أخبار إيران
الشرق الأوسط: «المعارضة الإيرانية» تکشف 42 موقعاً سرياً للصواريخ الباليستية

أدلة وصور بالأقمار الصناعية لـ15 مصنعاً و27 مکاناً لإجراء التجارب
الشرق الاوسط
21/6/2017
21/6/2017
کشفت المعارضة الإيرانية عن أدلة وصور بالأقمار الصناعية لـ42 موقعا تحت الأرض وفي جوف الجبال في شمال غربي ووسط وجنوب إيران تقوم فيها الحکومة والحرس الثوري الإيراني بتجارب للصواريخ الباليستية، وبناء منصات لإطلاق الصواريخ متوسطة المدی التي تقع في مناطق جبلية غرب البلاد، حيث يغطي مجال تلک الصواريخ منطقة واسعة تشمل المنطقة الخليجية ومصر وإسرائيل، وجانبا من الهند وکازاخستان بآسيا وأجزاء من أوروبا.
وأوضحت المعارضة الإيرانية (مجاهدين خلق) ارتباط تلک المواقع بالطموحات النووية الإيرانية لتصنيع رؤوس نووية وتهديد جيرانها، إضافة إلی دور کوريا الشمالية في توفير المعرفة والعلماء والمعونة للبرامج الصاروخية الإيرانية. وأکد المرکز الوطني لجماعة «مجاهدين خلق» أن المعلومات والأدلة والخرائط تؤکد أن الصفقة النووية التي أبرمتها الولايات المتحدة لم تؤد إلی تغيير في سلوک إيران إلی الأفضل، بل مکنت إيران من توسيع أنشطتها المخربة في الإقليم.
وخلال مؤتمر صحافي، أمس، قدم نائب رئيس المرکز الوطني للمقاومة الإيرانية، علي رضا جعفرزاده، صورا بالأقمار الصناعية وخرائط مفصلة لـ42 موقعا تابعا لوزارة الدفاع الإيرانية التي تقوم فيها قوات الحرس الثوري الإيراني ووحدتها الصاروخية بتجارب لتصنيع وتصميم وتخزين وإطلاق تجارب للصواريخ الباليستية وإجراء الأبحاث والتجارب والعمليات.
وأوضح جعفرزاده، أن هناک 15 موقعا تُجری فيها عمليات التصنيع، وتتضمن عدة مصانع متعلقة بشبکة من الصناعات والمعامل التي تمد برنامج الصواريخ الباليستية، و27 موقعا يتم فيها إجراء التجارب وعمليات الإطلاق، وتتضمن مراکز العمليات للقوات الجوية للحرس الثوري الإيراني (دستوراه الواقعة في منطقة جيتکر)، وتتضمن ثلاثة مواقع لاختيار الصواريخ في جنوب سمنان وعند بحيرة قم وفي جنوب رامين)، وبعض هذه المواقع تتم فيها عمليات التدريب والتخزين والصيانة.
وطالب جعفرزاده الإدارة الأميرکية والکونغرس بفرض مزيد من العقوبات علی الحکومة الإيرانية وإدراج الحرس الثوري الإيراني بکل الأفرع والمنظمات التي تعمل تحت قيادته، علی قائمة المنظمات الإرهابية، وکشف الميليشيات والمنظمات التي تتبع أوامر الحرس الثوري الإيراني في الإقليم وبصفة خاصة في سوريا والعراق.
وأشار جعفرزاده إلی أن أبرز المواقع السرية التي تحوي کثيرا من الأنفاق والتي قامت کوريا الشمالية بالمساعدة في بنائها وتوفير المساعدات الفنية للجانب الإيراني؛ هو موقع کرمانشاه بالإضافة إلی موقع سمنان الذي يعد أکبر موقع للصواريخ الباليستية (علی بعد 70 کيلو من جنوب شرقي مدينة سمنان)، ويعد موقع سمنان مثلا للتداخل ما بين البرنامج الصاروخي والبرنامج النووي، وهو موقع محصن تحصينا أمنيا وعسکريا عاليا تحت الأرض.
وتفيد المعلومات التي قدمها المؤتمر، بأن المراکز الصاروخية لقوات الحرس الثوري الإيراني تم إنشاؤها بنماذج وتصميمات من کوريا الشمالية وفقا للنموذج الکوري، وأوفدت کوريا الشمالية الباحثين والخبراء إلی إيران ليقوموا بمهمة تدريب الخبراء في الحرس الثوري في ثکنات قوات الحرس، منها ثکنة المهدي الواقعة جنوب غربي طهران.
وفي سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول فاعلية وتأثير العقوبات الأميرکية وکيفية إثبات انتهاک إيران لصفقة الاتفاق النووي وارتباطه ببرنامج الصواريخ الباليستية، قال جعفرزاده إن العقوبات فعالة، وإن الجولة الجديدة من العقوبات التي أقرها مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي أدت إلی قلق کبير في الأوساط الإيرانية فيما يتعلق بتأثيرها علی الاقتصاد والأنشطة المالية التي يسيطر عليها الحرس الثوري الإيراني.
