العالم العربي

أکثر من 120 قتيلا خلال أسبوع بقصف النظام لدوم

 


الجزيرة
10/2/2015



أفادت مراسلة الجزيرة في سوريا بأن طائرات النظام شنت عدة غارات جديدة علی مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق، ضمن حملة وصفت بالأعنف منذ اندلاع الثورة، وأوقعت أکثر من 120 قتيلا خلال أسبوع واحد، وفق ناشطين.
وتتزامن هذه الغارات مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف استهدف أحياء سکنية بالمدينة. ويقول ناشطون إن النظام استخدم في هذه الحملة علی الغوطة الشرقية کافة الأساليب القتالية والأسلحة الثقيلة.
وإلی جانب السلاح العسکري، يقول ناشطون إن النظام السوري لجأ أيضا إلی شن حرب إعلامية ونفسية تحرض کل يوم علی قتل المدنيين بوصفهم “إرهابيين”.
فصفحات التواصل الاجتماعي ومواقع حکومية وغير حکومية مؤيدة للنظام السوري، جری تسخيرها للحشد الإعلامي للهجوم علی الغوطة الشرقية.
وقد أنشأ ناشطون مؤيدون للنظام صفحات حملت اسم “معا لحرق دوما”، في إشارة واضحة إلی حجم الحملة الإعلامية علی مدينة دوما في الغوطة الشرقية.
ويعاني أهل المدينة المحاصرة منذ عامين من الموت قصفاً وجوعاً, وسط صمت دولي علی ما يجري، وهو ما دفع ناشطين سوريين إلی إطلاق حملات للفت الانتباه إلی ما يحدث في المدينة.
ويری مدير المکتب الإعلامي لاتحاد تنسيقيات الثورة السورية يوسف البستاني أن ما سماه “إفلاس النظام عسکريا وقتاليا علی الأرض، وفقره الشديد لانتصار يحققه بالغوطة الشرقية، هو السبب المباشر لهذه الحملة المسعورة”.
ويسخر البستاني من تهديدات النظام وحلفائه باستخدام صواريخ جديدة لقصف الغوطة بالقول إن “الغوطة الشرقية ذاقت جميع أنواع الأسلحة دون استثناء، ولم يُبق النظام سلاحا إلا واستخدمه، بما فيها السلاح الکيميائي، فبماذا يخيفنا الآن؟”.


 

زر الذهاب إلى الأعلى