أخبار إيرانمقالات
التعامل الدولي الصارم مع ملالي إيران هو الحل

الحوار المتمدن
7/2/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
هل کان بإمکان نظام الملالي أن يتمکن من توسيع دائرة هيمنته و نفوذه في المنطقة خلال الاعوام الثمانية المنصرمة، فيما لو إلتزمت إدارة الرئيس الامريکي السابق بتعامل سياسي حازم و صارم مع هذا النظام؟ قطعا فإن الإجابة هيباالنفي القاطع، ذلک إن نظام الملالي قد عود العالم کله علی جبنه و تراجعه في حال وجد أمامه من يواجهه بقوة و حزم، وإن ماقد توصل إليه هذا النظام من توسع في دائرة هيمنته و نفوذه إنما هو بسبب سياسة التساهل و المسايرة و المماشاة غير المجدية مع هذا النظام و الذي يقوم دائما بإستغلالها من أجل تحقيق أهداف و غايات خاصة له سواء داخل إيران أم في المنطقة أم في العالم.
قيام نظام الملالي بخرق قرار مجلس الامن الدولي 2231، و إستمراره في صناعة و إختبار الصواريخ البالستية القابلة لحمل رؤوس نووية، أثار مرة أخری قلق و حفيظة دول المنطقة و العالم، وهو وکما يبدو إمتدادا طبيعي للإتفاق النووي الذي تم إبرامه معه و الذي فيه العديد من الثغرات وماکان يجب علی المجتمع الدولي أن يقوم بعقد هکذا إتفاق معه بل کان المنتظر و کما طالبت العديد من الاوساط السياسية و في مقدمتها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، أن يکون هناک إتفاق صارم لايترک المجال أبدا لهذا النظام کي يتلاعب أو يعبث به کما يجري حاليا.
من الضروري جدا التشديد علی ضرورة التعامل و التعاطي الصارم مع نظام الملالي لخرقه قرار مجلس الامن الدولي 2231، لأن ذلک وکما أکدت المقاومة الايرانية في بيان لها بمناسبة إطلاق الصواريخ من قبل النظام، أمر ضروري للسلام والهدوء في المنطقة وللحيلولة دون استمرار محاولات النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران لإثارة الحروب، کما جاء في البيان، والحق إن هذا النظام متعود دائما علی إستغلال أي إتفاق دولي في ثمة مجال للخرق و الانتهاک و الالتفاف عليه، ولذلک فإنه من الملح أن يبادر المجتمع الدولي لإنتهاج سياسة جديدة مع هذا النظام مبنية علی أساس الحزم و الصرامة من أجل ردعه عن تجاوزاته و إنتهاکاته و خروقاته المتکررة.
من الضروري جدا التشديد علی ضرورة التعامل و التعاطي الصارم مع نظام الملالي لخرقه قرار مجلس الامن الدولي 2231، لأن ذلک وکما أکدت المقاومة الايرانية في بيان لها بمناسبة إطلاق الصواريخ من قبل النظام، أمر ضروري للسلام والهدوء في المنطقة وللحيلولة دون استمرار محاولات النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران لإثارة الحروب، کما جاء في البيان، والحق إن هذا النظام متعود دائما علی إستغلال أي إتفاق دولي في ثمة مجال للخرق و الانتهاک و الالتفاف عليه، ولذلک فإنه من الملح أن يبادر المجتمع الدولي لإنتهاج سياسة جديدة مع هذا النظام مبنية علی أساس الحزم و الصرامة من أجل ردعه عن تجاوزاته و إنتهاکاته و خروقاته المتکررة.
مايجب علينا أن لانتناساه و نتجاهله هو إنه ليست المرة الأولی حيث يقوم النظام الإيراني باجراء مثل هذه الاختبارات في خرق سافر لقرار2231 بعد صدوره في يوليو 2015. بل إنه قد أجری مالايقل عن 4 اختبارات صاروخية أخری في عامي 2015 و 2016، ولذلک فإن علی المجتمع الدولي أن يدرک و يعي جيدا من إن إتباع سياسات المسايرة و المهادنة مع هذا النظام هي التي دفعته و ساعدته لکي يتمادی و يقوم بهذه الخروقات و التجاوزات، وإن المنتظر هو العمل من أجل ضمان عدم تکرار هذا الخطأ الشنيع و إعادة هذا النظام الی حجمه الطبيعي.