وأکد جعفرزاده، أن المراقبة التي فرضتها الصفقة النووية لا تتوافر في کل المواقع السرية الإيرانية، وأنه لا ينبغي النظر فقط إلی بنود الصفقة، وإنما التعامل مع کل التصرفات الإيرانية المزعزعة للاستقرار وطموحاتها للحصول علی أسلحة نووية، وقد أکد وزير الخارجية الأميرکي ريکس تيلرسون أن الصفقة الإيرانية لا تمنع إيران من الحصول علی قنبلة نووية.
وأوضحت المعارضة الإيرانية (مجاهدين خلق) ارتباط تلک المواقع بالطموحات النووية الإيرانية لتصنيع رؤوس نووية وتهديد جيرانها، إضافة إلی دور کوريا الشمالية في توفير المعرفة والعلماء والمعونة للبرامج الصاروخية الإيرانية. وأکد المرکز الوطني لجماعة «مجاهدين خلق» أن المعلومات والأدلة والخرائط تؤکد أن الصفقة النووية التي أبرمتها الولايات المتحدة لم تؤد إلی تغيير في سلوک إيران إلی الأفضل، بل مکنت إيران من توسيع أنشطتها المخربة في الإقليم.
وخلال مؤتمر صحافي، أمس، قدم نائب رئيس المرکز الوطني للمقاومة الإيرانية، علي رضا جعفرزاده، صورا بالأقمار الصناعية وخرائط مفصلة لـ42 موقعا تابعا لوزارة الدفاع الإيرانية التي تقوم فيها قوات الحرس الثوري الإيراني ووحدتها الصاروخية بتجارب لتصنيع وتصميم وتخزين وإطلاق تجارب للصواريخ الباليستية وإجراء الأبحاث والتجارب والعمليات.
وأوضح جعفرزاده، أن هناک 15 موقعا تُجری فيها عمليات التصنيع، وتتضمن عدة مصانع متعلقة بشبکة من الصناعات والمعامل التي تمد برنامج الصواريخ الباليستية، و27 موقعا يتم فيها إجراء التجارب وعمليات الإطلاق، وتتضمن مراکز العمليات للقوات الجوية للحرس الثوري الإيراني (دستوراه الواقعة في منطقة جيتکر)، وتتضمن ثلاثة مواقع لاختيار الصواريخ في جنوب سمنان وعند بحيرة قم وفي جنوب رامين)، وبعض هذه المواقع تتم فيها عمليات التدريب والتخزين والصيانة.
وطالب جعفرزاده الإدارة الأميرکية والکونغرس بفرض مزيد من العقوبات علی الحکومة الإيرانية وإدراج الحرس الثوري الإيراني بکل الأفرع والمنظمات التي تعمل تحت قيادته، علی قائمة المنظمات الإرهابية، وکشف الميليشيات والمنظمات التي تتبع أوامر الحرس الثوري الإيراني في الإقليم وبصفة خاصة في سوريا والعراق.
وأشار جعفرزاده إلی أن أبرز المواقع السرية التي تحوي کثيرا من الأنفاق والتي قامت کوريا الشمالية بالمساعدة في بنائها وتوفير المساعدات الفنية للجانب الإيراني؛ هو موقع کرمانشاه بالإضافة إلی موقع سمنان الذي يعد أکبر موقع للصواريخ الباليستية (علی بعد 70 کيلو من جنوب شرقي مدينة سمنان)، ويعد موقع سمنان مثلا للتداخل ما بين البرنامج الصاروخي والبرنامج النووي، وهو موقع محصن تحصينا أمنيا وعسکريا عاليا تحت الأرض.
وتفيد المعلومات التي قدمها المؤتمر، بأن المراکز الصاروخية لقوات الحرس الثوري الإيراني تم إنشاؤها بنماذج وتصميمات من کوريا الشمالية وفقا للنموذج الکوري، وأوفدت کوريا الشمالية الباحثين والخبراء إلی إيران ليقوموا بمهمة تدريب الخبراء في الحرس الثوري في ثکنات قوات الحرس، منها ثکنة المهدي الواقعة جنوب غربي طهران.
وفي سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول فاعلية وتأثير العقوبات الأميرکية وکيفية إثبات انتهاک إيران لصفقة الاتفاق النووي وارتباطه ببرنامج الصواريخ الباليستية، قال جعفرزاده إن العقوبات فعالة، وإن الجولة الجديدة من العقوبات التي أقرها مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي أدت إلی قلق کبير في الأوساط الإيرانية فيما يتعلق بتأثيرها علی الاقتصاد والأنشطة المالية التي يسيطر عليها الحرس الثوري الإيراني.
وأکد جعفرزاده، أن المراقبة التي فرضتها الصفقة النووية لا تتوافر في کل المواقع السرية الإيرانية، وأنه لا ينبغي النظر فقط إلی بنود الصفقة، وإنما التعامل مع کل التصرفات الإيرانية المزعزعة للاستقرار وطموحاتها للحصول علی أسلحة نووية، وقد أکد وزير الخارجية الأميرکي ريکس تيلرسون أن الصفقة الإيرانية لا تمنع إيران من الحصول علی قنبلة نووية.







