150 الف عضو في الجمعية الطبية البريطانية يطالبون بانهاء الحصار الطبي علی ليبرتي

اصوات حره
10/1/2015
بقلم: صافي الياسري
طالبت جمعية الطب البريطانية التي تضم في عضويتها اکثر من 150 الف منتسب بانهاء الحصار الطبي غير الانساني المفروض علی سکان ليبرتي علی وفق ما اظهرته شهادة کل من منظمة العفو الدولية والعديد من المنظمات العالمية المدافعة عن حقوق الإنسان من أن سکان أشرف تعرضوا لانتهاک لأبسط حقوقهم العلاجية
وقالت في بيان لها بهذا الشان نعلن عن قلقنا الشديد إزاء الظروف الصعبة التي يعيشيها سکان مخيم ليبرتي في العراق. وتظهر شهادة کل من العفو الدولية وباقي المنظمات المدافع عن حقوق الإنسان في العالم أن سکان مخيم ليبرتي الذي يشبه سجنا احتجازيا تعرضوا لانتهاک لأبسط حقوقهم العلاجية:
والخروقات هي:
ـ تقييد وصول المرضی إلی الاختصاصيين من أجل تلقي العلاج
ـ عدم احترام الحق الاعتيادي لاحترام سرية ملف المريض
ـ حظر الدخول إلی مخيم ليبرتي أو الخروج منه من أجل تلقي علاجات طبية عاجلة وضرورية
ـ عدم توفير مترجمين للسکان حتی يکون بإمکان السکان المحصورين أن يستشاروا الاختصاصيين من أجل إيضاح حالتهم المرضية
وبحسب ما وردنا فإن المضايقات المفروضة في الوصول إلی العلاج المناسب وفي الوقت المناسب أدی إلی وفاة 22شخصا بينما کان بالامکان تفاديه.
وتعد ممارسة المضايقات هذه انتهاکا خطيرا وأساسيا للغاية لحقوق الإنسان حيث تنص علی أن کلا من حق العلاج وحق تلقي حظر التعامل غير الإنساني يعدان حقا إنسانيا أساسيا.
وقد وقع البيان رئيس لجنة التعاملات الطبية ـ جمعية الطب البريطانية
الدکتور جون تشيشولم
ان ما يفترض بالمجتمع الدولي عند قراءة هذا البيان هو الاعتبار بفقراته وحث الحکومة العراقية علی الاستجابة لطلبات الدواعي الانسانية والتقصير في هذا المجال لا يعني الا فقدان الحس الانساني واهمال معاناة سکان ليبرتي .







