أخبار إيرانمقالات
تصريحات خامنئي، طرق مسدودة متعددة الجوانب

أدلی علي خامنئي الولي الفقيه الرجعي يوم الخميس بتصريحات مختلفة خلال لقائه بالأعضاء الحاليين لمجلس الخبراء في نهاية جلساتهم الأخيرة ما يعکس استنتاج خامنئي لوضع النظام نهاية السنة الشمسية.
وسلّط خامنئي الضوء علی نقاط محددة منها:
الإعتراف بطريق الإنتخابات المسدود
إبداء الخوف من توغل العدو في داخل النظام بـ 10 أساليب
الإذعان بعقم الإتفاق النووي ووصوله إلی الطريق المسدود
إبداء الفزع من تأثير العدو علی الشباب
و… إظهار صراعه مع رفسنجاني علی السلطة
ويمکن القول بإختصار بإن ما توصل إليه خامنئي هو يتمثّل في: طرق مسدودة متعددة الجوانب!
ويکون خامنئي مقابل الإتفاق النووي في مأزق إذ إنه خضع للإتفاق وکفّ عن مشروع صنع القنبلة بکل تکاليفه الباهظة بسبب أنه کان يتضور خنقا وکان ينوي أن يجد طريقة تنفس ويتوصل إلی انفراج اقتصادي بإزالة العقوبات لکن النتيجة لم تکن منشودة له حيث أکد خامنئي نفسه في هذا الحديث أن: ”هذه الحالات من المجيء والذهاب الجارية الآن … لم تجد مغزی ايجابيا لنا حتی الآن”. فيجب توجيه السؤال إليه أنه إذا لم تجد نفعا، فلماذا تجلس أنت وتتحدث معهم؟ أ يعني هذا إلا طريقا مسدودا؟
ويمر أيضا خامنئي حول مهزلة الإنتخابات في ورطة سافرة؛ فمجّدها وعدّها ”ذات مغزی” و”قيمة وهامة جدا” حيث فيها ”الناس تألقوا جيدا في الواقع” من جانب، واعتبرها ”خسارة …بسبب غياب السيد يزدي أو جناب السيد مصباح … في مجلس الخبراء” من جانب آخر. إذ إنه نتيجة الخوف من الإنتفاضة أو حسب قوله ”فتنة مضرة ومروعة” لم يکن يتمکن من انتزاع عناصره المفضلة والمنشودة من الصناديق کما أنتزع أحمدي نجاد سنة 2009.
واستخدم خامنئي عن نتائج الإنتخابات والوضع الحالي المفروض عليه، أيضا مفردة ”التوغل” قائلا: ”التوغل يهدف لـ… جعل تفکير وإرادة المسؤولين في قبضة العدو وعندئذ لا حاجة للعدو أن يأتي لتدخل مباشر” واستغنی خامنئي عن تحديد ما يعنيه من ”المسؤولين” إذ لا يخفی لأحد أن رفسنجاني وروحاني هما اللذان يعتزمان علی تمرير مسار الإتفاق النووي بصبّ کؤوس سم أخری في حلقوم خامنئي.
طبعا لو کان خامنئي قويا لاستبعدهما کما عزل خميني خليفته منتظري؛ لکن خامنئي عاجز إلی حد يضطر فيه إلی إجلاس رفسنجاني وروحاني بجانبه فيما يتحدث عن ”توغل العدو في المسؤولين”.
فيمکن هنا إثارة السؤال أنه هل من الممکن إجراء توافق ما بين خامنئي وبين روحاني ورفسنجاني؟ توافق من طراز ما کان روحاني يسميه تحت عنوان الإتفاق النووي الـ 2 الذي يعرّفه بـ ”إجراء مشترک لسلام وطني”.
والجواب ببساطة أنه لو کانوا قادرين علی هذا الإتفاق لفعلوه خلال الإنتخابات حتی لم يؤد الأمر إلی هنا! لماذا لا يتمکنون؟ لأن الصراع يدور حول تقاسم السلطة العليا وحول السلطة ما لن يخضع له خامنئي مثل تجرعه کأس السم النووي إلا في حالة طارئة مطلقة يری فيها السقوط بعد خطوة.
إلا أن الأزمة لا تقتصر علی خامنئي وإنما رفسنجاني هو الذي يمر بالمأزق في الحصول علی السلطة ليس فقط من أجل أن خامنئي لن يخضع لتقاسم السلطة فحسب بل من أجل أن رفسنجاني هو أيضا يکون حافظا لولاية الفقيه وعلی بينة أن کل ضربة موجهة إلی ولاية الفقية أي ”عماد خيمة النظام” حسب رفسنجاني نفسه، ستسفر عن إنهيار النظام برمته! لکن رفسنجاني في نفس الوقت لا يشک في أن الطريق الذي يسير فيها خامنئي کذلک يؤدي إلی الإنهيار.
