أخبار إيرانمقالات

غرامة 10.5 مليار دولار والتداعيات المبطنة فيها

 

قبل ثلاثة أو أربعة أعوام حيث کان موفد خامنئي وبعيدا عن عين وصيفه المنفلت احمدي نجاد يذهبون الی سلطنة عمان ليتوصلوا مع السلطات الأمريکية الی الاتفاق النووي! کانت أول مشکلتهم:
اذا أعطينا النووية،
هل أنتم تعطون «الأموال» حقا؟ أم لا؟ 
هل تزيلون الخيار العسکري من علی الطاولة أم لا؟
هل تلغون العقوبات أم لا؟
وبعض الملاحظات الأخری التي بقيت طي الکتمان و…
وأخيرا توصل الطرفان علی الاتفاق وتم التوقيع علی «الاتفاق النووي».
النووية طارت ولکن «الأموال»!
لم تصل في المجموع أکثر من 7 أو 8 مليارات دولار الی طهران ولکن بقية الأموال؟؟؟
الخيار العسکري ولو أن ظله ازيل عن البعض الا أن في «الأساس» لم يتم انتفاؤه! ومازال يسمع صوته في بعض الأحيان.
وأما العقوبات فتم الغاء تلک المتعلقة بالنووية والبقية کانت متعلقة بتصدير الارهاب و… لذلک بقيت قائمة کما کانت.
وفجأة جاء خبر:
بما أن النظام لم يتمکن من اثبات تبرئته في حادث 11 سبتمبر وأمام القضاء الأمريکي لذلک أصدرت فلان محکمة أمريکية غرامة علی النظام «ومن دو غفلة»! قدرها 10.5 مليار دولار!
تصوروا الآن حال ووضع «السيد»! حيث لا يستطيع أن يشرح الحال لزمرته کما لا يستطيع أن يتکلم أمام جنوده الشجعان علی الصعيد الديبلوماسي!
بصرف النظر عن غرامة 10.5 مليار دولار، ماذا يفعل النظام بهذا الملف: أن النظام کان متورطا في ملف 11 سبتمبر وماذا يفعل بخصوص التهمة الموجهة اليه والمبطنة في الغرامة المذکورة؟ 
التهمة التي اضافة الی الغرامة النقدية قد ارتقت الآن الی «جريمة» دسمة!
حقا يقولون ان الارهاب لا عاقبة ل

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.