيه والارهابية الحاکمة في ايران.
ان المواقف السياسية المعلنة في اجتماع القاهرة خاصة من قبل دول مثل الامارات العربية المتحدة التي کانت تأخذ جانب الحذر دوما مع النظام الايراني تعکس عزلة النظام الايراني أکثر من ذي قبل. فهذه العزلة المتزايدة تضع آمال الملالي الحاکمين الذين کانوا يتصورون أن مرحلة ما بعد الاتفاق النووي ستکون بداية نهاية لعزلتهم وخروجهم من المأزق الاقتصادي الخانق ادراج الرياح. کما ان هناک اجراءات عملية مباشرة منبعثة من هذا الاجتماع تلوح في الافق. ما يجعل تصريحات مسؤولي دول المنطقة جادة هو أنهم يرون أنفسهم في خطر من ناحية الارهاب الذي يغذيه ويوجهه النظام الارهابي الحاکم في ايران. وخلال الأشهر الماضية تسمع علی التوالي أخبار عن قبض خلايا ارهابية تابعة للنظام الايراني في مختلف دول المنطقة. لذلک فان تصريحاتهم ليست دعائية بهذا الصدد. خاصة العربية السعودية ودول المنطقة الأخری أثبتوا عمليا أن لديهم الارادة اللازمة في هذا المجال وهم قد مهدوا مسبقا الآليات اللازمة لذلک والمقصود هو التحالف العسکري والمحارب للارهاب المکون من 35 بلدا اسلاميا وهو يتقوی ويتسع کل يوم. وبرز أحدث خطوة في هذا المجال في زيارة وفد سعودي رفيع المستوی الی باکستان کان يضم کلا من عادل الجبير وزير الخارجية ومحمد بن سلمان ولي العهد ووزير الدفاع. اعلان التوافق والتعاون لمکافحة الارهاب بين العربية السعودية والجارة الشرقية القوية لايران وتصريحات رئيس الوزراء الباکستاني نواز شريف بأن باکستان ستقف بجانب العربية السعودي مقابل أي تهديد ضد أمن والسيادة السعودية قد أثارت القلق لدی الملالي الحاکمين في ايران أکثر من أي وقت مضی.
ان عمق مخاوف النظام جلي بشکل واضح في تصريحات العناصر ومقالات وسائل الاعلام التابعة للنظام من الزمرتين. وأشار ولايتي في مقابلة مع أحد المواقع الحکومية الی أن «المنطقة اليوم أصبحت مرکز الثقل السياسي في العالم» مؤکدا علی تغيير وتحول في جيوبولتيک المنطقة والاصطفاف الذي بدا في هذا المجال. ويسأل السائل في المقابلة أن «السعوديين… يعملون علی اختلاق الأزمة وتصعيد الموقف الاقليمي لارغام امريکا کحليفة لهم علی الدخول أکثر جدية في معادلات الشرق الأوسط». ويؤکد ولايتي أن في الماضي کانت المنطقة تتبع التحولات الدولية فيما أصبحت الآن التحولات الدولية تابعة للتحولات في المنطقة. وهذا البيان يؤکد حقيقة أن دينامية الحرکة في محرک جيوبولوتيک المنطقة هو الخطر والتهديد الذي تشعر به دول المنطقة وفي الوهلة التالية اوربا وأمريکا وکل العالم من الارهاب. دول المنطقة بما أنها قريبة من النار لمسوا هذا الواقع ويکررون دوما أن قلب هذا الخطر والارهاب هو نظام الملالي. وعندما يقول وزير الخارجية الاماراتي رغم کل المصالح الاقتصادية التي تحصل الامارات عليها من جانب النظام ان «شر النظام الايراني أکثر من خيراته و…وخطر النظام الايراني أکبر من الارهاب» يؤکد هذا المعنی. وفي الواقع ان فزع ولايتي يأتي من تسري ادراک عمق هذا الخطر من دول المنطقة الی العالم والغرب. لاسيما أن کل شيء يدلل علی أن اتجاه التحولات يسير نحو هذا المنحی حيث أن العالم کله أدرک حقيقة أن قلب الفتنة والارهاب هو الفاشية الدينيه والارهابية الحاکمة في ايران.







