ثمار المقاومة و الصمود

موقع بحزاني
1/7/2014
بقلم :اسراء الزاملي
لکل فعل رد فعل، ولکل جهد جدي يبذل باسلوب و منهج عقلاني، نتيجة إيجابية من دون أدنی شک، وان نضال و مقاومة و صمود و مواجهة ضارية مستمرة من جانب الشعب الايراني و المقاومة الايرانية ضد نظام الاستبداد الديني القائم في طهران منذ أکثر من 30 عاما، قد بدأت تظهر ثماره ليقرع ناقوس الرحيل لهذا النظام غير مأسوفا عليه.
سيدة المقاومة الايرانية و أمل الشعب الايراني و منارها من أجل الحرية و إنهاء ظلام الاستبداد، مريم رجوي، أطلت من باريس لتؤکد للعالم أجمع بأن علامات سقوط هذا النظام قد باتت تتبلور أکثر من أي وقت مضی، وانه”أي النظام”، يسير في طريق النهاية الحتمية لأن الاوضاع و الظروف التي تسبب في إختلاقها و ظهورها في المنطقة قد بدأت تنعکس آثارها السلبية عليه و لم يعد بوسعه تحملها.
ماقام و يقوم به هذا النظام من تدخلات مريبة و مشبوهة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، و الذي يلقي بظلاله بشدة علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، يمثل نموذجا حيا من الروح الشريرة لهذا النظام و سعيه المستمر في سبيل فرض هيمنته علی المنطقة کي يضمن بقائه و استمراره، وقد ألقت السيدة رجوي الاضواء علی سياسات النظام هذه وإنعکاساتها السلبية عليهم عندما قالت وهي تخاطب الوفود العربية و الاسلامية في الامسية الرمضانية التي أقامتها المقاومة في مقرها بضواحي باريس الملالي في ايران وباستغلال ثلاث حروب ضارية في العراق وافغانستان والمنافع الطائلة التي جلبت لهم هذه الحروب عملوا علی مدی ربع قرن علی بسط سلطتهم المشؤومة في المنطقة ونشر التطرف وتصدير الارهاب الا أن الديکتاتورية الدينية الحاکمة في ايران قد دخلت مسارا عکسيا بعد ثلاث سنوات ونصف السنة بعد بدء الربيع العربي وثورة الشعب السوري وثورة الشعب العراقي الآن حيث بدأ کيانه يهتز بهزائم کبيرة مني بها في المنطقة. هذا النظام ورغم اطالة معاناة الشعب السوري الا أنه هو نفسه قد تورط في سوريا ويعيش مأزقا طاحنا لا أفق له سوی الهزيمة التامة. )، وان العالم کله صار يشهد حالة التخبط و الفوضی التي تعصف بالنظام و تهزه من الاعماق.
المقاومة الايرانية التي طالما حذرت و نبهت من الخطر الذي يمثله و يجسده نظام ولاية الفقيه علی السلام و الامن و الاستقرار، ودعت شعوب و دول المنطقة الی أخذ الحيطة و الحذر منه و قطع العلاقات معه، صار يبدو اليوم واضحا جدا ليس لشعوب و دول المنطقة فقط وانما للعالم أجمع حقيقة و واقع الخطر الذي يمثله هذا النظام و ضرورة البدأ بالعمل الجدي من أجل وضع حد لهذه الخطورة عبر قطع العلاقات معه و سحب الاعتراف به و الاعتراف عوضا عن ذلک بنضال الشعب الايراني من أجل الحرية و بأن المقاومة الايرانية تعتبر الممثل الوحيد له.







