أخبار العالم
حزب الله يرفع أرباحه من الحشيش بينما تغرق سوريا بدماء شعبها

وطن
11/7/2014
11/7/2014
علی الرّغم من مئات الملايين من الدولارات التي تنفقها الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة لمکافحة المخدرات في لبنان، أصبح الحشيش حجر الزاوية في الزراعة والاقتصاد.
بينما تقود علی طول طرق وادي البقاع، وهي منطقة تمتد لحوالي 75 ميلًا من جبل لبنان إلی الجبال المتاخمة للحدود السورية، لن يکون من غير المألوف أن تأتي عبر مزارع الماريجوانا الممتدة تقريبًا بقدر ما يمکن أن تراه العين. وبينما يتعمق الصراع السوري، اللبنانيون الذين يزرعون الحشيش والماريجوانا يزيدون من إنتاجهم وأرباحهم.
السياسيون المحليون يعرفون ذلک، والشرطة تعرف ذلک، والجيش اللبناني هو علی علم به، وحتی السلطات في بيروت. ولکن لا أحد يريد أن، أو يمکن أن، يصلح المشکلة. حيث يتمّ التحکم في غالبية هذه المزارع من قبل حزب الله. “الشرطة والجيش لا يمکنهما إيقافي حتی لو أرادوا”، يقول أحد المزارعين في مزرعة ليست بعيدة جدًّا عن بعلبک، العاصمة الفعلية لحزب الله.
وقبل تحول الانتفاضة السورية إلی حرب أهلية شاملة، اعتادَ الجيش اللبناني علی الدخول بشکل روتيني إلی المناطق في وادي البقاع لتدمير الحقول والمحاصيل والتقليل من تهريب المخدرات. وجاءت هذه العمليات الأمنية بفضل المساعدات التي تقدمها حکومة الولايات المتحدة للقوات المسلحة اللبنانية. تظهر أرقام وزارة الخارجية الأمريکية، بأنّ الولايات المتحدة قدمت 1 بليون دولار منذ عام 2005 لقوی الأمن الداخلي المسؤولة عن منع تهريب المخدرات.
ولکن، وعلی مدی العامين والنصف الماضيين، تغيّرت الأمور. اليوم، ينشر الجيش اللبناني موارده المحدودة للقيام بدوريات علی الحدود التي يسهل اختراقها مع سوريا، والحفاظ علی الوضع الأمني المتوتر جدًّا تحت نوع من السيطرة. “ليس سرًّا أن أقول إنّ شبکات منتجي الحشيش مسلحة بشکل جيد للغاية من أجل حماية حقول الماريجوانا”، يقول أوهانس جيوکجان، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميرکية في بيروت. ويضيف: “هناک بعض المناطق في وادي البقاع والهرمل حيث کانت الحکومة والجيش غير قادرة علی تحقيق أي اختراق”.
بينما تقود علی طول طرق وادي البقاع، وهي منطقة تمتد لحوالي 75 ميلًا من جبل لبنان إلی الجبال المتاخمة للحدود السورية، لن يکون من غير المألوف أن تأتي عبر مزارع الماريجوانا الممتدة تقريبًا بقدر ما يمکن أن تراه العين. وبينما يتعمق الصراع السوري، اللبنانيون الذين يزرعون الحشيش والماريجوانا يزيدون من إنتاجهم وأرباحهم.
السياسيون المحليون يعرفون ذلک، والشرطة تعرف ذلک، والجيش اللبناني هو علی علم به، وحتی السلطات في بيروت. ولکن لا أحد يريد أن، أو يمکن أن، يصلح المشکلة. حيث يتمّ التحکم في غالبية هذه المزارع من قبل حزب الله. “الشرطة والجيش لا يمکنهما إيقافي حتی لو أرادوا”، يقول أحد المزارعين في مزرعة ليست بعيدة جدًّا عن بعلبک، العاصمة الفعلية لحزب الله.
وقبل تحول الانتفاضة السورية إلی حرب أهلية شاملة، اعتادَ الجيش اللبناني علی الدخول بشکل روتيني إلی المناطق في وادي البقاع لتدمير الحقول والمحاصيل والتقليل من تهريب المخدرات. وجاءت هذه العمليات الأمنية بفضل المساعدات التي تقدمها حکومة الولايات المتحدة للقوات المسلحة اللبنانية. تظهر أرقام وزارة الخارجية الأمريکية، بأنّ الولايات المتحدة قدمت 1 بليون دولار منذ عام 2005 لقوی الأمن الداخلي المسؤولة عن منع تهريب المخدرات.
ولکن، وعلی مدی العامين والنصف الماضيين، تغيّرت الأمور. اليوم، ينشر الجيش اللبناني موارده المحدودة للقيام بدوريات علی الحدود التي يسهل اختراقها مع سوريا، والحفاظ علی الوضع الأمني المتوتر جدًّا تحت نوع من السيطرة. “ليس سرًّا أن أقول إنّ شبکات منتجي الحشيش مسلحة بشکل جيد للغاية من أجل حماية حقول الماريجوانا”، يقول أوهانس جيوکجان، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميرکية في بيروت. ويضيف: “هناک بعض المناطق في وادي البقاع والهرمل حيث کانت الحکومة والجيش غير قادرة علی تحقيق أي اختراق”.







