أخبار إيران

ترشح أحمدي نجاد للرئاسة دليل ضعف خامنئي

 

 19/4/2017

 

أجج تسجيل أحمدي نجاد ترشيحه لمهزلة الانتخابات الرئاسية في نظام الملالي الصراع علی السلطة والارتباک والانشقاق في قمة النظام.
وما يردده مراقبون للشأن الإيراني هو أن ترشح محمود أحمدي نجاد للانتخابات الرئاسية دليل علی ضعف الولي الفقيه خامنئي، وتعزيز لرواية الانشقاقات والارتباک داخل أجنحة النظام الإيراني.
ومازال موقف أحمدي نجاد ضبابياً. ففي موقف يقول إنه ملتزم بکلام خامنئي بعد الترشح، وفي موقف آخر سجل اسمه مرشحاً، وفي موقف ثالث عاد ليقول إنه قدم دعماً لترشح نائبه السابق حميد رضا بقائي في سباق الرئاسة.
تراجع صحة خامنئي فتح الخيارات أمام أحمدي نجاد، وحرره من القيود نسبياً، وفق ما يتداوله مراقبون .
واعتبر حسين کنعاني مقدم، المحسوب علی تيار خامنئي، ترشح أحمدي نجاد بمثابة العمل الانتحاري، وفي مکان آخر شکک في قدرة الولي الفقيه علی السيطرة علی زمام الأمور.
إلی ذلک، شبهت صحيفة “سياست روز” الحکومية، ترشح احمدي نجاد بالسير في طريق منحرف إلی نهاية عمره.
کما هدد صادق زيبا کلام، وهو من زمرة روحاني، أحمدي نجاد بدفع ثمن باهظ للغاية.
أما سعيد حجاريان، مساعد وزارة المخابرات السابق، فوصف المشهد الحالي بسباق تقسيم کعکة السلطة، واغتصاب سيادة الشعب الإيراني.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.