أخبار إيران
خبراء: الاتفاق النووي زاد من الإنفاق العسکري في إيران

8/5/2017
کشف مرکز الخليج للدراسات الإيرانية في ورشة عمل، حضرها العشرات من الباحثين و الخبراء العسکريين، عن البعد الأيديولوجي للمؤسسة العسکرية في إيران، وحجم التدخلات العسکرية في مناطق الصراع ودول المنطقة.
فبعد الاتفاق النووي زاد الإنفاق العسکري، وسيطر الحرس الثوري علی أکثر من 40% من الاقتصاد الإيراني، وذلک بهدف دعم الميليشيات الإرهابية في دول المنطقة.
وقد وثق باحثون من مختلف الدول ومن الداخل الإيراني حجم التدخلات العسکرية الإيرانية ودعم الخلايا الإرهابية في دول المنطقة.
وأکد مرکز الخليج للدراسات الإيرانية أن البحوث تمت علی أسس ومعايير علمية يمکن تقديمها کدليل إدانة للنظام الإيراني.
الدکتور محمد السلمي، رئيس مرکز الخليج للدراسات الإيرانية، من جانبه قال إن هناک “تقييما حقيقيا للقوات العسکرية الإيرانية بشکل کامل. الأوراق البحثية أکدت الکثير من الحقائق حول النفوذ الإيراني في المنطقة، وتساعد الهيئات والمنظمات الدولية و قوات التحالف لمکافحة الإرهاب في المنطقة سواء القاعدة وتنظيم الدولة “داعش” وغيرهما مثل فيلق القدس و”حزب الله” والميليشيات التابعة لها، ويمکن تقديمها لمواجهة النفوذ المسلح الإيراني في المنطقة”.
وقد تغيرت العقيدة العسکرية الإيرانية بعد أحداث “الربيع العربي” نحو خوض حروبها خارج الحدود، وأکد الباحثون أن تلک العقيدة منصوص عليها في المادة 154 في الدستور الإيراني.
السلمي أضاف أن “انعقاد الورشة في هذا الوقت لفهم الجوانب الاقتصادية والعسکرية والاجتماعية الأمنية لدولة جارة. آراء الخبراء الحاضرين للورشة تغطي الجانب العسکري في ظل ما تعيشه المنطقة ومدی النفوذ الإيراني خارج جغرافية إيران والخلايا المرتبطة بها في دول المنطقة تقييم حقيقي وعميق”. وقد تناولت عشرات البحوث والتقارير الشأن الإيراني الداخلي والخارجي وعلاقة إيران بالدول الخليجية والغربية، إضافة إلی أنماط التهديد الإيراني للأمن القومي العربي وعلاقته بالإرهاب الدولي والتوظيف السياسي للمذهب الشيعي.







