أخبار إيران
21 عملية إعدام في إيران خلال أسبوع

ايلاف
10/11/2016
د أسامة مهدي
نفذت السلطات الإيرانية خلال الاسبوع الاول من الشهر الحالي 21 عملية اعدام وأعمت عيني سجين وسط دعوات بعمل عاجل للإفراج عن سجناء سياسيين يعيشون وضعا صحيا متدهورا ويمنع النظام علاجهم الطبي.
نفذت السلطات الإيرانية اعدام شخصين في سجن قروه وقبله بيوم واحد ثلاثة سجناء في مهاباد وقزوين شنقا وبذلک بلغ عدد الإعدامات منذ بداية الشهر الحالي 21 حالة.
وقال “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في بيان صحافي من مقره في باريس تسلمت “إيلاف” نسخة منه الخميس “إن تنفيذ هذه الأحکام البربرية التي تشکل جانبا ضئيلا من الأبعاد المأسوية لانتهاک حقوق الانسان في إيران يؤکد بوضوح أن نظام ولاية الفقيه الغارق في الأزمات لن يتخلی بإرادته عن أعمال الإبادة والمجازر والإعدام والأحکام الهمجية لبتر الأطراف وإعماء العيون”.
وقال “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في بيان صحافي من مقره في باريس تسلمت “إيلاف” نسخة منه الخميس “إن تنفيذ هذه الأحکام البربرية التي تشکل جانبا ضئيلا من الأبعاد المأسوية لانتهاک حقوق الانسان في إيران يؤکد بوضوح أن نظام ولاية الفقيه الغارق في الأزمات لن يتخلی بإرادته عن أعمال الإبادة والمجازر والإعدام والأحکام الهمجية لبتر الأطراف وإعماء العيون”.
دعوة لإحالة ملف حقوق الانسان في إيران علی مجلس الامن
وقال إن الصمت والخمول حيال هذه الجرائم التي جرحت ضمير الانسانية المعاصرة يمثل طمسا لمبادئ حقوق الانسان ولذلک يجب إحالة ملف انتهاک حقوق الانسان في إيران علی مجلس الأمن الدولي.
وحذر من أن التعامل والمساومة مع النظام الإيراني “من شأنه أن يشجع فقط هذا النظام البربري في القرن الحادي والعشرين علی استمرار أعماله فيما يجب اشتراط إقامة العلاقات مع هذا النظام بوقف الإعدامات والعقوبات الهمجية”.
وأوضح “مجلس المقاومة” ان السلطات الإيرانية ارتکبت جريمة مروعة بإعماء عيني سجين وقال رئيس الإدعاء العام في طهران محمد شهرياري بهذا الصدد ان ملف هذه القضية کان قد احيل علی النيابة العامة المختصة بالجرائم في طهران لتنفيذ القصاص ثم تم حضور قائممقام النيابة الجنائية في طهران والمتخصصين المعنيين حيث نفذ قصاص العينين . واشار الی ان هناک 7 سجناء آخرين في الوقت الحاضر بانتظار عقوبة إعماء العين وهم محبوسون في سجون إيران.
دعوة لانقاذ سجناء مرضی تمنع السلطات علاجهم
دعوة لانقاذ سجناء مرضی تمنع السلطات علاجهم
وعلی الصعيد نفسه دعت المقاومة الإيرانية الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان لاسيما المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررين الخاصين للتعذيب وحق الحياة إلی اجراء عاجل للإفراج دون قيد وشرط عن السجناء السياسيين الذين يعيشون وضعا صحيا متدهورا لأن النظام يحرمهم من أبسط حقوقهم ومنها الاتصال بعوائلهم والعناية الطبية العلاجية بهدف الضغط عليهم.
