الشخصيات الأمريکية يقدمون بيانا للرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية علی يد العمدة رودي جولياني

خلال الملتقی الموسع للمقاومة الإيرانية، قدم العمدة الأسبق لمدينة نيويورک –رودي جولياني- بيانا صدر عن الشخصيات الأمريکية إلی الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.
وفي هذا الصدد قال رودي جولياني: من دواعي فخري أن أقدم هذا البيان لسيدة عظيمة. وهذا بيان تم إرساله إلی الرئيس الأمريکي. وأنا أقدم هذا البيان إلی إمرأة أعتبرها بطلة وهي السيدة مريم رجوي.
وأضاف رودي جولياني ضمن کلمته قائلا: «لا شيء يشبه هذا البيان حيث يجمع عليه إلی هذه الدرجة، کافة من وقف ورائي وغيرهم ممن لم يحضروا هنا» وتابع يقول: أنا أنقل جوانب من هذا البيان بتعابيري الشخصية. فليرحل علي الخامنئي ويجب طرده من إيران. وکفی! وعلی الحکومة الإيرانية التي خصصت نفسها لتدمير دول الجوار أن ترحل…
ومن ثم طرح العمدة الأسبق لمدينة نيويورک أسئلة موجهة للحکومة الأمريکية وقال: ماذا وقع علی قيمنا وثوابتنا؟ قتل مئتا ألف شخص في سوريا. وسبق أن حددنا خطوطا حمراء، إلا أننا اندفعنا إلی الوراء مثل الجبناء. نحن ندعم إيرانا غير نووية. وإيران غير نووية ليست تعني أنها سوف تحصل بعد شهرين علی الصواريخ والقنبلة النووية بل هي تعني أنه لابد ألا يمتلک النظام الإيراني القابلية النووية لأنه لا يمکننا أن نثق بالنظام الحاکم في إيران. ولا يمکن وضع أسلحة الدمار الشامل في أيدي مجانين وقتلة يحکمون إيران. نحن نريد الإعلان عن هذا البيان. والاتفاق النووي مع الملالي وهذه الفاشية الدينية لا اعتبار له. ويقولون إنه لا بديل آخر. وذلک في الوقت الذي أکد فيه 100 ألف، أو 110 ألف شخص مرارا وتکرارا علی أنهم يريدون نفس ما يريده الشعب الإيراني، وهو أن يعيشوا متمتعين بحرية الفکر والعقيدة في بلد يحترم حقوق المرأة. نعم؛ إن هکذا البديل الذي تقوده إمرأة سوف يحقق.
واستمرارا في کلمته قال رودي جولياني: لقد أصبت بخيبة الأمل لأن حکومتي وعدتکم بحماية سکان أشرف وليبرتي. لکنهم سموا أرض قتل بـ«مخيم ليبرتي». ووعد بذلک مسؤولون أمريکان ومسؤولو الأمم المتحدة قبل ثلاث سنوات. لکن سکان ليبرتي اليوم يعيشون في ظل التهديد وذلک في الوقت الذي کان فيه مسؤول أمريکي قد وعد بتوفير حمايتهم. ألا أن حکومتي نکثت وعدها. وأنا أقف معکم حتی تحقيق تلک الوعود المعطاة للأشرفيين.
ثم أضاف جولياني قائلا: والآن أنا أتحدث باسمي شخصيا. تم الإعلان عن بعض الأسماء کمرشحين للانتخابات الرئاسية الأمريکية. هناک مرشحان رئيسيان. نحن لا نعرف من سوف يتولی الرئاسة للولايات المتحدة لکنني سوف لن أدعم أي رئيس أمريکي إلا بعد أن يدعم هذا الشعار: تغيير النظام الإيراني. وأنا سوف لن أدعم مرشحين لا يتمتعان بالثبات السياسي والأخلاقي. فلابد أن يقف الرئيس الأمريکي القادم في وجه النظام الإيراني حتی يتحرر الشعب الإيراني.
ثم تابع جولياني يقول: السؤال الذي لابد أن نوجه إلی المرشحين القادمين هو بأنه هل أنت تريد تغيير هذا النظام أم لا؟…
وأما في رسالته الموجهة إلی سکان ليبرتي فإن العمدة جولياني قال: «احتفظوا برجاءکم. ونحن نعمل دءوبا لتوفير أمنکم. وأنتم احتفظتم بکرامتکم مع حبکم للوطن. وأنتم بنضالکم هذا، أبديتم صورة حقيقية عن الشعب الإيراني. وأنا أضمن بأنه سوف تبنی إيران ديمقراطية وحرة حينما يسقط الملالي -کما سقط جدار برلين.







