صراع خفي في حماس بين القسّام ومشعل بشأن إيران

العربية.نت
16/8/2015
غزة – يخشی الفلسطينيون في غزة من انعکاسات الأزمة المتفاقمة في “حماس” علی استقرار القطاع المنکوب.
ففي غزة، حال اقتصادي خانق تواجهه حماس ليس أقل من ذلک الذي يواجهه أهالي القطاع العاطلون عن العمل والمحرومون من الأمل.
وأثار رفع أعلام داعش في مواقع نفوذ عشائر مهمة في غزة، کعشائر حلس وعشائر دغمش، نکاية في حماس، قلقا متزايدا في غزة.
ونقلت وسائل الإعلام المحلية تصريحات غاضبة من القيادي في حماس، غازي حمد، ليس علی هذه العشائر وإنما دفاعا عنها.
وقال “يتوجب عدم توجيه الإهانات لهذه العشائر المهمة في غزة، وإنما توجيه الشکر لها علی تعزيز التماسک الاجتماعي في ظل الحال الراهن في غزة”.
فيما نفی حمد تصريحات أخری تتعلق بالموقف من الحصار وموقف حماس من الرئيس محمود عباس.
مشعل يبتعد عن حلف إيران – حزب الله.. والقسام غاضبة
ويشير قياديون في حماس، يتجنبون الکشف عن هوياتهم، إلی أن الأزمة في حماس عنوانها المال کما عنوانها الخلاف السياسي.
وأبرز ملامح الأزمة المتصاعدة، هو ما بين فريق يسير بنصائح الحرکة العالمية للإخوان المسلمين ويسعی إلی استفادة حماس من الأجواء الإقليمية، وتحويلها کرصيد سياسي لحرکة تقدم نفسها علی أنها لاعب سياسي إقليمي.
وزعيم هذا الفريق هو رئيس المکتب السياسي خالد مشعل، بتشجيع من الإخوان ومن اسطنبول، بعدما أوصدت أبواب خزانة المال الإيرانية في وجهه.
وفريق زعيمه محمد ضيف، القائد العام لکتائب القسام، ويقترب منه سياسيون في غزة، أملا بدعمه ومبارکته لهم، مثل د. محمود الزهار، وهذا الفريق يری أن الأولوية تکمن في تعزيز مکانة الحرکة عسکريا، والاستمرار في سياسة الحرکة، باعتبار غزة “قاعدة متقدمة للمواجهة”.
ويتلقی هذا التيار الدعم المالي والعسکري من طهران، ويعزز علاقاته مع حزب الله لغاية الآن، ويعتبر أن الحرکة “ستندم” قريبا علی قرار ابتعادها عن محور إيران.







