بيانات
إيران.. مناشدة عاجلة لإنقاذ حياة السجناء السياسيين المضربين عن الطعام والمرضی

تدعو المقاومة الإيرانية عموم الهيئات والمراجع الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلی اتخاذ عمل عاجل ومؤثر لإنقاذ حياة السجناء السياسيين الذين حالتهم الصحية متدهورة جراء إضراب عن الطعام أو إصابتهم بأمراض حادة وتحمل نظام الجلادين الحاکمين في إيران مسؤولية أية خسارة تلحق بهؤلاء السجناء. وهو نظام قد حرم السجناء حتی من الحقوق المعترف بها في قوانين النظام القمعي والظلامي نفسه بغية کسر مقاومتهم.
– آرش صادقي 37 عاما يخوض اليوم الثامن والثلاثين من الإضراب عن الطعام ويعيش حالة متأزمة. إنه من السجناء القابعين في العنبر 8 في سجن ايفين ويعاني من انخفاض شديد للضغط وضيق التنفس ومشاکل في الکلی وجهاز الهضم. ورغم أنه اصيب لحد الآن بالغيبوبة أکثر من مرة وتقيأ الدم إلا أن الجلادين اشترطوا إحالته إلی المستشفی بتکبيل يديه ورجليه لغرض تحقيره وممارسة مزيد من الضغط عليه. السيد صادقي کان طالبا في مرحلة الماجستير فرع الفلسفة في جامعة العلامة حرم من الدراسة بسبب نشاطاته الطلابية واعتقل عدة مرات خلال 2009 – 2014 وحکم عليه بالحبس 19 عاما بتهمة «الدعاية ضد النظام والاجتماع والتواطؤ ضد الأمن الوطني». زوجته غولرخ ايرايي هي الأخری تم محاکمتها غيابيا بتهمة الإساءة إلی «قيادة نظام» ولاية الفقيه البغيض وصدر حکم عليها بالحبس 6 سنوات وهي الآن قابعة في عنبر النساء في سجن ايفين.
– مرتضی مراد بور هو الآخر وعقب 37 يوما من الإضراب حالته باتت متدهورة. إنه يعاني من ضعف شديد واضطراب في نبضات القلب وألم في الکلی. کما حرمه الجلادون من الوصول إلی الماء الکافي للشرب والاستحمام ورغم البرد القارس لا يستلمون ألبسة دافئة من عائلته. السيد مراد بور أضرب عن الطعام احتجاجا علی استمرار احتجازه. انه حرم من سير قضائي عادل من قبل محکمة الملالي وصدر حکم عليه بالحبس 3 سنوات بتهمة «الاجتماع والتواطؤ… ضد الأمن الوطني والدعاية ضد النظام».
– وحيد صيادي نصيري القابع في العنبر المعزول المخيف في ايفين فقد أکثر من 20 کيلو من وزنه اثر 46 يوما من الإضراب. انه أضرب عن الطعام احتجاجا علی عدم حسم ملفه لمدة 14 شهرا وعدم النظر في ملفه. واعتقل صيادي في سبتمبر 2015 وصدر عليه حکم بالحبس 8 سنوات بسبب نشاطاته في الانترنت بتهمة «الدعاية ضد النظام» و«الإساءة إلی المقدسات والقيادة» لهذا النظام القمعي.
فؤاد رضا زاده من السجناء السياسيين من أهل السنة يقبع في سجن جوهردشت بمدينة کرج بدأ الإضراب عن الطعام يوم 22 نوفمبر للاحتجاج علی الواقع المأساوي للسجن ومنعه من المشارکة في تشييع جنازة والده ومواراته الثری. انه اعتقل في عام 2013 وبعد 40 يوما من تحمل التعذيب النفسي والجسدي في سجن مخابرات اروميه صدر حکم عليه بالحبس 6 سنوات من قبل محکمة الملالي.
في السياق نفسه اصيب سليمان بيروتي أحد السجناء السنة في سجن جوهردشت بالشلل النصفي اثر حرمانه من تلقي العناية الطبية وفقد قدرته علی الکلام نسبيا. انه وبعد تعرضه للمرة الثانية لجلطة قلبية واحالته إلی المستشفی الاسبوع الماضي تم اعادته إلی السجن دون إکمال خطوات علاجه کما في السجن إنه محروم من أبسط الامکانيات والعنايات الطبية.
وأما السجين السياسي آية الله کاظميني بروجردي فقد زاد الضغط عليه فيما يعيش وضعا مزريا اثر قلة أجهزة التدفئة في فصل البرد ورغم إصابته بمختلف الأمراض الحادة إلا أنه يحتجز في زنزانة باردة ومرطوبة ومحروم من الوصول إلی العلاج والأدوية. ماء الحمام للعنبر الخاص والمسمی بـ «رجال الدين» في سجن ايفين بارد. وهذه کلها تشکل عوامل لممارسة المزيد من الضغط علی السجناء.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
30 تشرين الثاني/ نوفمبر2016
30 تشرين الثاني/ نوفمبر2016