واستعرض “مجلس المقاومة” حالات هؤلاء السجناء المرضی وهم:
حسن صادقي القابع في سجن جوهردشت يعاني مرض الماء الأسود في عينه اليمنی جراء الضربات التي وجهها المعذبون علی وجهه وعينه. ويقول الأطباء هناک امکانية تمزق عروق العين واحتمال فقدان البصر نهائيا. صادقي وهو من سجناء عقد الثمانينات اعتقل مرة في عام 2012 ثم وللمرة الثالثة اعتقل في عام 2015 وصدر حکم عليه بالحبس لمدة 15 عاما بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
اصغر قطان القابع في سجن جوهردشت يعاني مرضا قلبيا والضغط والکولسترول والديابت (السکري) واختلالا في عمل الکلی ومشکلات في الکبد والطحال. ويقول الأطباء يجب أن يخضع لمراقبة دائمة للعلاج ولکنه يتم منعه من الإحالة علی المستشفی. سبق وأن خضع لعمليات جراحية متعددة علی نفقته الشخصية بسبب سرطان المعدة. واصغر قطان قضی حبسا لمدة 6 سنوات وخضع للتعذيب في ثمانينات القرن الماضي بسبب مناصرته مجاهدي خلق وقد اعيد اعتقاله مرتين في عامي 2010 و2012.
اصغر قطان القابع في سجن جوهردشت يعاني مرضا قلبيا والضغط والکولسترول والديابت (السکري) واختلالا في عمل الکلی ومشکلات في الکبد والطحال. ويقول الأطباء يجب أن يخضع لمراقبة دائمة للعلاج ولکنه يتم منعه من الإحالة علی المستشفی. سبق وأن خضع لعمليات جراحية متعددة علی نفقته الشخصية بسبب سرطان المعدة. واصغر قطان قضی حبسا لمدة 6 سنوات وخضع للتعذيب في ثمانينات القرن الماضي بسبب مناصرته مجاهدي خلق وقد اعيد اعتقاله مرتين في عامي 2010 و2012.
زينب جلاليان من المواطنين الکرد والقابعة في سجن خوي هي علی وشک فقدان البصر بسبب اصابتها بمرض في العين إلا أن الجلادين يمنعون إحالتها علی المستشفی لتلقي العلاج کما انهم قد حذروا عائلة زينب من الکشف عن وضعها الصحي. وقد اعتقلت زينب جلاليان في مارس عام 2008 وصدر حکم عليها بالحبس المؤبد بتهمة المحاربة وهي محظورة من اللقاء مع عائلتها في الوقت الحاضر.
رسول رضوي القابع في سجن تبريز وهو يخوض اضرابا عن الطعام منذ 3 اکتوبر ووضعه الصحي متدهور وقد تعرض يوم 3 نوفمبر للاعتداء عليه بالضرب والتهديد من قبل سلطاني رئيس العنبر 12 في سجن تبريز ثم نقل إلی سجن جوهردشت في مدينة کرج. وقد أضرب عن الطعام للاحتجاج علی الاحکام الصادرة عن محاکم النظام والضغوط التي تمارسها مخابراته .
شير محمد شيراني من المواطنين البلوتش قابع في سجن اردبيل ويعاني أمراضا حادة في الکلی وجهاز الهاضمة وقد نقله مأمورو وزارة المخابرات في سجن اردبيل يوم 16 اکتوبر إلی حبس انفرادي بسبب مطالبته بالعلاج. وقد اعتقل في عام 2008 وصدر حکم عليه بالحبس لمدة 22 عاما وقام عناصر النظام بنفيه إلی سجن اردبيل للضغط عليه وعلی عائلته.
محمد علي طاهري القابع في سجن ايفين يخوض إضرابا عن الطعام منذ 28 سبتمبر ويعيش وضعا صحيا خطيرا. وکان قد صدر حکم عليه بالحبس لمدة 5 سنوات بتهم مفبرکة ومنها “الاساءة إلی المقدسات” وانتهی حکمه يوم 7 فبراير 2016 الا أن قضاء النظام منع اطلاق سراحه بفتح ملفات کيدية جديدة ضده. وفي الأيام الماضية قام العديد من أنصاره بالتجمع وتنظيم تظاهرات واحتجوا علی استمرار اعتقاله الا أنهم تعرضوا للاعتداء بالضرب من قبل عناصر المخابرات وتم اعتقال عدد منهم.
آرش صادقي القابع في العنبر 8 في سجن ايفين يعيش في وضع متدهور جراء اضرابه عن الطعام لعدة أيام وبسبب انخفاض حاد لضغط الدم وخفض الوزن. وقد أضرب عن الطعام منذ يوم 24 اکتوبر للاحتجاج علی اعتقال زوجته غولرخ ابراهيمي ايرايي. وکان في عام 2014 قد اعتقل وصدر ضده حکم بالحبس 19 عاما بتهمة “الاجتماع والتواطؤ ضد النظام” و”الاساءة إلی المقدسات”.







