أخبار إيران
إيران: لهجة الخامنئي المستهجنة والمعادية للمرأة، تعکس الفشل والانعزال الدولي للنظام

أذعن الولي الفقيه للنظام وعند خروجه المستشفی وبينما کان يقول أن الصحة قد تماثل للشفاء، إلا أن روحه ثقيلة؛ أذعن بأنه وخلال هذه المدة کان شغله الشاغل هو متابعته لأخبار تطورات المنطقة وموضوع مواجهة داعش ومشارکة النظام أو عدمها في المؤتمر الدولي بباريس وإصغاءه المستمر إلی هکذا أنباء.
وقال الخامنئي:
«کنت أصغي إلی تصريحات الأمريکان بخصوص داعش ومکافحة داعش وتصريحات يلقون بها، ووجدتها کلها خاوية وفارغة وموجهة. ومنها ما کان سببا للتسلية هو أني وجدت وزير الخارجية الأمريکي وتلک الفتاة – بلهجة تحقيرية –المتحدثة باسمهم التي تأتي وتقف هناک وتتحدث؛ جاءوا ويقولون وبصراحة بأننا لم ندعو إيران للتحالف ضد داعش.
أولا: أنه ما الفخر أکثر من هذا أن تقنط منا الولايات المتحدة في تحرک جماعي ، ولا يطلبون منا بالمشارکة معهم في الخطأ الذي يرتکبونه؛ هذا من دواعي فخرنا ولا يثير أسفنا.
والثاني: أنا وجدت جميعهم کاذبين، لأنه ومن أولی أيام طلع داعش في العراق، کلف الأمريکان سفيرهم أن يطلب من سفيرنا في العراق وقالوا تعالوا أنتم ونحن نجلس ونتحدث وننسق معا حول داعش. وقام سفيرنا بانعکاس ذلک، ولم يکن هناک رد سلبي لدی بعض من مسؤولينا، غير أنني خالفت ذلک وقلت: نحن لن نرافق الأمريکان بالذات في هذا المجال. لأن هؤلاء هم أنفسهم أياديهم ملطخة في هذه القضية، وکيف نتعاون في هذه القضية مع من أياديهم متورطة و نواياهم ملوثة ؟
وبعد ذلک طلب وزير الخارجية الأمريکي نفسه الذي قال في خطابه أمام الکاميرا وفي أنظار العالم نحن لا نريد التعاون مع إيران، هذا الشخص هو نفسه جاء وطلب من السيد الدکتور ظريف وأکد: تعالوا لنتعاون في هذا الموضوع، لکن الدکتور ظريف رفض ذلک. عنده وکيلة وأنتم تعرفونها، وهي التي طلبت السيد عراقجي ضمن المفاوضات أن تعالوا لنتعاون، وهم رفضوا ذلک. نحن قلنا لهم وبصراحة بأننا لن نتعاون معکم في هذا الخصوص، واليوم يقولون نحن لا نريد أن نشرک إيران في هذا الموضوع….».
ثم عبر خامنئي عن تخوفه تجاه الافق المنظور لمستقبل التطورات في سوريا والعراق وقال: سبق وأن کوّنوا تحالفا ضد سوريا وأملئوا العالم هرجا ومرجا وقد أجمعوا ثلاثين أو أربعين أو خمسين دولة، غير أنهم لم يفعلوا أي غلطة فيما يخص سوريا.
والحال ينطبق بالنسبة للعراق، فالولايات المتحدة تبحث عن ذريعة لتداهم أي مکان شاءت کما هو الحال في باکستان حيث يخترقونها دون سماح مسبق، مع أن لدی باکستان جيش قوي وحکومة ذات سيادة، إلا أنهم يتدخلون دون سماح ويقصفون أين ما شاءوا، وهم يريدون تطبيق نفس التعاطي في العراق وسوريا، وإذا ما فعلوا ذلک فسوف يواجهون نفس المشاکل التي قطعت طريقهم خلال السنوات العشر المنصرمه في العراق.
وقال الخامنئي:
«کنت أصغي إلی تصريحات الأمريکان بخصوص داعش ومکافحة داعش وتصريحات يلقون بها، ووجدتها کلها خاوية وفارغة وموجهة. ومنها ما کان سببا للتسلية هو أني وجدت وزير الخارجية الأمريکي وتلک الفتاة – بلهجة تحقيرية –المتحدثة باسمهم التي تأتي وتقف هناک وتتحدث؛ جاءوا ويقولون وبصراحة بأننا لم ندعو إيران للتحالف ضد داعش.
أولا: أنه ما الفخر أکثر من هذا أن تقنط منا الولايات المتحدة في تحرک جماعي ، ولا يطلبون منا بالمشارکة معهم في الخطأ الذي يرتکبونه؛ هذا من دواعي فخرنا ولا يثير أسفنا.
والثاني: أنا وجدت جميعهم کاذبين، لأنه ومن أولی أيام طلع داعش في العراق، کلف الأمريکان سفيرهم أن يطلب من سفيرنا في العراق وقالوا تعالوا أنتم ونحن نجلس ونتحدث وننسق معا حول داعش. وقام سفيرنا بانعکاس ذلک، ولم يکن هناک رد سلبي لدی بعض من مسؤولينا، غير أنني خالفت ذلک وقلت: نحن لن نرافق الأمريکان بالذات في هذا المجال. لأن هؤلاء هم أنفسهم أياديهم ملطخة في هذه القضية، وکيف نتعاون في هذه القضية مع من أياديهم متورطة و نواياهم ملوثة ؟
وبعد ذلک طلب وزير الخارجية الأمريکي نفسه الذي قال في خطابه أمام الکاميرا وفي أنظار العالم نحن لا نريد التعاون مع إيران، هذا الشخص هو نفسه جاء وطلب من السيد الدکتور ظريف وأکد: تعالوا لنتعاون في هذا الموضوع، لکن الدکتور ظريف رفض ذلک. عنده وکيلة وأنتم تعرفونها، وهي التي طلبت السيد عراقجي ضمن المفاوضات أن تعالوا لنتعاون، وهم رفضوا ذلک. نحن قلنا لهم وبصراحة بأننا لن نتعاون معکم في هذا الخصوص، واليوم يقولون نحن لا نريد أن نشرک إيران في هذا الموضوع….».
ثم عبر خامنئي عن تخوفه تجاه الافق المنظور لمستقبل التطورات في سوريا والعراق وقال: سبق وأن کوّنوا تحالفا ضد سوريا وأملئوا العالم هرجا ومرجا وقد أجمعوا ثلاثين أو أربعين أو خمسين دولة، غير أنهم لم يفعلوا أي غلطة فيما يخص سوريا.
والحال ينطبق بالنسبة للعراق، فالولايات المتحدة تبحث عن ذريعة لتداهم أي مکان شاءت کما هو الحال في باکستان حيث يخترقونها دون سماح مسبق، مع أن لدی باکستان جيش قوي وحکومة ذات سيادة، إلا أنهم يتدخلون دون سماح ويقصفون أين ما شاءوا، وهم يريدون تطبيق نفس التعاطي في العراق وسوريا، وإذا ما فعلوا ذلک فسوف يواجهون نفس المشاکل التي قطعت طريقهم خلال السنوات العشر المنصرمه في العراق.







