أخبار العالم
ناسا تطلق مسباراً نحو الشمس ليدرسها طوال 7 سنوات

1/6/2017
أعلنت وکالة الفضاء الأميرکية ناسا عن إطلاق مسبار نحو الشمس «يلمسها» ويدرسها طوال 7 سنوات، هي السرعة التي سيشق بها طريقه إليها ليقطع 1500 مليون من الکيلومترات تفصلها عن الأرض.
المسبار الذي کلف ملياراً و500 مليون دولار، وسمته الوکالة Parker Solar Probe تيمناً باسم عالم فيزياء فلکية أميرکي، سيسلک نحو الشمس بسرعة 450 ألف ميل بالساعة، أي أکثر من 724 ألفاً من الکيلومترات، وبحسب ما اوردت “العربية.نت” فإن بإمکانه بلوغ القمر في 30 دقيقة، وبنصف دقيقة يمکنه قطع مسافة 6200 کيلومتر بين جدة و لندن، وهي ما تحتاج طائرة رکاب إلی 7 ساعات تقريباً لتقطعها.
تحقيق فهم أفضل للرياح الشمسية
أما بالثانية، وسرعته فيها 200 کيلومتر، فيصل من القاهرة إلی الإسکندرية، وهي سرعة لم تبلغها أي وسيلة صنعها الإنسان حتی الآن، لذلک لن يحتاج “بارکر سولار بروب” حين إطلاقه صيف العام المقبل نحو الشمس، سوی إلی 9 أيام ليصل إليها، ويستقر قربها عند مسافة منها هي 7 مرات أقرب من أي مسبار أو مرکبة أطلقها الإنسان لدراسة الشمس وجمع جزيئات من رياحها، لذلک سيحميه درع خاص من الکاربون، سماکته 11.5 سنتيمتراً، من حرارة تصل إلی 1400 درجة مئوية کمعدل.
مهمة المسبار، بحسب ما أعلنه قيّمون علی برنامجه، في مؤتمر صحافي عقدته “ناسا” أمس الأربعاء، هي أن يساعد في فهم النشاط الشمسي الخطير، “الذي قد يهدد الوجود البشري مستقبلاً”، لذلک سيکون قريباً أقل من 77 ملايين کيلومتر من سطح الشمس “لدراستها وتحقيق فهم أفضل للرياح الشمسية والمواد الموجودة في النظام الشمسي”، طبقاً لما لخصه أحد علماء “ناسا” في المؤتمر، وهو إريک کريستيان، وأضاف:” أن المهمة ستکون الأولی في السفر إلی الشمس، وسنحاول الوصول إلی أقرب نقطة من سطحها للإجابة عن الکثير من الأسئلة الهامة”.
يقترب من هالة الشمس العملاقة
وإحدی أکثر المراحل أهمية وإثارة في مهمة المسبار البالغ وزنه 625 کيلوغراماً، هي حين يقترب من “هالة” الشمس العملاقة، ليدرسها عن مسافة لم يصل إليها سواه، وليدرس حقلها المغناطيسي ومجالها الجوي، وسيجمع المسبار معلومات ستستخدم في تطوير طريقة التنبؤ بالطقس الفضائي، ومدی تأثيره علی الأقمار الاصطناعية ورواد الفضاء، وعلی الأرض نفسها.
وکانت مرکبة اسمها Helios 2 آخر ما أطلقه العلماء نحو الشمس، في برنامج ألماني أميرکي مشترک، وتم إطلاقها في 1976، ووصلت بسرعة 252 ألف کيلومتر بالساعة إلی مسافة 45 مليون کيلومتر من سطح الشمس، ومن مدارها ظلت تعمل وترسل المعلومات طوال 9 سنوات بلا توقف، إلی أن خمدت طاقتها وتاهت في الفضاء.
المسبار الذي کلف ملياراً و500 مليون دولار، وسمته الوکالة Parker Solar Probe تيمناً باسم عالم فيزياء فلکية أميرکي، سيسلک نحو الشمس بسرعة 450 ألف ميل بالساعة، أي أکثر من 724 ألفاً من الکيلومترات، وبحسب ما اوردت “العربية.نت” فإن بإمکانه بلوغ القمر في 30 دقيقة، وبنصف دقيقة يمکنه قطع مسافة 6200 کيلومتر بين جدة و لندن، وهي ما تحتاج طائرة رکاب إلی 7 ساعات تقريباً لتقطعها.
تحقيق فهم أفضل للرياح الشمسية
أما بالثانية، وسرعته فيها 200 کيلومتر، فيصل من القاهرة إلی الإسکندرية، وهي سرعة لم تبلغها أي وسيلة صنعها الإنسان حتی الآن، لذلک لن يحتاج “بارکر سولار بروب” حين إطلاقه صيف العام المقبل نحو الشمس، سوی إلی 9 أيام ليصل إليها، ويستقر قربها عند مسافة منها هي 7 مرات أقرب من أي مسبار أو مرکبة أطلقها الإنسان لدراسة الشمس وجمع جزيئات من رياحها، لذلک سيحميه درع خاص من الکاربون، سماکته 11.5 سنتيمتراً، من حرارة تصل إلی 1400 درجة مئوية کمعدل.
مهمة المسبار، بحسب ما أعلنه قيّمون علی برنامجه، في مؤتمر صحافي عقدته “ناسا” أمس الأربعاء، هي أن يساعد في فهم النشاط الشمسي الخطير، “الذي قد يهدد الوجود البشري مستقبلاً”، لذلک سيکون قريباً أقل من 77 ملايين کيلومتر من سطح الشمس “لدراستها وتحقيق فهم أفضل للرياح الشمسية والمواد الموجودة في النظام الشمسي”، طبقاً لما لخصه أحد علماء “ناسا” في المؤتمر، وهو إريک کريستيان، وأضاف:” أن المهمة ستکون الأولی في السفر إلی الشمس، وسنحاول الوصول إلی أقرب نقطة من سطحها للإجابة عن الکثير من الأسئلة الهامة”.
يقترب من هالة الشمس العملاقة
وإحدی أکثر المراحل أهمية وإثارة في مهمة المسبار البالغ وزنه 625 کيلوغراماً، هي حين يقترب من “هالة” الشمس العملاقة، ليدرسها عن مسافة لم يصل إليها سواه، وليدرس حقلها المغناطيسي ومجالها الجوي، وسيجمع المسبار معلومات ستستخدم في تطوير طريقة التنبؤ بالطقس الفضائي، ومدی تأثيره علی الأقمار الاصطناعية ورواد الفضاء، وعلی الأرض نفسها.
وکانت مرکبة اسمها Helios 2 آخر ما أطلقه العلماء نحو الشمس، في برنامج ألماني أميرکي مشترک، وتم إطلاقها في 1976، ووصلت بسرعة 252 ألف کيلومتر بالساعة إلی مسافة 45 مليون کيلومتر من سطح الشمس، ومن مدارها ظلت تعمل وترسل المعلومات طوال 9 سنوات بلا توقف، إلی أن خمدت طاقتها وتاهت في الفضاء.







