العالم العربي
الجيش الحر: لم ولن نزور موسکو

الأناضول
29/10/2015
29/10/2015
دمشق –اعتبر قادة في »الجيش السوري الحر«، أن روسيا طرف في الحرب وليست وسيطًا للحل، وأن »تصريحات موسکو بزيارات يقوم بها ممثلون عن الحر عبارة عن دعاية بعد الفشل الذي منيت به في سورية، وحتی تظهر نفسها وکأنها تسعی لحل الأزمة لتغطي علی ذلک الفشل«.
وقال القائد العام لـ«جبهة الشام« محمد الغابي، إن »الشرط الأساسي للجيش الحر لأي حوار هو رحيل (رئيس النظام السوري) بشار الأسد ورموز سلطته الذين تلطخت أيديهم بدماء الشعب«، مشيراً إلی أن »مبادئ جنيف1 وآليات تطبيقها تضمن هذا الشي«.
ونفی الغابي، قائد أحد فصائل »الجيش الحر« بريف حماة، زيارة أي ممثل عن »الجيش الحر« في الجبهة الشمالية لسورية موسکو، مرجحاً أن يکون الأشخاص المعنيين عملاء للنظام أو أولئک الذين يدعون تمثيلاً لـ«الجيش الحر« وهم ليسوا کذلک، هذا إن حدثت الزيارة فعلاً.
وقال باسل الأيهم، القيادي العسکري في فرقة صلاح الدين التابعة للجبهة الجنوبية (تشکيل يضم جميع فصائل »الجيش الحر« في الجنوب)، إن الأشخاص الذين شارکوا في اجتماعات مع الروس لا يُمثلّون »الجيش الحر«، مؤکداً أنهم لم يتشارکوا باجتماعات مع المسؤولين الروس.
وأوضح الأيهم أن »الجبهة الجنوبية أعربت عن موقفها من روسيا باعتبارها طرفًا في الحرب الجارية ضد الشعب السوري، ولم ولن تکون طرفاً للحل أو ساعياً، لاستمرارها في دعم النظام«.
ورفض »تصريحات روسية تقترح التعاون بين الجيش الحر والنظام، والدخول في مرحلة انتقالية تکون قيادتها أسماء يُمليها الخارج علی الشعب«.
واعتبر روسيا، »دولة معتدية ومحتلة وسيتم التعامل معها من قبل الثوار کما تتم التعامل مع جيش نظام (الرئيس) الأسد وميليشيا »حزب الله« والقوات الإيرانية.
وقال القيادي الميداني في کتائب الفاروق (العاملة في إدلب شمال سورية) نافع غزال، إن »الذين التقوا مسؤولين روس لا يمثلون فصائل الجيش الحر المقاتلة علی الأرض«، معتبراً أن »هذا النوع من الحوار يعطي شرعية للتدخل الجوي الروسي«.
وأکد غزال أن روسيا لا تکتفي بقصف مقرات »الجيش الحر« واستهداف قياداته، بل إن قصفها يطول المدنيين.
وقال القائد العام لـ«جبهة الشام« محمد الغابي، إن »الشرط الأساسي للجيش الحر لأي حوار هو رحيل (رئيس النظام السوري) بشار الأسد ورموز سلطته الذين تلطخت أيديهم بدماء الشعب«، مشيراً إلی أن »مبادئ جنيف1 وآليات تطبيقها تضمن هذا الشي«.
ونفی الغابي، قائد أحد فصائل »الجيش الحر« بريف حماة، زيارة أي ممثل عن »الجيش الحر« في الجبهة الشمالية لسورية موسکو، مرجحاً أن يکون الأشخاص المعنيين عملاء للنظام أو أولئک الذين يدعون تمثيلاً لـ«الجيش الحر« وهم ليسوا کذلک، هذا إن حدثت الزيارة فعلاً.
وقال باسل الأيهم، القيادي العسکري في فرقة صلاح الدين التابعة للجبهة الجنوبية (تشکيل يضم جميع فصائل »الجيش الحر« في الجنوب)، إن الأشخاص الذين شارکوا في اجتماعات مع الروس لا يُمثلّون »الجيش الحر«، مؤکداً أنهم لم يتشارکوا باجتماعات مع المسؤولين الروس.
وأوضح الأيهم أن »الجبهة الجنوبية أعربت عن موقفها من روسيا باعتبارها طرفًا في الحرب الجارية ضد الشعب السوري، ولم ولن تکون طرفاً للحل أو ساعياً، لاستمرارها في دعم النظام«.
ورفض »تصريحات روسية تقترح التعاون بين الجيش الحر والنظام، والدخول في مرحلة انتقالية تکون قيادتها أسماء يُمليها الخارج علی الشعب«.
واعتبر روسيا، »دولة معتدية ومحتلة وسيتم التعامل معها من قبل الثوار کما تتم التعامل مع جيش نظام (الرئيس) الأسد وميليشيا »حزب الله« والقوات الإيرانية.
وقال القيادي الميداني في کتائب الفاروق (العاملة في إدلب شمال سورية) نافع غزال، إن »الذين التقوا مسؤولين روس لا يمثلون فصائل الجيش الحر المقاتلة علی الأرض«، معتبراً أن »هذا النوع من الحوار يعطي شرعية للتدخل الجوي الروسي«.
وأکد غزال أن روسيا لا تکتفي بقصف مقرات »الجيش الحر« واستهداف قياداته، بل إن قصفها يطول المدنيين.







