أخبار إيران

الحرسي قاليباف: الضعف الاقتصادي تسری عدواه الی النشاطات الاجتماعية وستکون تداعياته غير قابلة للتعويض

 


اعترف الحرسي قاليباف مرشح مسرحية الانتخابات الرئاسية في أول حوار تلفزيوني له يوم 27 ابريل بالصراع علی مسرحية الانتخابات وقال:«اليوم أتحدث اليکم أيها الأعزاء عن حقائق وهي أن 10 بالمئة من نسمة البلاد هم يعيشون في فقر مطلق. انهم يعانون من مشکلات في أبسط مقومات الحياة».
وأکد أن الحکومة الشعبية واجب عليها أن تنفذ برامج جدية لحل مشکلات خطيرة تعصف بالبلاد خاصة في کبريات المدن سواء في مجال تلوث الهواء أو تلوث صوتي وکذلک الذرات العالقة التي أضرت المواطنين کثيرا وشن هجوما علی الملا روحاني قائلا: «بامکانکم أن تتخذوا قرارا في 9 مايو أو تواصلون الوضع الحالي وهذا يعني استمرار البطالة والأضرار الاجتماعية والرکود أو أن تحدثوا بحضورکم هذا التغيير».
وأبدی هذا الحرسي قلقه من الانتفاضة الجماهيرية وقال: «30 بالمئة من سکان مدننا الکبری يسکنون في العشوائيات. انظروا الی النزوح الی المدن. ان حالات الضعف الاقتصادي تسری عدواها الی الأضرار الاجتماعية واذا ما حصل ذلک فان تداعياته لا يمکن قابلة للتعويض. هناک بعض الأسر علی وشک الانهيار. وعندما يحصل ذلک فليعلم رجال الحکومة الأعزاء أن حکومتکم ستسقط أيضا وستضعف والبلاد والمجتمع سيصبحان ضعيفين.
وفي اشارة الی أن في البلد الذي يشيع فيه بيع الکلی لکسب لقمة عيش للمجتمع والعائلة، وأکد لا يمکن منع الاتجار بالدين مضيفا «في بلد يعاني الشباب من البطالة واليأس فلا يصنع شباب مؤمن ومتدين».
ان تصريحات هذا المرشح السارق الذي هو رئيس بلدية طهران تأتي في وقت أن جميع المعضلات الاجتماعية التي يشير اليها قاليباف من أمثال بيع الکلی والبطالة والنوم في القبور والفساد والرذالة تحصل في طهران العاصمة التي قاليباف هو نفسه رئيس البلدية فيها ولکنه في الصراع الانتخابي يموّه الحقائق.

زر الذهاب إلى الأعلى