علی کل ذلک، من کل جانب ننظر إلی الأمر، فلا أفق في النظام إلا طرق مسدودة متعددة النواحي، طرق يذعن بها خامنئي هو الآخر ولن تکون نتيجة هذه المآزق المتتالية وقف المجريات وإنما إسراع وتيرة إنهاک النظام واقتراب موعد سقوطه المؤکد.
وسلّط خامنئي الضوء علی نقاط محددة منها:
الإعتراف بطريق الإنتخابات المسدود
إبداء الخوف من توغل العدو في داخل النظام بـ 10 أساليب
الإذعان بعقم الإتفاق النووي ووصوله إلی الطريق المسدود
إبداء الفزع من تأثير العدو علی الشباب
و… إظهار صراعه مع رفسنجاني علی السلطة
ويمکن القول بإختصار بإن ما توصل إليه خامنئي هو يتمثّل في: طرق مسدودة متعددة الجوانب!
ويکون خامنئي مقابل الإتفاق النووي في مأزق إذ إنه خضع للإتفاق وکفّ عن مشروع صنع القنبلة بکل تکاليفه الباهظة بسبب أنه کان يتضور خنقا وکان ينوي أن يجد طريقة تنفس ويتوصل إلی انفراج اقتصادي بإزالة العقوبات لکن النتيجة لم تکن منشودة له حيث أکد خامنئي نفسه في هذا الحديث أن: ”هذه الحالات من المجيء والذهاب الجارية الآن … لم تجد مغزی ايجابيا لنا حتی الآن”. فيجب توجيه السؤال إليه أنه إذا لم تجد نفعا، فلماذا تجلس أنت وتتحدث معهم؟ أ يعني هذا إلا طريقا مسدودا؟
ويمر أيضا خامنئي حول مهزلة الإنتخابات في ورطة سافرة؛ فمجّدها وعدّها ”ذات مغزی” و”قيمة وهامة جدا” حيث فيها ”الناس تألقوا جيدا في الواقع” من جانب، واعتبرها ”خسارة …بسبب غياب السيد يزدي أو جناب السيد مصباح … في مجلس الخبراء” من جانب آخر. إذ إنه نتيجة الخوف من الإنتفاضة أو حسب قوله ”فتنة مضرة ومروعة” لم يکن يتمکن من انتزاع عناصره المفضلة والمنشودة من الصناديق کما أنتزع أحمدي نجاد سنة 2009.
واستخدم خامنئي عن نتائج الإنتخابات والوضع الحالي المفروض عليه، أيضا مفردة ”التوغل” قائلا: ”التوغل يهدف لـ… جعل تفکير وإرادة المسؤولين في قبضة العدو وعندئذ لا حاجة للعدو أن يأتي لتدخل مباشر” واستغنی خامنئي عن تحديد ما يعنيه من ”المسؤولين” إذ لا يخفی لأحد أن رفسنجاني وروحاني هما اللذان يعتزمان علی تمرير مسار الإتفاق النووي بصبّ کؤوس سم أخری في حلقوم خامنئي.
طبعا لو کان خامنئي قويا لاستبعدهما کما عزل خميني خليفته منتظري؛ لکن خامنئي عاجز إلی حد يضطر فيه إلی إجلاس رفسنجاني وروحاني بجانبه فيما يتحدث عن ”توغل العدو في المسؤولين”.
فيمکن هنا إثارة السؤال أنه هل من الممکن إجراء توافق ما بين خامنئي وبين روحاني ورفسنجاني؟ توافق من طراز ما کان روحاني يسميه تحت عنوان الإتفاق النووي الـ 2 الذي يعرّفه بـ ”إجراء مشترک لسلام وطني”.
والجواب ببساطة أنه لو کانوا قادرين علی هذا الإتفاق لفعلوه خلال الإنتخابات حتی لم يؤد الأمر إلی هنا! لماذا لا يتمکنون؟ لأن الصراع يدور حول تقاسم السلطة العليا وحول السلطة ما لن يخضع له خامنئي مثل تجرعه کأس السم النووي إلا في حالة طارئة مطلقة يری فيها السقوط بعد خطوة.
إلا أن الأزمة لا تقتصر علی خامنئي وإنما رفسنجاني هو الذي يمر بالمأزق في الحصول علی السلطة ليس فقط من أجل أن خامنئي لن يخضع لتقاسم السلطة فحسب بل من أجل أن رفسنجاني هو أيضا يکون حافظا لولاية الفقيه وعلی بينة أن کل ضربة موجهة إلی ولاية الفقية أي ”عماد خيمة النظام” حسب رفسنجاني نفسه، ستسفر عن إنهيار النظام برمته! لکن رفسنجاني في نفس الوقت لا يشک في أن الطريق الذي يسير فيها خامنئي کذلک يؤدي إلی الإنهيار.
علی کل ذلک، من کل جانب ننظر إلی الأمر، فلا أفق في النظام إلا طرق مسدودة متعددة النواحي، طرق يذعن بها خامنئي هو الآخر ولن تکون نتيجة هذه المآزق المتتالية وقف المجريات وإنما إسراع وتيرة إنهاک النظام واقتراب موعد سقوطه المؤکد.







