أخبار إيرانمقالات
المقاومة الايرانية و المفارقات التوجهات الأعلامية لنظام الملالي الحاکمين في ايران

شبکة البصرة
6/3/2017
بقلم: شاهو کوران
من الواضح ان التوجهات الأعلامية لنظام الملالي مبني علی الکذب والأفتراء والدس وخلط الأوراق لمن کانت ثقافته محدودة ولکنها لا تنطلي علی الشعب الايراني وعلی الأحرار في العالم قاطبة..
فالشعب الايراني يدرک جيدا مدی البؤس والشقاء الذي يعانيه جراء الضروف المعاشية والسياسة العامة العشوائية لحکامه المستبدين ذوي العقول الفارغة من أي معنی أوقيم أنسانية فالقيمة الفضلی للملالي هو فقط أحتکار الحکم والسلطة لالخدمة الشعب بل لخدمة مآربهم الدنيئة ولا مفک لهوس الحکم والسلطة وهذا أصبح ديدن الملالي الحاکمين وتوجه يقتضي التطرف عن جادة الصواب وبعيدا عن الحکمة والعقلانية وهذا ما أدی الی الاغراق التام في الأوهام والفکر الشوفيني والفاشستي بقمع الشعب بصور من العنف والأرهاب المطلق والقتل والأعدامات المتکررة لاسيما في عهد الملا روحاني حيث زادت وتيرة الأعدامات للأبرياء من مکونات الشعب خاصة المکون الکوردي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة لايحرکان ساکنا أزاء هذه الجنايات البربرية والوحشية المفرطة غاية الأفراط تجاه شعبها وتجاه مواطنيها من أفراد وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية إبان وجودهم في مخيمي أشرف وليبرتي
فقد لاقوا أشرس الهجومات العسکرية والأعتداءات الميليشاوية العائدة لقوة القدس الأرهابية سيئة الصيت ولم يکتفي بهذا القدرمن الأرهاب والوحشية في أرتکاب جرائمه بحق شعبه بل قام بتصدير تطرفه وظلاميته وجرائمه ومداخلاته الأرهابية الی (12) دولة في المنطقة وأستمالة مجتمعاتها الی قطبيته المتطرفة وجعلها حجاب عسکري لمعارکه اللاحقة معتقدا ان الهجوم هو سبيل البقاء والأستدامة ولکنه لا يدرک ان أنفتاح العصر الحالي هو للتحرر والديمقراطية وليس لمحاکاة التخلف وسياقات العصور الوسطی ونظام الملالي في حالة الهجوم أو الدفاع هو زائل عن الوجود لا محالة وسوف يجد نهايته في القريب العاجل فالتوجهات الأعلامية لنظام الملالي ليس علی الحياد ولا تخدم الحقيقة بتاتا وهي أداة ووسيلة لتزيف الحقيقة بعکس أعلام المقاومة الايرانية وأعلام منظمة مجاهدي خلق الرصينتان اللتان لاتنطقان سوی الحقيقة وخدمة الشعب الايراني وأشاعة القيم الأنسانية تجاه العالم أجمع…
فالشعب الايراني يدرک جيدا مدی البؤس والشقاء الذي يعانيه جراء الضروف المعاشية والسياسة العامة العشوائية لحکامه المستبدين ذوي العقول الفارغة من أي معنی أوقيم أنسانية فالقيمة الفضلی للملالي هو فقط أحتکار الحکم والسلطة لالخدمة الشعب بل لخدمة مآربهم الدنيئة ولا مفک لهوس الحکم والسلطة وهذا أصبح ديدن الملالي الحاکمين وتوجه يقتضي التطرف عن جادة الصواب وبعيدا عن الحکمة والعقلانية وهذا ما أدی الی الاغراق التام في الأوهام والفکر الشوفيني والفاشستي بقمع الشعب بصور من العنف والأرهاب المطلق والقتل والأعدامات المتکررة لاسيما في عهد الملا روحاني حيث زادت وتيرة الأعدامات للأبرياء من مکونات الشعب خاصة المکون الکوردي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة لايحرکان ساکنا أزاء هذه الجنايات البربرية والوحشية المفرطة غاية الأفراط تجاه شعبها وتجاه مواطنيها من أفراد وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية إبان وجودهم في مخيمي أشرف وليبرتي
فقد لاقوا أشرس الهجومات العسکرية والأعتداءات الميليشاوية العائدة لقوة القدس الأرهابية سيئة الصيت ولم يکتفي بهذا القدرمن الأرهاب والوحشية في أرتکاب جرائمه بحق شعبه بل قام بتصدير تطرفه وظلاميته وجرائمه ومداخلاته الأرهابية الی (12) دولة في المنطقة وأستمالة مجتمعاتها الی قطبيته المتطرفة وجعلها حجاب عسکري لمعارکه اللاحقة معتقدا ان الهجوم هو سبيل البقاء والأستدامة ولکنه لا يدرک ان أنفتاح العصر الحالي هو للتحرر والديمقراطية وليس لمحاکاة التخلف وسياقات العصور الوسطی ونظام الملالي في حالة الهجوم أو الدفاع هو زائل عن الوجود لا محالة وسوف يجد نهايته في القريب العاجل فالتوجهات الأعلامية لنظام الملالي ليس علی الحياد ولا تخدم الحقيقة بتاتا وهي أداة ووسيلة لتزيف الحقيقة بعکس أعلام المقاومة الايرانية وأعلام منظمة مجاهدي خلق الرصينتان اللتان لاتنطقان سوی الحقيقة وخدمة الشعب الايراني وأشاعة القيم الأنسانية تجاه العالم أجمع…







