مريم رجوي
مؤتمر «سياسة الحزم ضد النظام الايراني حماية للمقاومة الإيرانية» بمشارکة عدد من نواب البرلمان والشخصيات البريطانية

تم تقديم بيان موقع من قبل 200 من نواب البرلمان البريطاني الی مريم رجوي
اقيم يوم الجمعة 12 فبراير 2016 مؤتمر تحت شعار «سياسة الحزم ضد النظام الايراني حماية للمقاومة الايرانية» في مقر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية شمالي باريس بمشارکة عدد من نواب البرلمان والشخصيات السياسية البريطانية.
وقدم السيد ديفيد جونز وزير أقدم سابق في الحکومة البريطانية ورئيس الحملة البرلمانية الدولية للدفاع عن أشرف ورئيس المجموعة البرلمانية من أجل إيران حرة وديمقراطية البيان الموقع من قبل 200 من نواب البرلمان البريطاني الی السيدة مريم رجوي.
وعبرت مريم رجوي في کلمة لها في المؤتمر عن شکرها للبيان وقالت: إن البعض في الغرب يدعون أن التعامل مع الرئيس الإيراني حسن روحاني سيؤدي إلی اعتدال النظام في وقت لا يوجد فيه اختلاف من حيث التطرف بين روحاني والولي الفقيه علي خامنئي. وأشارت إلی انه خلال 37 عاما المنصرمة کان لروحاني ضلع في کل جرائم هذا النظام، وحتی لو کان مختلفا عن المرشد الأعلی فإنه لا يمتلک القوة والقدرة التي تسمح له بتنفيذ سياساته . ان توقيع أي اتفاق مع روحاني هو بمثابة عون ومساعدة للولي الفقيه وان نصف الإنتاج الداخلي علی الأقل في إيران هو حاليا تحت تصرف الولي الفقيه وقوات الحرس (الثوري). وقالت انه ازاء ذلک فإنّ أي توسيع للتعامل مع إيران سيستفيد منه نظامها وخاصة الشرکات التابعة لخامنئي وقوات الحرس التي تقوم بإنفاق هذه الأموال علی الإرهاب والحرب في سوريا وفي النهاية فإنهم يعرضون أمن أوروبا نفسها للخطر.

اضافة الی ديفيد جونز، کان کل من السير آلن ميل معاون مجموعة الاشتراکيين في المجلس الأوروبي، واللورد توني کلارک الرئيس السابق لحزب العمال، وجيم فيتز باتريک الوزير السابق للبيئة، ومارک ويليماز، وتوبي برکينز وزير أقدم ووزير الدفاع في حکومة الظل، وماتيو آفورد مساعد وزير، ومايک فرير مساعد وزير، ومارتين دي ممثل عن الحزب الوطني الأسکتلندي، والمحامي کلر آفورد ضمن المشارکين والمتکلمين في المؤتمر.







