مناشدة الأسقف غايو، القسيس الفرنسي المعروف بأفکاره التقدمية، علی أعتاب المؤتمر الضخم للمقاومة الإيرانية في فيليبنت-باريس

أنا فرحان جدا لکوني هنا مع الأصدقاء الإيرانيين، لأننا الآن منهمکون في الإعداد للمؤتمر الضخم في27 يوينو/حزيران والذي تحضره شخصيات من أقصی العالم.
وهذا واقع يدرک الجميع من خلاله بوجود المقاومة الإيرانية حيث لايمکن إنکارها وتجاهلها، بل هي مقاومة مطروحة وتعرض نفسها.
وعندما يرون هناک آلافا من أرجاء باريس يتدفقون نحو هذا المؤتمر،لايمکنهم تجاهلها.
نحن نری سنة تلو أخری، أن هذا المؤتمر يجعل عددا أکبر أن يفکروا في مکانة المقاومة الإيرانية… ونحن سوف نعلن عن فشل سياسات حسن روحاني في مؤتمر 27يوينو/حزيران، والإنتهاکات لحقوق الإنسان ليست مستمرة فحسب، بل أزدادت نسبتها، وهذا ما لا يدرکه البعض، هذا أمر غير مقبول بوضوح.
نحن لا يجدر لنا أن نسکت، ولا نستطيع أن نفاوض ونساوم [مع هذا النظام]…
کلا، ومن وجهة نظري، أن تعذيب هذا الحجم الهائل من الناس والشباب المسجونين والذين مورس التعذيب بحقهم ولا يتمتعون بحرية التعبير، هذا أمر مخز للغاية ولا يمکن تصديقه.
ونحن نستطيع من خلال مؤتمر 27يونيو/حزيران أن نکشف أمام عدد أکبر من شعوب العالم ما يمر في إيران الحالية. وهذا لابد أن يتغير وکل يوم يمضي هو يوم زائد.
فلذلک أنني أتمنی أن نری تغييرات شيئا فشيئا.لان الشعب الإيراني لا يمکنه أن يتحمل هکذا مضايقات إلی الأبد.
نحن خُلقنا للحياة والحرية، إذن فإن النضال من أجل الحرية مستمر.
عاشت إيران حرة وديمقراطية،
عليه فأني آمل لمشارکة عشرات الألوف في مؤتمر 27 يونيو/حزيران کما هي مرتقبة… إلا أنها بحاجة إلی عدد أکبر يشارکها.
لا تتريثوا في المشارکة والمثول في «الإجتماع الضخم للحرية».







