الجاليات الايرانية في أمريکا تطالب أوباما باتخاذ خطوة عاجلة لإيقاف الکارثة في أشرف

في رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة «واشنطن تايمز» طالبت الجاليات الايرانية في أمريکا الرئيس الأمريکي باتخاذ خطوة عاجلة لإيقاف الکارثة الإنسانية في مخيم أشرف. وأکد أبناء الجالية الايرانية في أمريکا ان اتفاق سکان أشرف مع أمريکا والمادة الخامسة والاربعين لاتفاقية جنيف الرابعة يوجب علی الحکومة الامريکية استئناف حماية أشرف. وجاء في رسالة الجاليات الايرانية في أمريکا:
السيد الرئيس العزيز،
احترامًا منا لکم نرجو أن تتخذ حکومتکم خطوة عاجلة وصارمة لإيقاف الکارثة الإنسانية التي ترتکبها القوات الأمنية العراقية ضد سکان معسکر أشرف المسالمين.
وخلال الاعتداء الوحشي الذي شنته القوات العراقية علی مخيم أشرف قتل 11 شخصاً و جرح 500 من سکان أشرف وأخذ 36 من سکان أشرف کرهائن بالاضافة الی ألف مکدوم ومضروب. وکان هذا الاعتداء الوحشي علی أشرف بخلاف التعهدات التي أعطتها الحکومة العراقية للحکومة الأمريکية بأنها «ستتعامل مع المواطنين في أشرف تعاملاً انسانياً وقانونياً».
ولکنها مع الأسف لم تحرک القوات الأمريکية التي کانت تراقب الوضع عن کثب، ساکناً لوقف العنف المخطط والمنفذ من قبل العراقيين.
وتابع أبناء الجاليات الايرانية في أمريکا في رسالتهم الی اوباما: الأمر المهم هو أن القوة العاملة لمواصلة الکارثة مازالت موجودة حيث يمکن أن تقوم القوات العراقية في أي لحظة بارتکاب جريمة جديدة، ومن الحلول الطويلة الأجل هو تشکيل قوة حماية أممية في أشرف ولکن قبل حضور قوات دولية اننا نطالب أمريکا أن تعيد توليها المسؤولية المباشرة عن حماية معسکر أشرف إلی حين انتشار قوات الامم المتحدة، فهذه الضرورة توجبها المادة الـ 45 لاتفاقية جنيف الرابعة نظراً لعدم أهلية القوات العراقية کما إنها من مقتضيات تنفيذ الاتفاق المشترک بين سکان أشرف وأمريکا.
وأعاد أبناء الجالية الايرانية المقيمون في أمريکا الی الأذهان خطاب الرئيس الامريکي عند أدائه اليمين بضرورة «ضمان سلطة القانون وحقوق الانسان» وأکدوا أنه لا يجوز أن تکون حقوق المواطنين في أشرف تتعرض للطمس من أجل المصالح.
وتابعت الرسالة: لقد باتت أسس سلطة حکام طهران تهتز اليوم بانتفاضة الشعب الايراني وبلغت حدة الأزمة الداخلية للنظام الايراني حداً يدعو فيه رجال الدين الی اقصاء خامنئي عن السلطة وأن النظام اقترب الی نهايته وفي مثل هذه الظروف فان احترام حقوق أعضاء المعارضة الايرانية الرئيسة لهذا النظام هو المقياس للتعامل مع ايران الغد ولا تبرره أية مصلحة.
وکانت الجالية الايرانية المقيمة في کل من نيويورک وتکزاس وجورجيا ونيوجرسي وماساجوست وآرکانزاس وکلرادو و جمعية کاليفورنيا من أجل الديمقراطية في ايران و جمعية الايرانيين جنوب فلوريدا و الجمعية الثقافية للايرانيين الأمريکيين في ميسوري ضمن الموقعين علی الرسالة المفتوحة الی اوباما.







