أخبار إيرانمقالات
نظام متخم و شعب جائع

زاد الاردن الاخباري
15/9/2017
بقلم: منی سالم الجبوري
ملئ و متخم هذا العالم بالمفارقات و التناقضات الصارخة التي لاحدود لها، خصوصا تلک التي يتم فيها الخلط بين الحق و الباطل، وبين الواقع و الخيال، ولعل أکثر شئ يبعث علی الالم المفعم بالسخرية هو إن هناک مقاييس و موازين غريبة من نوعها لتقبل الحقائق و إستيعابها، إذ عند طرح الحقيقة العارية من أطراف أو طرف هو في الاصل صاحب الشأن، فإن العالم يعرض عنه ولايتقبله کما يتقبل نفس الطرح من جانب أطراف و جهات أخری أبعد ماتکون عن ذلک الواقع الذي تتصدی له.
ماقد کشفت عنه مؤسسة”بورغن” غير الحکومية الامريکية، والتي تعني بمکافحة الفقر في العالم، في إحصائية لها أن تزايد نسبة الفقر في إيران وصل الی مستويات قياسية في ظل إستشراء الفساد الحکومي و هيمنة الطغمة الحاکمة في طهران علی ثروات البلاد، قضية تدعو لما هو أکثر من التأمل، ذلک إن هذه المعلومات أو بالاحری هکذا إستنتاج قد سبق وإن تم طرحه منذ أکثر من سنة من قبل حرکة معارضة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبني علی أساس مقومات و رکائز من الواقع الايراني ذاته، لکن لم يصغ العالم الی هذه الحرکة ولکنه أصغی الی تلک المؤسسة الامريکية التي ذکرناها في بداية مقالنا هذا.
تفشي الفقر و المجاعة و التفکک الاسري و إستشراء الفساد و هيمنة رجال الدين و قيادات الحرس الثوري علی ثروات و مقدرات البلاد، وکذلک إن نسبة الفقر و بحسب إحصائيات عام 2015، تصل الی 70% کما إن هناک أکثر من 12 مليون جائع، بحسب ماقد أشارت هذه المنظمة، لکن الذي يثير الدهشة هو إن معظم هذه المعلومات التي أعلنتها هذه المنظمة المقاومة الايرانية قد سبقتها في ذلک و کررتها في مناسبات مختلفة، حيث ضددت المقاومة الايرانية علی إن هذا النظام المتخم بما قد نهبه و سرقه من الشعب الايراني، ترک الاخير يعاني من الجوع علی الرغم من إنه يقف علی بحيرة کبيرة من البترول.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و طوال قرابة الاربعة عقود من حکمه القمعي حيث تلقی 63 قرار إدانة دولية في مجال إنتهاکات حقوق الانسان کما تحاصره قائمة طويلة عريضة من العقوبات الدولية في مختلف المجالات بسبب من نشاطاته النووية المشبوهة و کذلک سياساته العدوانية ضد المنطقة و العالم، وقد وصل الشعب الايراني بسبب السياسات المتسمة بروح المغامرة و المجازفة للنظام الی حد إنه بات يبحث في القامة و في الاغذية المستهلکة التي يجب أن تباد و تدفن، عن غذاء و معيشة له، وهذا مايبين بأن هذا النظام قد وصل فعلا الی طريق مسدود وقد حان الوقت الذي يجب فيه علی العالم أن يهب لنصرة الشعب الايراني و يساند نضاله من أجل التغيير الذي لاغرو أبدا من إنه يصب في مصلحة إيران و المنطقة و العالم کله.
ماقد کشفت عنه مؤسسة”بورغن” غير الحکومية الامريکية، والتي تعني بمکافحة الفقر في العالم، في إحصائية لها أن تزايد نسبة الفقر في إيران وصل الی مستويات قياسية في ظل إستشراء الفساد الحکومي و هيمنة الطغمة الحاکمة في طهران علی ثروات البلاد، قضية تدعو لما هو أکثر من التأمل، ذلک إن هذه المعلومات أو بالاحری هکذا إستنتاج قد سبق وإن تم طرحه منذ أکثر من سنة من قبل حرکة معارضة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبني علی أساس مقومات و رکائز من الواقع الايراني ذاته، لکن لم يصغ العالم الی هذه الحرکة ولکنه أصغی الی تلک المؤسسة الامريکية التي ذکرناها في بداية مقالنا هذا.
تفشي الفقر و المجاعة و التفکک الاسري و إستشراء الفساد و هيمنة رجال الدين و قيادات الحرس الثوري علی ثروات و مقدرات البلاد، وکذلک إن نسبة الفقر و بحسب إحصائيات عام 2015، تصل الی 70% کما إن هناک أکثر من 12 مليون جائع، بحسب ماقد أشارت هذه المنظمة، لکن الذي يثير الدهشة هو إن معظم هذه المعلومات التي أعلنتها هذه المنظمة المقاومة الايرانية قد سبقتها في ذلک و کررتها في مناسبات مختلفة، حيث ضددت المقاومة الايرانية علی إن هذا النظام المتخم بما قد نهبه و سرقه من الشعب الايراني، ترک الاخير يعاني من الجوع علی الرغم من إنه يقف علی بحيرة کبيرة من البترول.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و طوال قرابة الاربعة عقود من حکمه القمعي حيث تلقی 63 قرار إدانة دولية في مجال إنتهاکات حقوق الانسان کما تحاصره قائمة طويلة عريضة من العقوبات الدولية في مختلف المجالات بسبب من نشاطاته النووية المشبوهة و کذلک سياساته العدوانية ضد المنطقة و العالم، وقد وصل الشعب الايراني بسبب السياسات المتسمة بروح المغامرة و المجازفة للنظام الی حد إنه بات يبحث في القامة و في الاغذية المستهلکة التي يجب أن تباد و تدفن، عن غذاء و معيشة له، وهذا مايبين بأن هذا النظام قد وصل فعلا الی طريق مسدود وقد حان الوقت الذي يجب فيه علی العالم أن يهب لنصرة الشعب الايراني و يساند نضاله من أجل التغيير الذي لاغرو أبدا من إنه يصب في مصلحة إيران و المنطقة و العالم کله.







