تصاعد توتر العلاقات بين مصر والنظام الايراني
شهدت العلاقات بين مصر والنظام الايراني توتراً متصاعداً عقب تدخل النظام الايراني في شؤون مصر وکذلک استغلال النظام القضية الفلسطينية حيث تم تنظيم مظاهرات أمام مقر البعثة الدبلوماسية لمصر في ايران من قبل النظام الايراني. وفي أعقابها قامت الخارجية المصرية باستدعاء القائم بأعمال النظام الإيراني في مکتب رعاية مصالح النظام في القاهرة وابلاغه استياء مصر.
من جهته أکد رئيس مجلس الوزراء المصري احمد نظيف ان الاتهامات التي يرددها النظام الايراني غير مقبولة.
هذا وأکدت شخصيات سياسية لقناة «العربية» التوتر في العلاقات بين النظام الايراني ومصر واستغلال النظام القضية الفلسطينية..
حسام زکي (المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية): «الاشکال واضح وهو اشکال خلاف الرؤی ما بين الدولتين حول الوضع في المنطقة والملفات الرئيسة في المنطقة. لکن مظاهره تأخذ مظاهر متعددة، يعني حکاية المظاهرات أمام السفارات حکاية التجاوزات التي تقال في هذه المظاهرات، ونحن نعلم يعني الأطراف التي يمکن أن تشارک في مثل المظاهرات تجاوزات غير مقبولة…».
أسامة سرايا: «کل العرب وضعوا أيديهم وأعينهم علی القضية الفلسطينية لأنها لها تأثير في الرأي العام، الانفصال الذي حدث کان لا يمکن أن يتم عملياً بدون دعم لوجستي ومالي من النظام الايراني…».
نبيل عمرو: النظام الايراني لا يقدم دعماً جدياً للفلسطينيين عندما يکونون متوحدين، عندما يواجهون احتلالاً، يواجهون تحدياً، انما يظهر هذا الدعم عندما يظهر انشقاق داخل الساحة الفلسطينية…».







