ايران – الملا صديقي يبدي مخاوفه في خطبة صلاة الجمعة من تفجر غضب الشارع الايراني

«ينهضون ويستهترون ويعبثون بالأمن العام»
أذعن الملا صديقي امام جمعة طهران في خطبة الصلاة ليوم الجمعة 31 تشرين الأول/ اکتوبر بالجريمة المنظمة لرش الأسيد من قبل العصابات الحکومية وأکد قائلا: «هذه الجريمة لم تکن شخصية» «انها مؤامرة».
وشبّه هذا الملا الذي هو ممثل الخامنئي في صلاة الجمعة مصير حکم الملالي المترنح بالقارب الذي علی وشک الغرق وأضاف قائلا «کل من يريد تخريم القارب… فهو يقود من علی متن القارب الی قاع البحر».
وتابع القول ليؤکد علی ضرورة تصعيد القمع حيث قال: «الأمر بالمعروف يعمل بمثابة الحفاظ عن العموم ومراقبة عامة وحراسة للجميع» عادا القمع المعنون بالأمر بالمعروف حاجة «حياة وعمر» نظام الملالي.
وأبدی امام جمعة النمرة المؤقتة للخامنئي لصلاة الجمعة مخاوف من امتداد الحرکات الاحتجاجية في المجتمع وشجاعة الشباب في مواجهة رجال القمع وأضاف قائلا: اليوم نری أن البعض باتوا جريئين ويسخفون بالمقدسات وهناک من يذنب أمام الأحکام الاسلامية ليس في الخفاء وانما علانية يستهترون.. وهناک من يثيرون الغوغاء». معبرا عن مخاوفه بشأن الترديد في مشروع الأمر بالمعروف في البرلمان وقال : يريدون تشويه هذا المشروع مما يسبب في الاخلال في الأمن العام.







